أخبار الغازسلايدر الرئيسيةعاجلغاز

بالبصمة الكربونية.. شيفرون تزوّد بافيليون السنغافورية بـ 500 ألف طن من الغاز سنويًا

تبدأ في 2023 لمدة 5 سنوات

محمد فرج

وقّعت شركة شيفرون الأميركية اتفاقية لإمداد شركة بافيليون إنرجي السنغافورية بنحو 500 ألف طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال، بدءًا من عام 2023، ولمدة 6 سنوات.

بحسب الاتفاق، فإن كل شحنة تقوم شركة شيفرون بتسليمها إلى بافيليون ستكون مصحوبة ببيان حول انبعاثات الكربون المتولدة من فوهة البئر، حتى التسليم عند التفريغ بالميناء.

شحنات قليلة الانبعاثات

يركّز الاتفاق على قياس الانبعاثات الناتجة عن إنتاج وتسليم شحنة الغاز الطبيعي المسال، وسط تحرّك عالمي نحو أنواع أنظف من الوقود والابتعاد عن الوقود الأحفوري، في الوقت الذي تسعى فيه البلدان والشركات للحدّ من انبعاثات الكربون.

وبحسب منصة آرغوس ميديا المعنية بشئون الطاقة، فإن الصفقة مع شيفرون تعدّ ثاني اتفاقية توريد من هذا النوع، توقّعها الشركة السنغافورية، والتي تتطلب من المورد توثيق البصمة الكربونية لكل شحنة تقوم بتسليمها.

ومن المتوقع أن يأتي توريد شيفرون إلى بافيليون من محفظتها الأسترالية للغاز الطبيعي المسال، وفي المقام الأول منشأة غورغون للغاز الطبيعي المسال في جزيرة بارو في غرب أستراليا التي تديرها.

كما تدير شركة شيفرون منشأة ويتستون للغاز الطبيعي المسال البالغ طاقتها 8.9 مليون طن سنويًا في غرب أستراليا.

اتفاقية بين بافيليون وقطر للبترول

وقّعت شركة بافيليون اتفاقية مع قطر للبترول، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، مقابل 1.8 مليون طن سنويًا على مدى 10 سنوات، ومن المتوقع أن تبدأ في عام 2022.

وكان الاتفاق نتيجة مناقصة أصدرتها شركة بافيليون، في وقت سابق من عام 2020، حيث سعت إلى الحصول على أفكار بشأن كيفية الحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة ووضع منهجية لتحديد كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعث في إنتاج ونقل شحنة من الغاز الطبيعي المسال.

ومن المقرر أن تعمل شيفرون، مثل قطر للبترول، مع بافيليون، لتطوير منهجية تحديد كمية انبعاثات غازات الدفيئة للغاز الطبيعي المسال، والإبلاغ عنها بموجب الصفقة.

وقد تكون بافيليون الشركة الوحيدة التي وقّعت على صفقات توريد مصطلح الغاز الطبيعي المسال التي تعكس خططًا لتعويض انبعاثات الكربون، حسبما ذكرت منصة آرغوس ميديا المعنية بشؤون الطاقة.

ومن غير الواضح ما إذا كانت أيّ من الشحنات التي تسلّمها شيفرون إلى بافيليون ستكون من الغاز الطبيعي المسال المحايد كربونيًا، حيث يُعَوَّض الكربون المنتج بتدابير أخرى.

تقليص الانبعاثات الكربونية

قالت متحدثة باسم بافيليون: "لا يوجد التزام بالتعويض، لكن هناك نيّة لتقليل وتعويض انبعاثات غازات الدفيئة المرتبطة بشحنة الغاز الطبيعي المسال".

ويُنظر إلى البيانات الموثوقة والقابلة للتحقق بشأن انبعاثات الكربون الناتجة عن شحنات الغاز الطبيعي المسال على أنها أساسية في مساعدة المشترين على اتخاذ قرارات شراء يمكن أن تسهم في تحقيق الأهداف المناخية لاتفاق باريس.

وتعهدت سنغافورة، في العام الماضي، بخفض انبعاثاتها إلى النصف، بحلول عام 2050، مع وضع خطة لتحقيق الحياد الكربوني، بمجرد أن تكون قابلة للتطبيق في النصف الثاني من القرن الحالي.

ويستند تعهدها إلى التزام عام 2015 بخفض انبعاثات غازات الدفيئة، بحلول عام 2030، عن مستويات عام 2005.

وتعهد أكبر مشترين للغاز الطبيعي المسال في العالم من شمال شرق آسيا بتحقيق الحياد الكربوني، على مدى العقود القليلة المقبلة، حيث تهدف اليابان وكوريا الجنوبية إلى تحقيق هدفهما بحلول عام 2050، والصين بحلول عام 2060.

واشترى العديد من المشترين الآسيويين شحنات الغاز الطبيعي المسال المحايدة من الكربون، حيث باعت شركات شل وتوتال وجيرا غلوبال ماركتس نحو 9 شحنات للغاز الطبيعي المسال محايدة كربونيًا على أساس فوري للمشترين الآسيويين، منذ يونيو/حزيران من عام 2019.

الوسوم
اتفاق باريسالحياد الكربونيالغاز الطبيعىالغاز الطبيعى المسالانبعاثات الكربونتوتالخفض انبعاثات الغازسنغافورةشلشيفرونقطر للبترول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى