نفطتقارير النفطرئيسيةعاجل

حلفاء أوبك يواصلون عدم الالتزام باتّفاق خفض الإنتاج

دول أوبك تسجّل 103% وحلفاؤها 93%

حياة حسين

تراجعت نسبة التزام تحالف أوبك+ باتّفاق خفض الإنتاج، الذي وقّعت عليه الدول الأعضاء، في أبريل/نيسان 2020، إثر انهيار أسعار النفط بتفشّي وباء كورونا، قبل تعديل الاتّفاق، في ديسمبر/كانون الأوّل الماضي، ومطلع يناير/كانون الثاني الجاري.

وبلغ معدّل التزام الدول الأعضاء في أوبك+، خلال ديسمبر/كانون الأوّل، 99%، مقابل 101% في الشهر الذي سبقه -حسبما ذكر مصدران من أوبك+ لمنصّة "آرغوس ميديا" المعنية بشؤون الطاقة، اليوم الأحد-.

التزام أوبك

وصلت نسبة التزام الدول الأعضاء في منظّمة أوبك، في ديسمبر/كانون الأول 2020، نحو 103%، في مقابل 93% لحلفاء أوبك.

وحسب آرغوس ميديا، فإن نسب الامتثال مبدئية، والأرقام النهائية ستُعلن في الاجتماع الوزاري لأوبك+، الذي سيُعقد في 3 فبراير/شباط المقبل، وسيسبقه اجتماع الجنة الفنّية، في 2 من الشهر نفسه.

وأوضح المصدران أن 10 دول أعضاء في أوبك، كانت قد التزمت بنسبة أكبر، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهي 104%، مقابل 95% لـ10 دول غير أعضاء في أوبك (الحلفاء في أوبك+).

وتتراجع نسبة التزام حلفاء أوبك شهريًا، منذ أن وصلت إلى أعلى مستوى، في أغسطس/آب الماضي، بنسبة 99%.

وكانت بيانات "آرغوس" قد توقّعت أن تصل نسبة التزام أوبك+ باتّفاق خفض الإنتاج، في ديسمبر/كانون الأوّل، إلى 100%، وبنسبة 105% للدول الأعضاء في أوبك، و92% لحلفائها.

خفض الإنتاج السعودي

كانت السعودية قد فاجأت الأسواق بإعلانها خفضًا طوعيًا لإمدادات النفط بنحو مليون برميل يوميًا، خلال شهري فبراير/شباط ومارس/آذار المقبلين، بهدف تحقيق التوازن في سوق النفط.

وبموجب اتّفاق أوبك+ الأخير (3 يناير/كانون الثاني الجاري) من المقرّر أن تحافظ الدول الأعضاء في أوبك+ على مستويات إنتاجها ثابتة، خلال فبراير/شباط ومارس/آذار المقبل، باستثناء روسيا وقازاخستان، اللتين سُمِح لهما بزيادة إنتاجهما معًا بنحو 75 ألف برميل يوميًا (65 ألف برميل لروسيا – 10 آلاف برميل لقازاخستان).

وفي أبريل/نيسان، تعهّدت "أوبك" وحلفاؤها (أوبك+) بخفض الإنتاج النفطي بمقدار 9.7 مليون برميل يوميًا، بدءًا من أوّل مايو/أيّار، وحتّى نهاية يونيو/حزيران، على أن يتراجع الخفض تدريجيًا، بدءًا من يوليو/تمّوز، ويمتدّ الاتّفاق حتّى أبريل/نيسان عام 2022.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى