نفطأخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجل

تحديث - النفط يسجل مكاسب تتجاوز 7% خلال يناير

صعدت أسعار النفط خام برنت عند نهاية تعاملات اليوم الجمعة، في حين سجل النفط مكاسب شهرية تتجاوز 7% خلال شهر يناير/كانون الثاني.

وأسهم قرار السعودية بشأن خفض إمدادات النفط، بالإضافة لانخفاض مخزونات الخام الأميركية، في تعويض ضغوط الطلب على الوقود، والذي يتباطأ بسبب تعثر توزيع اللقاحات وسلالات جديدة من الفيروس.

وعند نهاية التعاملات، ارتفع سعر عقود خام برنت الآجلة -تسليم شهر مارس/آذار- بنسبة 0.6% ليصل إلى 55.88 دولارًا للبرميل.

وصعد الخام القياسي بأكثر من 0.8% خلال الأسبوع الجاري، كما سجل مكاسب شهرية بنحو 7.9% خلال يناير/كانون الثاني.

في حين تراجع سعر العقود المستقبلية لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم شهر مارس/آذار- بنحو 0.3% مسجلاً 52.20 دولارًا للبرميل.

كما سجل الخام الأميركي خسائر أسبوعية بنحو 0.1%، لكنه صعد بنحو 7.3% خلال الشهر الجاري.

خفض إنتاج النفط

تخطط السعودية لخفض إنتاج النفط بنحو 1 مليون برميل يوميًا خلال شهري فبراير/شباط ومارس/آذار، بالإضافة لتحسن امتثال الدول الأعضاء في تحالف أوبك+ باتفاق كبح الإنتاج.

وعلى جانب آخر، شهد الأسبوع الماضي سحب نحو 9.9 مليون برميل من المخزونات الأميركية من النفط، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة.

كما تشير التوقعات إلى انخفاض هامشي في إنتاج النفط الأميركي خلال شهر فبراير/شباط؛ ما يدعم الأسواق.

وأظهر مسح حديث لوكالة رويترز أن إنتاج الدول الأعضاء في أوبك ارتفع بنحو 160 ألف برميل يوميًا خلال يناير/كانون الثاني ليصل إلى 25.75 مليون برميل يوميًا.

مخاوف الطلب

مع ذلك، كانت مكاسب أسعار النفط الخام محدودة بالقلق حيال تعثر توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، إضافة لانتشار أنواع جديدة من الفيروس.

وفي حين من المتوقع أن يتعافى الطلب العالمي على النفط الخام في العام الجاري من الانهيار غير المسبوق المسجل في عام 2020، إلا أنه لن يعود إلى مستويات ما قبل تفشي الفيروس في الوقت الراهن.

وعلى صعيد آخر، أظهرت بيانات نشاط الحفر من جانب شركة بيكر هيوز أن الشركات الأميركية أضافت 6 منصات للتنقيب عن النفط في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.

كما يتطلع المستثمرون إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين عن الشهر الجاري، والمقرر صدورها في عطلة نهاية الأسبوع الجاري.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى