نفطتقارير الغازتقارير النفطرئيسيةغاز

اليابان تخشى الرهان على الطاقة الجديدة.. وتدرس زيادة إنتاج النفط والغاز

رغم متطلبات تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050

حياة حسين

تدرس حكومة اليابان زيادة إنتاج البلاد من النفط والغاز عن المستهدف في الخطة الحالية، للفترة بين عامي 2030 و2050، رغم الاتجاه إلى مصادر الطاقة الجديدة لتحقيق الحياد الكربوني محليًا وعالميًا.

وعرضت وزارة التجارة والصناعة مقترح الزيادة، اليوم الإثنين، على لجنة من الخبراء، حسبما ذكرت منصة "آرغوس ميديا" المعنية بشؤون الطاقة.

وتقترح الوزارة زيادة نسبة الإنتاج مقابل الاستهلاك المتوقع خلال الفترة المقبلة، والتي ستصل إلى 40% من الاستهلاك بحلول عام 2025.

وتتحقق تلك النسبة قبل الموعد المستهدف في 2030، بفضل استثمارات حكومية وخاصة في القطاع خلال السنوات الأخيرة.

وعلى الرغم من تراجع استهلاك البلاد من الوقود التقليدي، إلّا أن الوزارة ترى أهمية زيادة الإنتاج ليغطي أكثر من 40% من الطلب على الوقود.

إنتاج قياسي للنفط والغاز

حقّق إنتاج طوكيو من النفط والغاز مستويات قياسية في العام المالي 2019-2020، الذي يبدأ في شهر مارس/آذار.

وبلغ الإنتاج نحو 1.7 مليون برميل من النفط المكافئ يوميًا، ما رفع حصة الغاز في توليد الكهرباء إلى 34.7% من إجمالي الطلب.

واستوردت اليابان، هذا العام، نحو 3 ملايين برميل يوميًا من النفط، و77 مليون طن متري من الغاز.

وقالت وزارة الصناعة: "إن هناك مخاطرة لدولة فقيرة في موارد الطاقة مثل اليابان في التوقّف سريعًا عن إنتاج الوقود التقليدي، بما فيه النفط والغاز، في وقت لا تزال الشكوك تحوم حول تقنيات الطاقة الجديدة وقدرتها الفعلية على تحقيق الحياد الكربوني في 2050".

ومن المتوقع أن يتراجع إنتاج طوكيو من النفط والغاز إلى 582 ألف برميل يوميًا، بحلول عام 2050، ما لم تُضخّ استثمارات جديدة في القطاع، وفقًا للوزارة.

وأضافت الوزارة أن هذا الهبوط سينعكس تدريجيًا على نسب تلبية النفط والغاز للطلب على الطاقة، حيث ستنخفض إلى 21% بحلول منتصف الألفية، بعد أن تصل إلى أقلّ من 40% عام 2033، و32% عام 2040.

وبالمقارنة مع توقعات الطلب، فإن هذا التراجع في الإنتاج سيفوق نسب الهبوط في الطلب على النفط والغاز بعد عام 2030.

أهمية الغاز المسال

تابعت الوزارة رصد أسباب المقترح، قائلة، إنه من المتوقع أن يكون للغاز المُسال دور محوري في تحوّل الطاقة، في وقت تبذل فيه اليابان جهودًا متزايدة لدعم توليد الكهرباء من المصادر الجديدة، لتحقيق مستهدفات الحياد الكربوني، عام 2050.

يُذكر أن الحكومة أعلنت خطة لتوليد أكثر من 40% من الكهرباء الطاقة النووية والحرارية واحتجاز الكربون وتخزينه، بحلول عام 2050.

وتستمر مناقشات الوزارة مع لجنة الخبراء قبل وضع تصوّر نهائي، في الفترة بين شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار المقبلين، كما إنه من غير المعروف ما إذا كان التصوّر النهائي سيضع نسبة محددة لزيادة إنتاج النفط والغاز من عدمه.

يُذكر أن سياسة الطاقة اليابانية ستُراجَع في وقت لاحق هذا العام.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى