عاجلأخبار الغازرئيسيةغاز

أذربيجان تدرس توسعة مشروع خط أنابيب تاب

لنقل 20 مليار متر مكعب من الغاز إلى أوروبا

محمد فرج

تدرس أذربيجان زيادة السعة الإجمالية لخط أنابيب مشروع خط أنابيب الأدرياتيكي تاب -الذي ينقل غاز أذربيجان إلى أوروبا- لتصل إلى 20 مليار متر مكعب من الغاز.

وعقد وزير الطاقة في أذربيجان اجتماعًا عبر الفيديو مع المدير التنفيذي للمشروع، لوكا شيباتي؛ لبحث تعزيز التعاون في المدة المقبلة.

وناقش الاجتماع تطور الأعمال بمشروع تاب، حيث أوضح الوزير أن التشغيل التجاري لخط الأنابيب يعد خطوة مهمة في التشغيل الكامل لممر الغاز الجنوبي -حسبما ذكرت وكالة أذرتاج الرسمية-.

وأضاف أن "مشروع تاب يربط بلدنا بأوروبا، ويعزز دور أذربيجان كشريك إستراتيجي في أمن الطاقة والتعاون والتنمية المستدامة".

ويتمتع المشروع بأهمية إستراتيجية واقتصادية لأوروبا، ويوفر وصولًا موثوقًا إلى مصادر جديدة للغاز الطبيعي، ويلعب دورًا مهمًا في تعزيز أمن الطاقة وتنويع الإمدادات، وكذلك تقليل انبعاثات الكربون.

الاتفاقية الخضراء

خلال الاجتماع -أيضًا- جرت مناقشة إجراء اختبارات السوق التي تمثل مصالح مورّدي الغاز الطبيعي، ومكافحة تغيّر المناخ، واستعادة أسواق الطاقة، والاتفاقية الخضراء لحماية البيئة.

جدير بالذكر أن توريد الغاز التجاري الأذربيجاني إلى أوروبا عبر خط أنابيب تاب بدأ في 31 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

مكونات مشروع أذربيجان لخط أنابيب تاب

يتكون المشروع من 3 أجزاء، الأول هو القسم الرابط بين أذربيجان وتركيا، ويُسمى خط جنوب القوقاز، أما الجزء الثاني فيمر عبر تركيا، ويُسمى خط أنابيب الغاز العابر للأناضول، والثالث هو الرابط بين تركيا واليونان، ويُسمى خط الأنابيب العابر للأدرياتيكي.

وتتوزع أسهم تاب حاليًا بين شركات: بي بي بحصة 20%، وسوكار الأذربيجانية الحكومية بحصة 20%، وسنام الإيطالية بحصة 20%، وفلوكسيس البلجيكية بحصة 19%، وإيناغاز الإسبانية بحصة 16%، وأكسبو الألمانية بحصة 5%.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية الأولية لخط أنابيب تاب نحو 16 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، وسيتم توريد حوالي 6 مليارات متر مكعب منها إلى تركيا، والباقي إلى أوروبا عبر خط أنابيب تاب.

ويبلغ طول أنابيب النقل عبر البحر الأدرياتيكي تاب نحو 878 كيلومتراً، ويعبر اليونان وألبانيا والبحر الأدرياتيكي وإيطاليا، ومن المنتظر أن يقلل من اعتماد الدول الأوروبية على الغاز الطبيعي الروسي.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى