سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

تحديث - أسعار النفط تتحوّل للهبوط في تعاملات متقلّبة قبيل تقرير أوبك

والخام الأميركي يتجاوز 53 دولارًا

تحوّلت أسعار النفط للهبوط في جلسة متقلّبة، خلال تعاملات اليوم الخميس، قبيل صدور تقرير أوبك، وعقب بيانات المخزونات الأميركية.

وبحلول الساعة 11:36 صباحًا بتوقيت غرينتش، تحوّل سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم شهر مارس/آذار، للهبوط بنحو 0.2%، ليسجّل 55.95 دولارًا للبرميل، بعد أن كان يُتداول أعلى 56 دولارًا للبرميل، في وقت سابق من التعاملات.

وفي التوقيت نفسه، انخفض سعر العقود المستقبلية لخام غرب تكساس، تسليم شهر فبراير/شباط، بنسبة هامشية 0.06%، مسجّلاً 52.88 دولارًا للبرميل، بعدما كان يتجاوز 53 دولارًا للبرميل، في وقت مبكّر.

بيانات المخزونات

يأتي ذلك مع استمرار السحب من مخزون الخام الأميركي، للأسبوع الخامس على التوالي، حيث تراجع بنحو 3.2 مليون برميل.

وجاء انخفاض المخزونات في الولايات المتحدة، خلال الأسبوع الماضي، مع زيادة استهلاك المشتقّات النفطية، عقب انتهاء عطلات رأس السنة.

وفي المقابل، ارتفعت مخزونات الولايات المتحدة من البنزين والمقطّرات، مع تعزيز مصافي التكرير إنتاجها لأعلى مستوى، منذ أغسطس/آب الماضي.

تقرير أوبك

يترقّب المستثمرون صدور تقرير منظّمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك"، عن شهر ديسمبر/كانون الأوّل، في وقت لاحق من اليوم الخميس.

وكان مسح حديث قد أظهر أن إنتاج الدول الأعضاء في أوبك زاد إلى 25.23 مليون برميل يوميًا، خلال الشهر الأخير من 2021.

مخاوف في الأفق

تستمرّ المخاوف المتعلّقة بالطلب العالمي على الخام في كبح المكاسب في أسعار النفط، وهو ما يأتي مع زيادة إصابات الوباء الجديدة.

وأبلغت الصين -ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم- عن أكبر زيادة يومية بإصابات كورونا في أكثر من 10 أشهر، كما أعلن العديد من الحكومات عبر أوروبا تشديد تدابير الإغلاق.

ويواجه منتجو الخام صعوبات غير مسبوقة من أجل تحقيق التوازن بين المعروض من الخام والطلب، حيث هناك عوامل قد تؤثّر في الآفاق المستقبلية، بما في ذلك وتيرة نشر اللقاحات المضادّة للوباء، بحسب وكالة الطاقة الدولية.

أسباب إيجابية

في المجمل، تستمرّ الأسواق في الاستفادة من قرار السعودية بالخفض الطوعي لإمداداتها من الخام بنحو 1 مليون برميل يوميًا، في الشهرين المقبلين.

ويرى الأمين العامّ لمنظمة أوبك، محمد باركيندو، أن هذا القرار من شأنه مساعدة سوق النفط العالمية على تجاوز انخفاض الطلب الموسمي، خلال الربع الأوّل من 2021.

كما شدّد باركيندو على أن أوبك وحلفاءها من منتجي الخام يركّزون على تحقيق الاستقرار في سوق النفط العالمية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى