التقاريرتقاريرسلايدر الرئيسيةطاقة نووية

طموحات صينية لغزو أوروبا بمشروعات الطاقة النووية

المحادثات بين بكين والاتحاد الأوروبي مازلت قيد التنفيذ

محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • يهدف الاتحاد الأوروبي والصين إلى التوصل إلى اتفاق استثماري بحلول نهاية العام
  • الاتفاقية ستكون خطوة كبيرة في إصلاح العلاقات الصينية الأوروبية بعد تفشي وباء كورونا
  • بروكسل تراقب الاستثمار الصيني في القطاعات الأوروبية الاستراتيجية
  • الصين تنفى وجود تعقيدات بشأن الاستثمار في الطاقة النووية بأوروبا

تسعى الصين للتوسع في مشروعات الطاقة النووية بالدول الأوروبية، وتقديم تقنياتها المتطورة في هذا المجال، لغزو القارة العجوز.

يأتي ذلك رغم أن العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ترفض الطاقة النووية، أو قررت الانسحاب من تكنولوجياتها في غضون السنوات القليلة المقبلة.

ويهدف الاتحاد الأوروبي والصين إلى التوصل لاتفاق استثماري بحلول نهاية العام، يمنح الشركات الأوروبية وصولاً أكبر إلى السوق الصينية -وفقًا لمسؤولين ألمان والاتحاد الأوروبي-.

وتوقفت المفاوضات فى المرحلة الأخيرة؛ لأن بكين تثير مطالب إضافية بشأن الطاقة النووية، وفقًا لما ذكرته مجلة فيرتشافت ووتش الألمانية، أمس الأربعاء.

ونفت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الخميس، أن تكون المحادثات حول اتفاق الاستثمار بين الاتحاد الأوروبي وبكين، قد تواجه تعقيدات بسبب المطالب الصينية بشأن الاستثمار في الطاقة النووية.

وحسب رويترز، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "وانغ ون بين" في مؤتمر صحفي: إن "المحادثات تسير بسلاسة".

المرشح للرئاسة الأميركية جو بايدن
جو بايدن

خطوة نحو إصلاح العلاقات بعد كورونا

من المقرر أن تضع الاتفاقية معظم شركات الاتحاد الأوروبي على قدم المساواة في الصين، وربما تكون خطوة كبيرة في إصلاح العلاقات الصينية-الأوروبية بعد تفشي وباء كورونا وانتشاره من بكين إلى العالم.

وقد يؤدي الاتفاق بين الصين وأوروبا إلى تعقيد العلاقات مع الإدارة المقبلة للرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

وقال مستشار الأمن القومي المعين في فريق بايدن، جيك سوليفان، في تغريدة: إن "واشنطن سترحب بإجراء مشاورات مبكرة مع شركائها الأوروبيين، حول المخاوف المشتركة بشأن الممارسات الاقتصادية للصين".

وتخشى الصين من العزلة عن الغرب مع تصعيد الولايات المتحدة حربها التجارية مع بكين، بينما اتخذت بروكسل خطوات لمراقبة الاستثمار الصيني في القطاعات الأوروبية الإستراتيجية.

وذكر دبلوماسيون غربيون أن نقاط الخلاف الكبيرة الأخرى في إبرام اتفاقية الاستثمار "تتعلق بالتنمية المستدامة وقضايا حقوق الإنسان مثل السخرة في الصين".

خطة صينية للتوسع في التعاون الدولي للطاقة النووية

تهدف الصين إلى زيادة الاعتماد على النفس في تصنيع وتصميم تكنولوجيا المفاعلات النووية إلى أقصى حد، وتشجع -أيضاً- على التعاون الدولي ونقل التكنولوجيا.

وفي شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وافقت بكين على مشروعين جديدين للطاقة النووية، وهي الموافقة الأولى منذ أكثر من عام، وسط زيادة المخاوف مجددًا بشأن أمن الطاقة، طبقًا لما ذكرته صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست الصينية.

ومازالت بكين تعتمد على الفحم وأنواع الوقود الأخرى، لكن في مايو/أيار الماضي شددت الحكومة على الحاجة إلى تطوير مصادر مختلفة للطاقة.

وتعد الصين واحدة من أكبر المنتجين للطاقة النووية في العالم؛ حيث تصنف ضمن المرتبة الثالثة عالميًا من حيث إجمالي الطاقة النووية المولدة، لتمثل نحو عُشر الطاقة النووية المولدة في العالم.

وأسهمت الطاقة النووية بنسبة 4.9% من إجمالي إنتاج الكهرباء في الصين عام 2019، بإنتاج بلغ 348.1 كيلوواط/ساعة، فيما بلغت نسبة الزيادة 18.1% عما كانت عليه في 2018.

الوسوم
ألمانياأميركاإنتاج الطاقةالاتحاد الأوروبىالاسثتمار فى الطاقةالشراكة الأوروبية الصينيةالصينالطاقةالطاقة النوويةالفحمالوقودالولايات المتحدةبايدنبروكسلرويترزمشروعات الطاقة النوويةوباء كوروناوزارة الخارجية الصينية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى