نفطأخبار النفطرئيسيةعاجل

زيادة احتياطي الغاز الطبيعي الإيراني 4 أضعاف

زنغنة: صناعة النفط والغاز شهدت نموًا كبيرًا منذ الثورة الإسلامية

حياة حسين

أعلن وزير النفط الإيراني بيجان زنغنه، زيادة احتياطي بلاده من الغاز الطبيعي بنحو 4 أضعاف تقريبًا، إلى 33 تريليون متر مكعب، من 9 تريليونات متر مكعب فقط قبل نحو 40 عامًا.

وقال، إن صناعة النفط والغاز الطبيعي شهدت نموًا كبيرًا منذ نجاح الثورة الإسلامية في بلاده، عام 1979، -حسبما ذكر موقع "آي إف بي نيوز"، اليوم الأحد-.

وأشار الوزير إلى توصيل الغاز الطبيعي لنحو 95% من الشعب الإيراني، موضحًا أن طهران تنتج حاليًا نحو 80% من المعدّات اللازمة لصناعة النفط والغاز الطبيعي محليًا.

وأضاف: "هناك تقدّم جيد في هذا الصدد.. لقد شهدت الأعوام الـ15 الأخيرة أكبر معدل للتطور".

كما دفع هذا التقدم في تلك الصناعة إيران لتحتلّ مكانًا بين أكبر مُنتجي الصناعات البتروكيماوية في المنطقة، وفقًا لزنغنه.

العقوبات الاقتصادية على إيران

تعاني إيران من فرض عقوبات اقتصادية عليها منذ الثورة الإسلامية، زادت حدّتها في فترة حكم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.

وانسحب ترمب -الذي انتهت ولايته هذا الشهر- من الاتفاقية النووية، طالبًا إعداد اتفاقية بشروط جديدة، "لا تغطّي مسألة تخصيب اليورانيوم فحسب، لكن تهدف أيضًا إلى تقويض قدرة إيران على إنتاج الصواريخ الباليستية"، وهو ما قوبل بالرفض من جانب طهران.

وتعوّل إيران على عودة أميركا إلى الاتفاقية في ظل الإدارة الجديدة بقيادة جو بايدن، مشترطة رفع العقوبات عنها قبل اتّخاذ أيّ إجراء بشأن نسب تخصيب اليورانيوم.

وقال الوزير زنغنة: "قبل إلغاء العقوبات، ليس لدي أيّ تعليقات بهذا الشأن".

مستحقات صادرات النفط

لفت وزير النفط الإيراني بيجان زنغنه الانتباه إلى حصول بلاده على مستحقات صادرات النفط كافّة.

ويبدو أن الوزير يلمّح إلى أن إيران قد حصلت على مستحقات تصدير من كوريا الجنوبية تبلغ 7 مليارات دولار.

وكانت إيران قد احتجزت ناقلة نفط من كوريا الجنوبية، بعد اتّهامها بحمل مواد ملوّثة، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وزار مسؤول من كوريا الجنوبية، طهران، لحلّ أزمة احتجاز الناقلة وطاقمها، إلّا أن المفاوضات تركّزت بشكل رئيس على ردّ تلك الأموال المجمدة في بنوك سول.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى