التقاريرتقارير الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددةعاجلهيدروجين

إنجي وإكوينور.. تحالف عالمي لتطوير مشروعات الهيدروجين

توقيع مذكرة تفاهم بين الشركتين للتعاون في 3 دول

محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • خطة لتعزيز القيمة الهيدروجينية في بلجيكا وهولندا وفرنسا
  • مباحثات ومشاورات مرتقبة لإنتاج وتسويق الهيدروجين من الغاز الطبيعي
  • تطوير البُنية التحتية للهيدروجين والغاز الطبيعي يمهد الطريق لتحقيق الحياد الكربوني
  • تطوير مشروعات الهيدروجين حتى يتمكّن العملاء الصناعيون من تخفيض الانبعاثات

تحالفت شركتا إنجي الفرنسية وإكوينور النرويجية، للتعاون في تنفيذ وتطوير مشروعات الهيدروجين منخفض الكربون، حيث وقّعتا على مذكرة تفاهم لتعزيز القيمة الهيدروجينية في بلجيكا وهولندا وفرنسا.

ومن المقرر أن يبدأ التحالف عمليات التحقق من إمكانات إنتاج وتسويق الهيدروجين من الغاز الطبيعي، حيث سيجري التقاط ثاني أكسيد الكربون وتخزينه بشكل دائم في الخارج، وذلك بعد مشاورات ومباحثات مع صنّاع القرار والمهتمين بالأمر.

وترى إنجي وإكوينور أنه من الضروري تطوير مشروعات الهيدروجين منخفضة الكربون والمتجددة على نطاق واسع، حتى يتمكّن العملاء الصناعيون من تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير، قبل عام 2030.

ويساعد تطوير الهيدروجين منخفض الكربون على تدشين بُنية تحتية جديدة للهيدروجين، ويعيد تطوير البُنية التحتية الحالية للغاز الطبيعي، ما يمهد الطريق لتحقيق الحياد الكربوني، في عام 2050 -حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لشركة إكوينور-.

وقال الرئيس التنفيذي لوحدة الأعمال في إنجي لإدارة الطاقة، إدوارد نيفيلسكي: "إكوينور تعدّ شريكًا طويل الأمد لأكثر من 40 عامًا، وإنجي تؤمن إيمانًا راسخًا بأن الهيدروجين سوف يلعب دورًا رئيسًا في انتقال الطاقة".

وتنتج إنجي الهيدروجين المتجدد، وتدعم تطوير سوق الهيدروجين منخفض الكربون، وستكون هاتان التقنيتان ضروريتين للتعجيل بتطوير بُنية تحتية قوية، والانتقال إلى اقتصاد محايد كربونيًا.

وقالت النائبة العليا لرئيس شركة إكوينور للحلول منخفضة الكربون: إن "إكوينور تسعى لتكون شركة رائدة في عملية التحوّل بمجال الطاقة، وسيكون التعاون والشراكات ضروريين للغاية، لإيجاد أفضل الحلول".

خطة لتحقيق الحياد الكربوني

تهدف إكوينور النرويجية للوصول إلى الحياد الكربوني، بحلول عام 2050، بما في ذلك الانبعاثات من الإنتاج والاستهلاك النهائي للنفط والغاز، وفقًا لما ذكره الرئيس التنفيذي الجديد للشركة، أندرس أوبيدال.

وقال أوبيدال، إن الشركة تسعى لتوسيع عملية الاستحواذ على مشروعات طاقة رياح بالقرب من سواحل النرويج والمملكة المتّحدة والساحل الشرقي للولايات المتّحدة.

وأضاف أن تحقيق صافي الانبعاثات الصفرية سيتطلّب احتجاز الكربون وتخزينه، واستخدام التكنولوجيات لإنتاج الهيدروجين -حسبما ذكرته رويترز-.

وقال أوبيدال -الذي يحلّ محلّ إلدار سايتر- في بيان: "نحن مستعدّون لزيادة تعزيز طموحاتنا المناخية، بهدف الوصول إلى الصفر الصافي، بحلول عام 2050".

شدّد الرئيس التنفيذي الجديد على طموح وآمال إكوينور لزيادة إنتاج النفط والغاز بنسبة 3% سنويًا، حتى عام 2026.

ووضعت شركات النفط أهدافًا مختلفة لخفض الانبعاثات في 3 أشكال، الشكل الأوّل الخاصّ بانبعاثات إنتاج النفط والغاز، والشكل الثاني يتضمّن الانبعاثات من الطاقة المشتراة، والشكل الأخير خاصّ بسلسلة التوريد والاستهلاك النهائي.

خسائر قاسية لـ"إكوينور" في الربع الرابع من 2020

خسرت إكوينور نحو 2.4 مليار دولار، خلال الربع الرابع من العام الماضي، جراء تراجع أسعار النفط والغاز بسبب وباء كورونا.

وقالت الشركة، إنها تكبّدت صافي خسائر، خلال الربع الممتد من أكتوبر/تشرين الأول حتى ديسمبر/كانون الأول الماضيين، بقيمة 2.4 مليار دولار، مقارنة بصافي خسائر بقيمة 230 مليون دولار، خلال الفترة نفسها من عام 2019.

وتراجعت الإيرادات، خلال الربع، بواقع الخُمس مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 11.7 مليار دولار، وهبط متوسط الإنتاج اليومي للنفط والغاز بنسبة 7%، ليصل إلى 2.043 مليون برميل نفط.

بالنسبة للعام بأكمله، قالت الشركة، إن إيراداتها تراجعت بنحو الثُلث لتصل إلى 45.8 مليار دولار، في حين بلغ صافي خسائرها 5.5 مليار دولار، وذلك مقارنة بصافي أرباح بقيمة 1.8 مليار دولار، خلال عام 2019.

إنجي تتخلى عن خطط استيراد الغاز

أعلنت إنجي التخلّي عن خطّتها لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتّحدة، وهو اقتراح قوبل بمقاومة من الناشطين البيئيّين والدولة الفرنسية.

وقالت متحدّثة باسم الشركة، في تصريحات سابقة، إن المجموعة قرّرت عدم مواصلة محادثات العمل مع شركة "نكست ديكيد" حول مشروع تزويد الغاز.

كانت إنجي قد أجرت محادثات حول عقد بقيمة 7 مليارات دولار تقريبًا، لتوريد الغاز الطبيعي المسال من منشأة في تكساس، لاستخدام الإمدادات الوفيرة من الغاز الطبيعي من التكسير في المنطقة.

وعارضت الحكومة الفرنسية -التي تمتلك 24%من أسهم إنجي- استكمال المشروع، وقال مصدر حكومي، يوم الثلاثاء، في تصريحات لوكالة رويترز: إن "مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال لا يتوافق مع سياستنا المتعلّقة بالتحوّل المناخي".

الوسوم
إكوينورإنجيالحياد الكربونيالطاقةالطاقة المتجددةالهيدروجينوباء كورونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى