أخباررئيسيةعاجلغاز

توتال تُجلي موظّفيها من مشروع الغاز في موزمبيق

إثر هجوم مسلّح على قرية خارج محيط الموقع

محمد فرج

أعلنت شركة توتال الفرنسية، إجلاء الموظّفين والعاملين من موقع مشروعها للغاز الطبيعي المسال في موزمبيق، بعد أن هاجم مسلّحون قرية خارج محيط الموقع في شمال البلاد.

وتعاني الدولة الواقعة جنوب شرق أفريقيا من مشكلات أمنية مستمرّة، حيث هاجم مسلّحون، منذ 3 سنوات، موقع مشروع توتال للغاز الطبيعي المسال في شبه جزيرة أفونجي، وهو أيضًا موقع مشروع روفوما للغاز الطبيعي المسال الذي تخطّط له شركة إكسون موبيل، البالغ طاقته 15.2 مليون طن سنويًا.

وتتطلّع موزمبيق للانضمام إلى صفوف أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وتزيد الطاقة الإنتاجية قيد التطوير حاليًا عن 30 مليون طن متري.

تخفيض الأعداد مع تطور الوضع الأمني

قالت متحدّثة باسم توتال، أمس الإثنين: إن “الشركة قرّرت خفض عدد الأفراد الموجودين بموقع أفونجي في ضوء الوضع الأمني ​​المتطوّر” -بحسب ما ذكره موقع إس آند بي غلوبال بلاتس-.

وأضافت أن عملية إجلاء العاملين تسير بطريقة منظّمة، تتوافق مع القوانين المعمول بها، موضّحة أن توتال تتابع تطوّر الوضع الأمني ​​في شمال موزمبيق بأكبر قدر من الاهتمام، بالتعاون مع السلطات هناك، وتتّخذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة وأمن موظّفيها ومقاوليها.

إنتاج أوّل غاز طبيعي مسال من موزمبيق

تخطّط الشركة لإنتاج أوّل غاز طبيعي مسال من موزمبيق، في عام 2024.

ولم تردّ توتال على أيّ تعليق من “إس آند بي غلوبال بلاتس”، ما إذا كان استبعاد الموظّفين قد يؤثّر في الجدول الزمني للمشروع، أم لا.

ودفع التمرّد -الذي امتدّ أيضًا إلى الجزر السياحية البحرية في الخريف- الشركة الفرنسية، في أواخر أغسطس/آب من العام الماضي، إلى الاتّفاق مع حكومة موزمبيق لتوفير الأمن بأنشطة الغاز الطبيعي المسال في البلاد.

وتنصّ الاتّفاقية على إنشاء فريق عمل مشترك في محاولة لتعزيز الإجراءات الأمنية وخلق بيئة تشغيل آمنة.

حقول النفط في أنغولا

تعتزم توتال بيع حصص في عدد من حقول النفط الأنغولية، وهو ما يعدّ علامة مبكّرة على موجة من عمليات تصفية الاستثمارات المتوقّعة.

وقالت مصادر -وفق وكالة رويترز- إن توتال يمكن أن تجمع 300 مليون دولار من بيع حصّتها البالغة 20% في منطقة الامتياز البحرية رقم 14، التي تشمل حقول تومبو لاندانا وكويتو، بالإضافة إلى مجموعة من الحقول الأخرى.

وأنتجت منطقة امتياز 14 -التي تديرها شركة شيفرون- نحو 40 ألف برميل من النفط المكافئ يوميًا، عام 2019، بينما رفضت توتال الإدلاء بأيّ تعليق لـ”رويترز”.

وقال أحد المصادر، إن بيع حصّة توتال في منطقة امتياز 14، يعدّ جزءًا من حملة الشركة للتركيز على حقول النفط والغاز الأكبر ربحًا في أنغولا، حيث مازالت أكبر مشغّل لها.

تمديد رخصة الإنتاج

وفي ديسمبر/ كانون الأوّل من العام الماضي، مدّدت توتال وشركاؤها، رخصة الإنتاج في منطقة امتياز 17 العملاقة داخل أنغولا.

تهدف توتال ومنافسوها -بما في ذلك بريتيش بتروليوم بي بي، وشيفرون، وإكسون موبيل- إلى بيع عشرات المليارات من أصول النفط والغاز في جميع أنحاء العالم، لخفض الديون التي تضخّمت في أعقاب انهيار أسعار النفط بسبب أزمة كورونا.

الوسوم
أنغولاإكسون موبيلاس آند بي غلوبال بلاتسالطاقةالغاز الطبيعىالغاز الطبيعى المسالبريتيش بتروليومتوتال الفرنسيةحقول النفط والغازشركة توتالشيفرونموزمبيقوباء كورونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى