رئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

وزير سوادني يكشف موعد رفع الدعم عن الوقود

لجنة السلع الإستراتيجية تبحث موقف المنتجات النفطية بالبلاد

أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني جبريل إبراهيم عدم وجود نية برفع الدعم عن السلع الاستراتيجية كالغاز والفيرنس -وقود الأفران أو المازوت- حتى نهاية العام الجاري.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة السلع الإستراتيجية في السودان الذي ترأسه وزير الطاقة والنفط جادين علي عبيد حسن بحضور الوزراء المختصين وأعضاء اللجنة والجهات ذات الصلة.

موقف رفع الدعم عن الوقود

بحث اللقاء استقرار تدفق الوقود لحين اكتمال عمليات صيانة مصفاة الخرطوم، وكلك عمليات التنسيق مع وزارة المالية وبنك السودان ومحفظة السلع الاستراتيجية وشركات استيراد وتوزيع الوقود.

وأشار وزير الطاقة والنفط إلى أهمية استقرار الوقود، لاسيما خلال فترة توقف مصفاة الخرطوم للصيانة الدورية، موضحا ان عمليات الصيانة تجري بصورة طيبة، مطالبا بتسريع عمليات التنسيق مع الجهات ذات الصلة بانسياب المواد النفطية.

وقال وزير المالية، نطمئن الشعب السوداني بعدم رفع الدعم عن السلع الاستراتيجية، ونعمل مع بنك السودان علي تخفيض سعر الصرف، مؤكدا جاهزية وزارة المالية لمعالجة لتمويل بواخر الغاز بجانب الجازولين والبنزين.

جدولة وصول بواخر الوقود

من جانبه، قدم وكيل قطاع النفط حامد سليمان تقريرا عن موقف الوقود في ظل توقف المصفاة للصيانة، كاشفًا عن اكتمال 90% من عمليات الصيانة، والتي بإعادة تشغيلها تنساب كل المنتجات النفطية بسلاسة.

واستعرض الجهود التي بذلت في سبيل جدولة وصول البواخر المحملة بالوقود، موضحا أنه سيتم اكتمال عمليات تحديث بيانات الاستهلاك في المواد النفطية لكل السودان الأسبوع المقبل.

توحيد سعر الوفود

قال سليمان: "تم الاتفاق على توحيد سعر الوقود في كل أجزاء البلاد وإزالة التشوهات التي كانت تعيق تدفق الوقود، داعيا الي تمسك الدولة بدعم منتجي الغاز والفيرنس".

وأضاف أنه تم الاتفاق مع الشركات على مواصلة توزيع الوقود حتى في حالة فرق السعر على أن تتحمل وزارة المالية والطاقة والنفط فرق السعر، مؤكدًا أن وزارة الطاقة والنفط بالتعاون مع الوزارات والجهات قطعت شوطًا كبيرًا في إزالة التحديات التي تعترض استقرار الوقود.

ومن جانبها التزمت وزارة المالية بتوفير احتياجات وزارة الطاقة والنفط المتعلقة بجدولة البواخر المحملة بالجازولين والبنزين والغاز.

اقرأ أيضا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى