أخبار النفطرئيسيةنفط

إكسون موبيل تعيد تشغيل وحدتي بنزين وديزل بمصفاة في تكساس

بعدما أجبرتها موجة صقيع شديدة على الإغلاق

حازم العمدة

أعادت شركة إكسون موبيل تشغيل وحدتي إنتاج البنزين والديزل في مصفاة نفط تبلغ طاقتها 369 ألف و24 برميلًا يوميًا في بومونت بولاية تكساس، التي ضربتها موجة صقيع في فبراير/شباط وأصابت صناعة الطاقة بالشلل، حسبما أفاد مصدران مطلعان لوكالة رويترز.

أعيد تشغيل جميع وحدات المصفاة تقريبًا منذ إغلاقها بسبب موجة الصقيع التي اجتاحت تكساس يوم 15 فبراير/شباط، وفقا للمصادر.

قالت المصادر إن وحدة التكسير الحفزي للسوائل والمولّد للبنزين بطاقة 120 ألف برميل يوميا، وكذلك وحدة التكسير الهيدروجيني (بطاقة 65 ألف برميل يوميا) المنتجة للديزل أعيد تشغيلها السبت.

يعد التكسير الحفزي للسوائل أحد أهم عمليات التحويل المستخدمة في مصافي تكرير النفط. وهي تستخدم بشكل شائع لتحويل النفط ذي درجة الغليان المرتفعة والمحتوي على مقادير كبيرة من الهيدروكربون إلى وقود سيارات وغازات ألكين ومنتجات أخرى ذات قيمة أكبر.

صقيع تكساس

أثّرت موجة الصقيع في وسط الولايات المتحدة بشكل خاص في ولاية تكساس، حيث أدّى الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي إلى الضغط على إنتاج النفط على طول ساحل الخليج الأميركي، وبعض الولايات في وسط القارّة.

أغلق العديد من مصافي تكساس -التي تمثّل حصة كبيرة من إجمالي طاقة التكرير الأميركية كليًا- أو جزئيًا، وأُغلقت العديد من آبار النفط الخام الداخلية، وتعطلت البُنية التحتية لأنابيب النفط، بحسب ما ورد في تقرير نشرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

كما أثّرت البرودة الشديدة في خطوط أنابيب المنتجات النفطية، وعمليات الإنتاج والتكرير في الغرب الأوسط والمناطق الداخلية من ولاية تكساس، وتعطيل الحركة البحرية لفترة وجيزة على طول قناة هيوستن للسفن، وهو ممرّ مائي حاسم لتدفقات تجارة النفط الخام والمنتجات النفطية.

تعطيل مصافي التكرير

يمثّل ساحل الخليج -الذي تتبعه إدارة معلومات الطاقة باسم إدارة النفط لمنطقة الدفاع 3- أكثر من نصف إجمالي طاقة التكرير الأميركية، وتكساس وحدها تمثّل 5.9 مليون برميل يوميًا من السعة، أي نحو 32% من إجمالي السعة الأميركية.

حدثت الاضطرابات المرتبطة بالطقس في المقام الأول، بالعديد من مصافي التكرير في منطقة تكرير ساحل خليج تكساس، ضمن إدارة النفط لمناطق الدفاع 3.

بحلول ذروة تأثير الطقس، في 17 فبراير/شباط، أعلنت العديد من المصافي إغلاقًا كبيرًا أو كاملًا نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي الخارجي وإمدادات الغاز الطبيعي المحدودة والاضطرابات اللوجستية والأضرار التي لحقت بوحدات المعالجة، بسبب درجات الحرارة الباردة والطقس القاسي.

لا تزال المصافي الأخرى في المنطقة -التي لم تُجبر على إيقاف طاقتها- تواجه تعقيدات مماثلة ومعدلات تشغيل منخفضة.

في الإجمالي، وفقًا لبيانات، جرى وقف ما يُقدّر بـ3.7 مليون برميل يوميًا، أي 20% من إجمالي طاقة التكرير الأميركية، نتيجة للطقس.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى