التقاريرأخبار منوعةتقارير النفطسلايدر الرئيسيةنفط

2.6 مليون برميل يوميًا إجمالي تجاوزات أوبك+ في 8 أشهر

ينبغي تعويضها بتخفيض الإنتاج حتى نهاية أبريل

سجّل شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، زيادة في تجاوزات حصص الإنتاج المقررة بموجب اتفاق أوبك+، والتي يجب تعويضها عبر تخفيض الإنتاج حتى نهاية أبريل/ نيسان المقبل، حسبما نقلت وكالة "أرغوس ميديا" المعنية بالطاقة عن مصادر داخل التحالف.

بلغ إجمالي تجاوزات حصص الإنتاج 2.685 مليون برميل يوميًا، في الفترة من مايو/أيار إلى ديسمبر/كانون الأول، وهو ليس متوسطًا شهريًا، وإنما إجمالي الكميات الشهرية التي تجاوز بها عدد من الموقّعين حصصهم المقررة.

يأتي ذلك مقارنةً بتجاوزات حصص الإنتاج، في الفترة من مايو/آيار إلى نوفمبر/تشرين الثاني، التي بلغت 2.461 مليون برميل يوميًا، وفقًا لوثيقة اطّلعت عليها "أرغوس ميديا".

قال مندوب في أوبك+، وفق أرغوس ميديا، إن 1.261 مليون برميل يوميًا من هذه التجاوزات، حتى ديسمبر/كانون الأول، جاءت من أعضاء بمنظمة أوبك، بينما تجاوز نظراؤهم من خارج أوبك سقف الإنتاج المقرر بمقدار 1.424 مليون برميل يوميًا.

العراق وروسيا

في السياق ذاته، قال مندوب آخر إن تجاوز روسيا لحصص الإنتاج ارتفع إلى 719 ألف برميل يوميًا، مقابل 626 ألف برميل يوميًا من جانب العراق، مقارنة بـ 604 ألف برميل يوميًا و 578 ألف برميل يوميًا، في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، على التوالي.

جاء ذلك بعد أن أشار مندوبون، في 24 يناير/كانون الثاني، إلى تراجع معدل الامتثال لحصص أوبك+، من 101% في نوفمبر/تشرين الثاني، إلى 99% في ديسمبر/كانون الأول.

وقد أوفت الدول الأعضاء في أوبك بـ103% من التزاماتها، بينما أوفت الدول غير الأعضاء بـ 93% فقط، في ذلك الشهر.

سيجري الانتهاء من جميع الأرقام في اجتماع مقرّر اليوم الأربعاء للجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+، التي ترصد مدى التزام المجموعة بالحصص المقرّرة. وكانت اللجنة الفنية المشتركة لأوبك +، التي تدرس ظروف السوق، قد اجتمعت في وقت سابق، أمس.

مهلة حتى أبريل

تجدر الإشارة إلى أن البلدان التي تجاوزت حصصها أمامها، حتى نهاية أبريل/نيسان، لتعويض هذه التجاوزات بخفض الإنتاج إلى ما دون حصصها الرسمية.

وبافتراض التوزيع المتساوي، خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أبريل/نيسان، سيتعين على أعضاء أوبك+ خفض الإنتاج بمتوسط ​​671 ألف برميل يوميًا بموجب حصصهم في الأشهر الأربعة الأولى من العام، لتحقيق سقف الإنتاج بموجب الاتفاق.

وفي سياق متصل، قال تحالف أوبك+، إن الشهية العالمية للنفط قد ترتفع في الأشهر المقبلة. وقال الأمين العامّ لمنظمة أوبك محمد باركيندو: "نأمل أن يكون عام 2021 عامًا جيدًا للطلب الإجمالي".

في وقت سابق الثلاثاء، أعربت شركة بريتيش بتروليوم (بي بي) عن تفاؤلها بالتحسّن التدريجي في هوامش مصافي النفط على مدار العام الجاري، بالرغم من احتمال استمرار الأوضاع الحالية، في الربع الأول من العام، وسط عمليات الإغلاق بسبب تفشّي كوفيد-19.

لكن إنتاج أوبك+ سينخفض ​​أكثر، في فبراير/شباط ومارس/آذار، حيث تطوعت المملكة العربية السعودية لخفض إنتاجها بمقدار مليون برميل يوميًا من حصتها. ومن شأن ذلك أن يعوض أكثر من 75 ألف برميل يوميًا من روسيا وقازاخستان في كلا الشهرين.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى