سلايدر الرئيسيةأخبار النفطنفط

أوّل يوم رئاسة| بايدن يوقف مشروع أنبوب نفط مع كندا.. وحاكم ألبرتا يهدد بالمحاكم

تصفية حسابات مع إدارة ترمب

أفادت مستندات ووثائق مؤرّخة، يوم الأربعاء الماضي، بأن الرئيس المنتحب الأميركي جو بايدن يعتزم اتّخاذ قرار بوقف بناء أنبوب كيستون إكس إل، في أوّل أيّام تنصيبه رئيسًا للولايات المتحدة.

والأنبوب المختلف عليه هو إضافة لنظام أنابيب تسمح بنقل كمّيات إضافية من النفط الكندي إلى الولايات المتحدة.

ومشروع كيستون إكس إل، الذي سينقل النفط من مقاطعة ألبرتا الكندية إلى نبراسكا الأميركية، كان ضمن التعهّدات الانتخابية للرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب.

وبدأ المشروع بالفعل بعد وصول ترمب سدّة الحكم، غير أن بناء المشروع قد تباطأ بسبب قضايا قانونية في الولايات المتحدة، ومعارضة من دعاة حماية البيئة.

تصفية حسابات

يمكن النظر إلى قرار بايدن على أنه تصفية حسابات بين إدارتين، لأن الرئيس السابق باراك أوباما، والذي كان بايدن نائبًا له، رفض المشروع، في عام 2015، بوصفه مخالفًا لقوانين مكافحة تغيّر المناخ، ثمّ بتولّي ترمب منصب الرئيس عكسه بقرار رئاسي.

ويتضمّن جدول الرئيس المنتحب جو بايدن في أوّل يوم له في الرئاسة -بعد غد الأربعاء-، وفق المستندات والوثائق المسرّبة، قرارًا رئاسيًا يعكس فيها قرار سلفه دونالد ترمب، يوقف فيه عمليات إتمام بناء أنبوب كيستون إكس إل.

ضربة لصناعة النفط الكندية

يعدّ قرار بايدن المتوقّع، ضربة قوية لصناعة النفط الكندية، وإرضاءً لأنصار البيئة الذين صوّتوا له، وتنفيذًا لوعوده المتكرّرة بوقف الأنبوب، والتي كان أشهرها في شهر مايو/أيّار الماضي، عندما أعلن بما لا يدع مجالًا للشكّ بأنه سيوقف بناء الأنبوب.

وبمجرّد نشر التسريب، أصدر حاكم ألبرتا الكندية، جيسون كيني، تصريحًا عبر حسابه في تويتر، عارض فيه بشدّة قرار بايدن المتوقّع، موضّحًا الفوائد الاقتصادية للمشروع في كلا البلدين، بما في ذلك خلق عشرات الألاف من الوظائف، والعوائد المادّية الكبيرة.

 

وقال كيني: "إنني قلق للغاية بشأن التقارير التي تفيد بأن الإدارة القادمة للرئيس المنتخب جو بايدن قد تلغي التصريح الرئاسي لعبور أنبوب كيستون إكس إل الحدود".

وأضاف أن إلغاء مشروع أنبوب كيستون إكس إل سيقضي على الوظائف ويُضعف العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا ويقوّض الأمن القومي الأميركي من خلال جعل الولايات المتحدة أكثر اعتمادًا على نفط أوبك.

وأشار كيني إلى أن هذا الأنبوب لا يدعم أمن الطاقة الأميركي فقط، بل يدعم أيضًا "الوظائف الخضراء" التي يريدها بايدن.

وهدّد حاكم ولاية ألبرتا الكندية في نهاية تصريحه، الرئيس القادم بايدن، بأن ألبرتا والشركة المالكة للمشروع ستلجأ للمحاكم لحماية حقوقها.

محاولات لكسب ودّ بايدن

قالت شركة "تي سي إنرجي كورب" الكندية، التي تشغل خطّ الأنابيب، إنها ستحقّق صافي انبعاثات صفرية (الحياد الكربوني)، بحلول عام 2023، عندما تدخل الخدمة. كما تعهّدت الشركة باستخدام مصادر الطاقة المتجدّدة فقط، بحلول عام 2030، في محاولة لكسب دعم بايدن.

وأضافت الشركة، في محاولة لإنقاذ المشروع، أنها التزمت بإنفاق 1.7 مليار دولار على مشروعات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لتشغيل نظام خطّ الأنابيب البالغ 2000 ميل، والمكتمل جزئيًا بين ألبرتا-0في غرب كندا-، وتكساس (حتّى الآن).

وتعهّد مسؤولو الشركة بتوظيف قوّة عاملة نقابية، والقضاء على جميع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من العمليات، بحلول عام 2030.

أهداف المشروع

سيؤدّي استكمال مشروع كيستون إكس إل إلى نقل ما يصل إلى 830 ألف برميل إضافي يوميًا من البيتومين المخفّف المستخرج من الرمال الزيتية في ألبرتا الكندية إلى المصافي على طول ساحل الخليج الأميركي.

وتمّ تركيب نحو 200 كيلومتر من الأنابيب، بما في ذلك فوق الحدود الأميركية الكندية، وبدأت أعمال البناء في محطات الضخّ في ألبرتا والعديد من الولايات الأميركية.

اقرأ أيضًا:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى