سلايدر الرئيسيةأخبار النفطنفط

قفزة قياسية في إنتاج النفط الصخري من حقل فاكا مويرتا الأرجنتيني

ارتفع إلى 124 ألف برميل يوميًا خلال ديسمبر الماضي

محمد فرج

قفز إنتاج النفط الصخري في حقل فاكا مويرتا الأرجنتيني إلى مستوى قياسي بلغ 124 ألف برميل يوميًا، في ديسمبر/كانون الأول 2020، بعد سلسلة من خفض إنتاج النفط، خلال العام الماضي.

ويبدو أن شركة "واي بي إف" المملوكة للدولة في الأرجنتين طوت صفحة تفشّي وباء كورونا، لاسيما وأن الانتعاش في الإنتاج لم يعد إلى فترة ما قبل كورونا، وإنما ارتفع لمستوى قياسي.

ويمكن أن يستمر الصعود نحو نطاق يتراوح بين 145 ألف إلى 150 ألف برميل يوميًا، بحلول عام 2021، إذا استمرت مستويات النشاط الحالية، حسبما ذكر تقرير صادر عن شركة ريستاد للطاقة.

حقل فاكا مويرتا

يحتوي حقل فاكا مويرتا الأرجنتيني على النفط والغاز الصخريين. ويمتد الحقل النفطي على مساحة 30 ألف كيلومتر مربع في باتاغونيا، ويشكّل 43% من إجمالي إنتاج النفط في البلاد، و 60% من إنتاج الغاز بما يوازي 144 مليون متر مكعب.

وكان الرقم القياسي السابق لإنتاج النفط، قبل ديسمبر/كانون الأول، سُجّل في مارس/آذار 2020، عندما وصل الإنتاج إلى 123 ألف برميل يوميًا.

تراجع إنتاج الغاز

على عكس إنتاج النفط، استمر إنتاج الغاز في فاكا مويرتا بالانخفاض، خلال الربع الرابع، بسبب تراجع الاستهلاك الموسمي.

وتراجع إجمالي إنتاج الغاز إلى أقل من 900 مليون قدم مكعب يوميًا، في ديسمبر/كانون الأول، للمرة الأولى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2018، حسبما ذكرت شركة ريستاد إنرجي.

وقال رئيس أبحاث النفط الصخري في شركة ريستاد للطاقة، أرتيم أبراموف: "نشاط الآبار في منطقة الغاز في فاكا مويرتا ظل منخفضًا، في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، مع وضع آبار غاز صفرية على الإنتاج، وانتعشت الملوّثات العضوية الثابتة النفطية بشكل حادّ، في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول.

واستحوذت شركة "واي بي إف" الأرجنتينية على نحو 95% من إنتاج النفط في فاكا مويرتا الصخري قبل 4 سنوات، وكانت معظم الكميات تأتي من لوما كامبانا، وهي منطقة مشروعها المشترك مع شركة شيفرون الأميركية.

خطط لزيادة الإنتاج

بدءًا من ديسمبر/كانون الأول 2020، لم تعد "واي بي إف" إلى سجلّها في إنتاج النفط قبل، ومن ثمّ كان الانتعاش مدفوعًا بشكل رئيس من قبل المنتجين الذين خطّط لهم برامج رأس المال قوية، لعام 2020.

وتعمل الكثير من شركات الطاقة -بما في ذلك شيفرون وشل وتوتال- في هذا الحقل، الذي تشير تقديرات وزارة الطاقة الأميركية إلى أنه يضم ثاني أكبر احتياطي من الغاز الصخري في العالم، ويحتلّ المرتبة الرابعة عالميًا في النفط الصخري.

وأنتجت فيستا نحو 15 ألف برميل يوميًا، وتليها شل بنحو 13 ألف برميل يوميًا، في ديسمبر/كانون الأول، وهو ما يُنظر إليه على أنه من أعلى المستويات الجديدة على الإطلاق للمشغّلين.

وتسبّبت وفرة الغاز في جميع أنحاء العالم، إلى جانب الركود والتدابير الصارمة لمكافحة وباء كورونا في انخفاض أسعار الوقود بالأرجنتين، ووقف أنشطة الحفر للجميع.

وتتوقّع الحكومة إنفاق ما يقدَّر بـ 1.5 مليار دولار على الدعم، العام الحالي، في ظلّ السعر الأقصى الجديد البالغ 3.70 دولار لكلّ مليون وحدة حراريّة بريطانيّة، وفقًا لوزير الطاقة الأرجنتيني داريو مارتينيز.

دون هذا الدعم، كان من المتوقّع أن الأرجنتين ستزيد مشتريات الغاز الطبيعي المسال للتحضير لفصل الشتاء، بين مايو/أيّار وأغسطس/آب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى