سلايدر الرئيسيةتقارير الطاقة المتجددةتقارير النفططاقة متجددةعاجلنفط

بالأرقام.. ملامح مزيج الطاقة في أميركا خلال 30 عامًا

إنتاج النفط لن يصل إلى ذروة جديدة قبل حلول عام 2034

سالي إسماعيل

اقرأ في هذا المقال

  • الطلب على البنزين سيرتفع بنحو 9.1% إلى 8.97 (م.ب.ي) في 2021
  • توقعات بتراجع إنتاج النفط الأميركي إلى 12.87 (م.ب.ي) بحلول 2050
  • شركات النفط الكبرى تتجه إلى إنتاج الطاقة المتجددة إثر انهيار الطلب
  • أميركا تسعى إلى تحول هائل في عادات الاستهلاك والإنتاج بعيدًا عن الوقود الأحفوري

متى يصل إنتاج النفط الأميركي للذروة؟ ومتى يتعافى الطلب على الطاقة من تداعيات وباء كورونا؟ وماذا عن استهلاك البنزين والكهرباء؟ وكيف سيكون شكل انبعاثات الكربون؟

يُجيب عن التساؤلات السابقة، التقرير السنوي للآفاق طويلة الأجل للطاقة في الولايات المتحدة، الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية، موضحًا أن العودة لمستويات عام 2019 فيما يتعلق باستهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون، من المرجح أن تستغرق سنوات.

إنتاج النفط الأميركي

من المتوقع أن يتجاوز إنتاج النفط الأميركي المستوى القياسي المسجّل عام 2019، والبالغ 12.25 مليون برميل يوميًا، مع حلول عام 2023.

ويشير تقرير إدارة المعلومات -الذراع الإحصائي لوزارة الطاقة الأميركية- إلى أن إنتاج النفط في الولايات المتحدة سيبلغ 11.17 مليون برميل يوميًا، العام الجاري، مقابل 11.47 مليون برميل يوميًا، في 2020، بانخفاض سنوي نسبته 6.4%.

وبحسب التوقعات، من المرجح أن يبلغ الإنتاج النفطي للولايات المتحدة نحو 12.33 مليون برميل يوميًا، عام 2023، متجاوزًا بذلك الذروة القياسية المسجّلة قبل تفشّي وباء كورونا.

صدمة تاريخية للطلب على الطاقة خلال عام 2020 بسبب تفشّي وباء كورونا وما تبعه من إغلاق

وتعتقد إدارة معلومات الطاقة أن الإنتاج النفطي لن يصل إلى ذروة جديدة قبل حلول عام 2034، حيث يُتوقّع أن تضخّ الولايات المتحدة 13.88 مليون برميل يوميًا في ذاك العام.

وبحسب التوقعات طويلة الأجل، فإن إنتاج النفط الأميركي سيتراجع إلى 12.87 مليون برميل يوميًا، بحلول عام 2050.

استهلاك الطاقة

من المرجح أن يعود إجمالي استهلاك الطاقة في الولايات المتحدة إلى حدّ كبير لمستويات عام 2019، مع حلول عام 2025.

ومع ذلك، فإن هذه التوقعات تعتمد بشكل كبير على وتيرة تعافي الاقتصاد الأميركي، طبقًا لتقرير إدارة معلومات الطاقة.

ومن جانبه، قال القائم بأعمال مدير الوكالة الأميركية، ستيفن نالي، إن الوباء خلال عام 2020 تسبّب في صدمة تاريخية للطلب على الطاقة، أدّت لانخفاض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وانخفاض إنتاج الطاقة، وفي بعض الأحيان تقلّب أسعار السلع الأساسية.

وأوضحت إدارة معلومات الطاقة أنه إذا شهدت الولايات المتحدة نموًا اقتصاديًا بوتيرة منخفضة، فإن استهلاك الطاقة قد لا يعود لمستويات عام 2019، حتى عام 2050.

وتسعى أميركا واقتصادات العالم الكبرى الأخرى لإحداث تحوّل هائل في عادات الاستهلاك والإنتاج بعيدًا عن الوقود الأحفوري، لتفادي ارتفاع درجات الحرارة في أنحاء العالم كافّة.

الطلب على البنزين

أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن الطلب على البنزين سيرتفع بنحو 9.1%، إلى 8.97 مليون برميل يوميًا، هذا العام، قبل أن يتراجع بشكل مطّرد حتى عام 2050.

وكان الطلب على البنزين قد بلغ 9.33 مليون برميل يوميًا، خلال عام 2018، وهي تقديرات تقول إدارة معلومات الطاقة، إنها من المرجح أن تكون أعلى مستوى للاستهلاك.

وتسبّبت قيود السفر التي خلّفها وباء كورونا -وأدّت لانهيار الطلب على النفط، وكذلك الأسعار- في تسريع خطط شركات النفط وغيرها، نحو إنتاج الطاقة المتجددة.

ومن المتوقع أن يبلغ الطلب على البنزين ذروةً عند 13.88 مليون برميل يوميًا، في عام 2034، قبل أن يبدأ في التراجع.

استهلاك الغاز الطبيعي

تعتقد إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن الطلب على الغاز الطبيعي سوف يستمر في الارتفاع، وإن كان بوتيرة بطيئة.

وتقول الوكالة الأميركية، إن استهلاك الغاز الطبيعي ينبغي أن يزيد بمعدل سنوي 0.5%، ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 35.4 تريليون قدم مكعبة، في عام 2050.

إدارة معلومات الطاقة تتوقع استمرار انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مستوى الولايات المتحدة حتى عام 2035

ومن المرجح أن يتراجع استهلاك الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة إلى 28.97 تريليون قدم مكعبة، خلال العام الجاري، مقابل 30.76 تريليون قدم مكعبة في عام 2020.

وفي هذا السياق، تتوقع إدارة معلومات الطاقة ارتفاع صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال بمتوسط 2.6% سنويًا، لتصل إلى مستوى قياسي 5 تريليونات قدم مكعبة في عام 2032، على أن تستقر بالقرب من هذا المستوى حتى عام 2050.

الطلب على الكهرباء

من المحتمل ألّا يعود الطلب على الكهرباء في الولايات المتحدة إلى مستويات عام 2019، حتى حلول عام 2025.

ومن المتوقع أن تمثّل تكنولوجيات توليد الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة نحو 60% من السعة الإضافية، في الفترة من عام 2020 وحتى عام 2050.

وينبغي أن يشكّل الغاز الطبيعي نحو 36% من توليد الكهرباء في الولايات المتحدة، مع حلول عام 2050، بينما ستنخفض حصة الفحم (البالغة حاليًا 20%)، والطاقة النووية (21% في الوقت الحالي) بنحو النصف.

ومن المتوقع أن تتضاعف مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2050، مقارنة مع 20% في الوقت الحالي.

ومن المقرر أن يستمر الغاز الطبيعي في التنافس مع مصادر الطاقة المتجددة، بسبب الأسعار التي من المتوقع أن ترتفع بشكل تصاعدي فقط، خلال معظم السنوات الـ30 القادمة.

انبعاثات الكربون

من المتوقع أيضًا أن تستمر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مستوى الولايات المتحدة في الانخفاض، خلال السنوات القليلة المقبلة، وتحديدًا من عام 2023 إلى 2035.

وسينبع هذا الانخفاض نتيجة للتحوّل بعيدًا عن الفحم الأكثر كثافة في الانبعاثات، وزيادة استخدام الغاز الطبيعي ومصادر الطاقة المتجددة.

وبعد عام 2035، ستبدأ الانبعاثات الكربونية في الصعود، ما يعكس الزيادة الإجمالية في استخدام الطاقة، نتيجة لزيادة السكان والنمو الاقتصادي.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى