أخباررئيسيةعاجلنفط

إكوينور تنتهك قواعد السلامة في حقل مارتن لينغ النرويجي

رصد 9 مخالفات

محمد فرج

خرقت شركة إكوينور النرويجية، أنظمة وقواعد السلامة في أثناء أعمالها بتطوير حقل مارتن لينغ لإنتاج النفط والغاز.

وتحتاج الشركة لحلّ المشكلة قبل بدء عملية الإنتاج، بحسب ما أعلنته الهيئة التنظيمية للصناعة النرويجية، اليوم الثلاثاء.

ورصدت الهيئة النرويجية -بعد مراجعة أنظمة المراقبة والرصد والسلامة في حقل مرتن لينغ- 9 انحرافات عن القواعد، بما في ذلك في موثوقية الكشف عن تسرّبات الغاز ونظم الإنذار. بحسب ما ذكرته رويترز.

وتتضمّن الخروقات تأخّر تنفيذ المشروع لعدّة سنوات عن الجدول الزمني المحدّد له، وتجاوز الميزانية المحدّدة له بمليارات الدولارات، حيث كان من المقرّر أن بدء الإنتاج من المشروع منتصف عام 2021.

انتهاكات خطيرة

قالت الهيئة في بيان صحفي: “إنه جرى تحديد انتهاكات خطيرة للّائحة، وسنطلب من إكوينور العمل على تلافي المخالفات قبل منح الموافقة على بدء الإنتاج”.

وبحسب الجدول الزمني، كان من المقرّر الانتهاء من المشروع عام 2016، بوساطة شركة توتال منفّذ المشروع آنذاك، وفي عام 2018، أُسنِد المشروع إلى شركة إكوينور.

ومن المتوقّع أن تصل تكلفة حقل مارتن لينغ 60.8 مليار كرونة نرويجية (7.1 مليار دولار)، حسبما ذكرت الحكومة في أكتوبر/تشرين الأوّل، بعد أن كان يُقدَّر بـ 56.1 مليار قبل عام، وهو ما يعدّ مبلغًا مضاعفًا لما رُصِد للمشروع عند إطلاقه، في عام 2012.

ووصفت إكوينور المكمن الرئيس للحقل بأنه معقّد جيولوجياً، ويتميّز بارتفاع الضغط وارتفاع درجات الحرارة مقارنةً بالعديد من الحقول الأخرى.

وتمتلك إكوينور حصّة 70% في المشروع، في حين تمتلك شركة النفط النرويجية المملوكة للدولة “بيتورو” الـ 30% المتبقّية.

وتُقدَّر احتياطيات النفط في حقل مارتن لينغ بنحو 256 مليون برميل مكافئ.

أزمة سابقة

في نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني، انتقدت وكالة البيئة النرويجية حالة مصفاة مونغستاد التابعة لشركة الطاقة النرويجية إكوينور، ووصفتها بأنها “غير مقبولة”.

وأُصدِر تكليف إلى إدارة الشركة بإجراء تقييم شامل للمصفاة، بعد أن كشف تحقيق عن تسرّب نفطي تسبّب في تلوّث أرضي.

وتضمّن طلب الوكالة تنفيذ تدابير لمنع الآثار البيئية السلبية الناشئة عن التلوّث الأرضي في مصفاة مونغستاد، التابعة لإكوينور، وفقًا لما أورده موقع إنرجي فويس.

يأتي ذلك بعد إجراء إكوينور تحقيق داخلي في ممارسات العمل داخل المصفاة، التي تقع على بعد نحو 30 ميلًا شمال بيرغن -جنوب غربي النرويج.

وكشف تحقيق الشركة -التي تتّخذ من ستافنغر (جنوب غربي النرويج) مقرًّا رئيسًا لها- في وقت سابق من العام الماضي، عن تسرّب مياه نفطية ناتجة عن عمليات التكرير، إلى الأرض، في مونغستاد، وكذلك تسرّبات في حوض فائض المصفاة، عبر جهاز جديد لقياس حجم المياه النفطية، كان قد رُكِّب في أوائل عام2019.

وبحسب تحقيق إكوينور، فإن تسرّب النفط لا يمكن ربطه بحادث معيّن، بل هو نتيجة لتسريبات من نظام الصرف، بالإضافة إلى العديد من التصريفات الثانوية السابقة من عمليات التكرير والصيانة الاعتيادية.

خطة الحياد الكربوني

تهدف إكوينور للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050، بما في ذلك الانبعاثات من الإنتاج والاستهلاك النهائي للنفط والغاز، وفقًا لما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة، أندرس أوبيدال.

وتخطّط الشركة إلى تخفيض تكاليفها عن طريق خفض 30% من الوظائف الدائمة في قسم الاستكشاف والتنقيب، بحلول عام 2022، في إطار تحوّلها من شركة نفط إلى شركة طاقة، مع تركيز كبير على انتقال الطاقة والاستثمار في الطاقة المتجدّدة.

الوسوم
إكوينورالتكريرالحياد الكربونىالطاقةالغازالنفطتسرب النفطتسربات الغازشركة إكوينور النرويجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى