رئيسيةأخبار الغازغاز

قرار منتظر من هيبيسكوس الماليزية وإيثاكا البريطانية لتطوير حقلين في بحر الشمال

يحتويان على 60 مليون برميل من النفط المكافئ

دينا قدري

تعلن شركة هيبيسكوس بتروليوم للتنقيب عن النفط والغاز الماليزية، وشركة إيثاكا إنرجي البريطانية، قرارهما بشأن تطوير حقلين في بحر الشمال بشكل مشترك، بحلول نهاية هذا الأسبوع.

كانت هيبيسكوس قد سلّمت خطتها لتطوير الحقول من أجل المرحلة الأولى من مشروع ماريغولد إلى المنظمين في بريطانيا، في ديسمبر/كانون الأول 2020.

تشمل الخطة 3 آبار إنتاج تحت سطح البحر، مرتبطة بسفينة عائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ.

قرار منتظر

طلبت هيئة النفط والغاز البريطانية من المشغّل الماليزي هيبيسكوس، الشهر الماضي، معرفة ما إذا كان الأمر يستحق تطوير الحقل جنبًا إلى جنب مع اكتشاف يومان المجاور لإيثاكا.

قالت هيبيسكوس، إنه من المتوقع أن ينتهي العمل في 26 فبراير/شباط، وعندها سيُقَدَّم تحديث حول الوضع، وفقًا لما نقلته منصة إنرجي فويس.

الحقلان متضمّنان في ترخيص "بي 198"، على بعد 155 ميلًا شمال شرق أبردين، ويُعتقد أنهما يحتويان على 60 مليون برميل من النفط المكافئ.

وفي خطتها التنموية، قالت هيبيسكوس، إنها تأمل تطويرًا ثلاثيًا لآبار ماريغولد قبل الانتقال إلى مرحلة التطوير الثانية.

اتفاقيات هيبيسكوس

قالت الشركة مؤخرًا، إنها أبرمت اتفاقيات حصرية لسفينة عائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ، دون تحديد المرشحين المحتملين.

وأعلنت الشركة الماليزية أن فرعها في بريطانيا، أناسوريا هيبيسكوس، وافق على الاستحواذ على 37.5% من حقول ماريغولد وسانفلاور من شركة كالديرا بتروليوم، ما يزيد حصتها إلى 87.5%.

اشترت الشركة 50% من الحقلين، مقابل 28.5 مليون جنيه إسترليني (40.13 مليون دولار أميركي) من كالديرا، وهي شركة فرعية تابعة لشركة أبان أوف شور ومسجّلة في لندن، في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

مشروع إيثاكا

كانت شركة إيثاكا إنرجي البريطانية قد اتخذت خطوة نحو تطوير حقل في وسط بحر الشمال، في نوفمبر/تشرين الثاني.

وقالت الشركة، إنها تقدّمت بطلب إلى وزارة الأعمال والطاقة والإستراتيجية الصناعية للموافقة على مشروع أبيغيل.

إيثاكا -المملوكة لشركة ديليك الإسرائيلية- سلّمت بيانًا بيئيًا بجزء من العملية، أكدت فيه أن أبيغيل يمتلك احتياطيات مؤكدة قابلة للاستخراج تتراوح ما بين 3.9-8.3 مليون برميل من المكافئ النفطي.

وسيتنج أبيغيل عبر اثنين من آبار الإنتاج التي تمّ تطويرها خلال مرحلتين منفصلتين.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى