نفطأخبار النفطرئيسيةعاجل

واردات الهند من النفط تقفز لأعلى مستوى منذ 3 سنوات

بإجمالي 5 ملايين برميل يوميًا في ديسمبر

محمد فرج

ارتفعت واردات الهند من النفط الخام، في شهر ديسمبر/كانون الأوّل الماضي، إلى أعلى مستوياتها منذ 3 سنوات، لتصل إلى أكثر من 5 ملايين برميل يوميًا، بالتزامن مع زيادة إنتاج مصافيها لتلبية انتعاش الطلب على الوقود.

ويأتي زيادة إنتاج النفط في الهند، قبل نهاية 2020، للحصول على إمدادات الخام مع زيادة الطلب من المشترين في شمال آسيا خلال فصل الشتاء، ما يعزّز الأسعار ويسرّع عمليات التخزين العائمة على مستوى العالم، وفقًا لما ذكرته رويترز، اليوم الأربعاء.

وأظهرت البيانات أن واردات النفط من قبل الهند -ثالث أكبر مستورد للنفط الخام ومستهلك في العالم- كانت أعلى بنحو 29%، في ديسمبر/كانون الأوّل عن الشهر السابق، وأعلى بنحو 11.6% عن العام السابق، بعد أن ارتفع استهلاك الوقود للشهر الرابع على التوالي إلى أعلى مستوى في 11 شهرًا، خلال ديسمبر/كانون الأوّل 2020.

وقال المحلّل في شركة سيكريتييف، إحسان الحق: "تقترب معدّلات استخدام المصافي في الهند من طاقتها الكاملة، وربّما تقوم بتجديد المخزونات، ما يبشّر بانتعاش الطلب على الوقود وتحسين هوامش التكرير".

تراجع واردات الهند السنوية من النفط الخام

انخفضت واردات الهند السنوية من النفط الخام بنحو العُشر، عام 2020، مقارنةً بـ 2019، إلى 4.04 مليون برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى في 5 سنوات، وفقًا لبيانات جمعتها رويترز.

وتراجعت وارداتها من منظّمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك"، بما في ذلك الإمدادات من المنطقة المحايدة السعودية الكويتية، إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 67%، في ديسمبر/كانون الأوّل.

وبلغ متوسّط حصّة أوبك، خلال الأشهر الـ9 الأولى من السنة المالية الحالية للهند -التي تنتهي في مارس/آذار-، نحو 74%.

انخفاض الاستهلاك للمرّة الأولى منذ عامين

خفضت الهند وارداتها من النفط في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة، خلال ديسمبر/كانون الأوّل، مقارنةً بالشهر السابق، ورفعت حصّتها من نفط أميركا اللاتينية وبحر قزوين، بشكل هامشي.

انخفض استهلاك النفط في الهند للمرّة الأولى منذ أكثر من عقدين تقريبًا، خلال العام الماضي، حيث تسبّب وباء كورونا (كوفيد 19) في إغلاق الشركات والمصانع، وأضرّ بالطلب.

ومن المتوقّع حدوث تعافٍ، خلال السنة المالية 2021- 2022، بمستويات جيّدة.

وتراجع إجمالي الطلب على النفط بنسبة 10.8%، العام الماضي، مقارنةً بسنة 2019، وبلغ أدنى مستوى له خلال 5 سنوات عند 193.4 مليون طن، وكان الانكماش السنوي هو الأوّل على الإطلاق، منذ عام 1999، حسب وكالة بلومبرغ.

وانهار استهلاك الوقود من قبل ثاني أكبر مستورد للنفط في آسيا، بنسبة تصل إلى 70%، بعد أن شرعت في فرض واحدة من أكثر إجراءات الحجر الصحّي صرامة في العالم، خلال مارس/آذار، ما أدّى إلى تراجع حادّ في عمليات معالجة الخام وعمليات مصانع البتروكيماويات.

ومن أجل إخراج ثالث اقتصاد في آسيا من الركود، خفّفت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، غالبية القيود المفروضة للحدّ من انتشار فيروس كورونا، ومنذ ذلك الحين يشهد الطلب على النفط ارتفاعًا ملحوظًا.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى