رئيسيةالتقاريرتقارير الطاقة المتجددةتقارير منوعةطاقة متجددةمنوعات

الطاقة الشمسية الكهروضوئية.. مصدر الكهرباء في ولاية جنوب أستراليا

تجهيز 2500 منزل جديد شهريًا بألواح كهروضوئية

دينا قدري

أصبحت ولاية جنوب أستراليا توّلد الكهرباء بشكل كامل من خلال أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، على عكس ولايات أخرى لا تزال تستخدم الفحم في محطات الكهرباء.

ففي 11 أكتوبر/تشرين الأول 2020، أُعلِن عن توفير كل استهلاك الولاية من الكهرباء من خلال إنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية لمدّة ساعتين، وفقًا لما نقله موقع "لوموند دو لينرجي" الناطق بالفرنسية.

ما بين الساعة 12-2 ظهرًا، عوّض إنتاج الطاقة الشمسية كل استهلاك الكهرباء، لأول مرة في نظام كهربائي بهذا الحجم.

وما يقرب من 80% من هذا الإنتاج الشمسي تمّ توفيره، ليس عن طريق محطات الطاقة الكهروضوئية، لكن من خلال مئات الآلاف من الألواح الصغيرة على أسطح المواطنين.

هذا التفوق التقني هو نتيجة لعدّة عوامل: سماء صافية تسمح بأشعة الشمس، ودرجات حرارة معتدلة ما يضمن استهلاكًا متواضعًا نسبيًا للكهرباء.

الطاقة الشمسية ومحطات الغاز

إنتاج الطاقة الشمسية في الولاية قيد التطوير بشكل كامل، ويمكن أن توفر 3 محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية 315 ميغاواط بكامل طاقتها، وهو أمر جيد، لكنه لا يزال غير متكافئ مع الطاقة الشمسية المتاحة للمواطنين: 1700 غيغاواط من الألواح الشمسية تعمل حاليًا على أكثر من 288 ألف سطح منزل (أي واحد من كل 3 منازل في الولاية).

ولم تغلق الولاية محطات الكهرباء التي تعمل بالغاز بشكل كامل، فقد استمرت في توفير أكثر من 200 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، التي جرى تصديرها إلى ولاية فيكتوريا، لكن التصدير ليس هو السبب الرئيس للحفاظ على هذا الإنتاج من الغاز، حيث إنه يعمل على مواجهة مشكلة فنّية.

ففي الألواح الشمسية، لا يوجد مولّد تيّار متناوب يضمن القصور الذاتي للإمداد الكهربائي، فالنظام ضعيف، وقد يتعرض لمخاطر، من أجل تجنّب هذه المشكلات، يجب أن تمتلك جنوب أستراليا عددًا أدنى من محطات الغاز العاملة.

ونظرًا لاستمرار تطوير الطاقة الشمسية، يجري تجهيز 2500 منزل جديد شهريًا بألواح كهروضوئية، وتتوقع شركة متخصصة أن يصل إجمالي الطاقة إلى 2800 ميغاواط من الطاقة الشمسية على الأسطح، بحلول عام 2030.

تخزين الكهرباء الفائضة

سيكون من الممكن تخزين الكهرباء الفائضة في بطاريات كيميائية، حيث تعمل بطارية هورنسديل العملاقة باحتياطي 194 ميغاواط/ساعة، وبقدرة 150 ميغاواط، منذ عام 2020، لاستعادة الطاقة.

كما يمكن تخزين الكهرباء على شكل هيدروجين، لاستخدامه لاحقًا في السيارات التي تعمل بهذا الوقود.

وبالإضافة إلى ذلك، يُمكن تصدير هذه الطاقة إلى دول مجاورة أخرى، حيث من المقرر إنشاء خط ربط جديد مع ولاية نيو ساوث ويلز، لكن، يُمكن أن تعرض الطاقة الشمسية الزائدة استقرار شبكة الكهرباء للخطر، نظرًا لأنه لا يمكن تخزين الكهرباء.

ومن ثمّ، فإن مشغّل سوق الطاقة الأسترالي يطوّر أدوات تقنية جديدة تسمح له بالعمل عن بُعد في منشآت الطاقة الشمسية الخاصة بالمواطنين، من أجل فصلها مؤقتًا عن الشبكة في حال حدوث تدفّق الكثير من الطاقة الكهربائية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى