نفطأخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجل

مسؤول هندي ينتقد السعودية بسبب الخفض الطوعي للنفط

وزير النفط: تغيير سياسة الإنتاج أدّى إلى صعوبة التخطيط الاقتصادي

حياة حسين

عبّر وزير النفط الهندي دارمندرا برادان، عن استيائه من قرار السعودية خفض إنتاج النفط بنحو مليون برميل يوميًا، لمدة شهرين.

كانت السعودية قد فاجأت الأسواق، في وقت سابق من هذا الشهر، بإعلانها خفضًا طوعيًا لإمدادات النفط بنحو مليون برميل يوميًا، خلال شهري فبراير/شباط ومارس/آذار المقبلين.

تنصيب بايدن - اجتماع وزراء أوبك+
الاجتماع الأخير لـ(أوبك+) - الصورة من موقع أوبك

وبموجب اتّفاق أوبك+ الأخير، من المقرّر أن تحافظ الدول الأعضاء في أوبك+ على مستويات إنتاجها ثابتة، خلال فبراير/شباط ومارس/آذار المقبل، باستثناء روسيا وقازاخستان، اللتين سُمِح لهما بزيادة إنتاجهما معًا بنحو 75 ألف برميل يوميًا (65 ألف برميل لروسيا – 10 آلاف برميل لقازاخستان).

وتستهدف المملكة تحقيق التوازن بسوق النفط المتضرّرة من تراجع الطلب بسبب جائحة كوفيد-19.

ارتفاع معدّلات التضخّم

قال وزير النفط الهندي في حوار مع تليفزيون "بلومبرغ"، اليوم الخميس: "لقد أدّى تغيير سياسة الإنتاج المفاجئ إلى صعوبة التخطيط الاقتصادي، كما سيرفع معدّلات التضخّم".

في سياق آخر، وبينما يبدو أن تنصيب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة، فتح أبواب الأمل لكثير من الدول، سواء المتضرّرة مباشرةً من عقوبات إدارة دونالد ترمب السابقة، أو بشكل غير مباشر مثل الهند، عبّر دارمندرا برادان عن أمنياته بأن يخفّف بايدن من العقوبات التي فرضها ترمب على كلّ من إيران وفنزويلا، ما يعني توفّر مزيد من المعروض النفطي.

وقال: "سنكون سعداء بوجود مزيد من المنتجين في السوق، ما يعزّز قدرة البلاد على تنويع مصادر الواردات".

وكرّر تصريحات أدلى بها الشهر الماضي، قائلًا: "هناك تغيّرات جيوسياسية تحدث.. دعونا ننتظر ونرى كيف ستسير الأمور".

وتُعد الهند ثالث أكبر مستورد للنفط عالميًا، حيث تعتمد على الخارج في تأمين نحو 80% من احتياجاتها.

الهند فنزويلا إيران
بايدن في خطاب تنصيبه رئيسًا للولايات المتحدة

تنصيب بايدن

تسلّم بايدن رئاسة الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، بعد فوزه على سلفه ترمب في انتخابات أُجريت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ورغم أن عقوبات أميركا على إيران تمتدّ لعقود، لكنّها شهدت نشاطًا غير مسبوق في عهد إدارة ترمب، حيث استهدفت بشكل رئيس قطاع النفط، ما قوّض قدرة إيران التصديرية.

كما فرض عقوبات متتالية على فنزويلا، في إطار محاولات للإطاحة برئيسها الحالي نيكولاس مادورو، وتعيين زعيم المعارضة، خوان غوايدو، رئيسًا للبلاد.

وتعتمد اقتصادات دول جنوب آسيا على واردات النفط، وتكافح مصافي النفط بها، منذ سنوات، جراء سياسة واشنطن العدائية ضدّ إيران وفنزويلا، حسبما ذكر برادان.

وكانت الهند قد أوقفت وارداتها من النفط الإيراني، في منتصف عام 2019، بعد أن رفعت أميركا إعفاءات عن عقوبات مفروضة على طهران.

تراجع الواردات من فنزويلا

هبطت واردات إيران النفطية من فنزويلا إلى أقلّ من النصف تقريبًا.

وكانت نيودلهي قد استوردت 7.7 مليون طن من كاركاس، في أوّل 10 أشهر من العام الماضي، مقابل 15.9 مليون طن، عام 2019.

وتعهّدت إيران بزيادة صادراتها النفطية، حيث كشفت عن ارتفاع الكمّيات المُصدّرة إلى الصين، الشهر الماضي، مقابل نوفمبر/تشرين الثاني السابق له.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى