تقاريررئيسيةطاقة متجددة

مستقبل السيارات الهجينة في ظل خطط التوسع بالمركبات الكهربائية

792 مليار دولار مبيعات متوقعة في 2027

ترجمة: محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • السيارات الهجينة تشهد طلبًا متزايد حتى مع ظهور السيارات الكهربائية في الأفق
  • اختلاف أذواق المستهلكين ساهم في تغيير معادلة المبيعات
  • السيارات الهجينة لا تتمتع بحوافز المركبات الكهربائية ولكن في الوقت نفسه تجذب المشترين
  • مبيعات السيارة الهجينة من المتوقع أن ترتفع إلى 64 مليون سيارة سنوياً
  • "تويوتا" تستهدف مبيعات 4.5 مليون سيارة هجينة قبل 2023
  • ارتفاع مبيعات السيارات الهجينة في الولايات المتحدة بنسبة 17% فى 2019
  • تويوتا وباناسونيك ينتجان بطاريات إلى 500 ألف سيارة هجينة بدءاً من عام 2022

تعتزم العديد من الدول الأوروبية الاعتماد على السيارات الهجينة في الفترة المقبلة، بعد الطفرة التي حدثت بالتكنولوجيا وإقرار الحكومات حوافز ومزايا مشجعة لاستخدام سيارات غير ملوثة للبيئة.

والسيارات الهجينة أو “الهايبرد” هي سيارات تجمع بين نظامين، الأول هو الاحتراق الداخلي الذي يستخدم وقود سائل مثل البنزين، والثاني كهربائي يستخدم البطارية.

ويعد عام 2020 استثنائياً بالنسبة لمصنعي السيارات الكهربائية، حيث ارتفعت مبيعاتها وأسهمها بعد الإقبال الشديد على اقتناء السيارات رغم تفشي كورونا، وأبرز مثال على ذلك: شركة تيسلا.

وهناك اعتقاد بأن السوق سيكون مزدحماً، لاسيما أنه من المتوقع أن يتوافر أكثر من 500 طراز من السيارات الكهربائية بحلول عام 2022.

السيارات الهجينة التي تمزج بين قوة محرك البنزين والمحركات الكهربائية والبطاريات، ظهرت لأول مرة في اليابان عام 1997، ولا تزال تشهد طلبًا حتى مع ظهور السيارات الكهربائية في الأفق.

ويدرس العديد من صانعي السيارات التقليديين سيناريوهات متعددة في محاولة لتحديد التقنيات التي يسعون لإطلاقها الآن، وحتى الانتقال الكامل بعيدًا عن السيارات العاملة بالوقود.

وتعد فورد وتويوتا من بين أولئك الذين يطلقون نماذج جديدة من سياراتهم الرئيسية، ويستثمرون من جديد في سلاسل توريد المكونات الهجينة الخاصة بهم.

إقبال كبير على شراء السيارات الهجينة

رغم أن السيارات الهجينة لا تخضع للنوع نفسه من الدعم السخي الذي يُقدم للسيارات الكهربائية في الصين وأوروبا وكاليفورنيا الأميركية، إلا أن جاذبيتها قد تزايدت بعد ركود استمر عدة سنوات.

وارتفعت مبيعات السيارات الهجينة في الولايات المتحدة بنسبة 17% العام الماضي مقارنة بعام 2018، وزادت بنسبة 22% في الاتحاد الأوروبي خلال الفترة نفسها، بالتزامن مع تشديد لوائح تقليص الانبعاثات.

وبلغت الحصة الأكبر في المبيعات على مستوى العالم بالسوق الصينية بنحو 30%؛ ما يجعل هذا القطاع واحدًا من أسرع القطاعات نموًا في السوق.

وعلى العكس تمامًا، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 6% العام الماضي مقارنة بعام 2018، بانخفاض كبير عن النمو الذي تحقق في السنوات السابقة.

خيار جيد للمستهلكين بتكاليف أقل

السيارات الهجينة مدعومة بمحرك يعمل بالبنزين، وبالتالي تتطلب حزم بطاريات أصغر وأقل تكلفة، وتكاليفها الإجمالية أقل، وهو احتمال جذاب للمستهلك الذي يرغب في الحصول على سيارة أفضل للبيئة.

هذه هي المعضلة التي تواجه مشتري السيارات مثل جون بريغز، مهندس ميكانيكي يعيش في ماساتشوستس ويقدر كفاءة استهلاك الوقود، لكنه ليس مستعدًا إلى الانتقال الكامل إلى السيارات الكهربائية، إذ يحتفظ بسيارته الهجينة الموثوقة على الرغم من أنه اشترى سيارة ليفا الكهربائية الشهيرة من شركة نيسان موتورز قبل 5 سنوات.

وذكر بريغز أن زوجته تستخدم “ليفا” للتنقل إلى مسافات قصيرة من وإلى العمل، ولكنها تستعين بـ”بريوس” الهجين لرحلات أطول.

792 مليار دولار مبيعات متوقعة

من المتوقع أن تستمر مبيعات السيارات الهجينة في النمو حتى تصل إلى ذروتها عام 2027 بقيمة سوقية تبلغ 792 مليار دولار، وفقًا لما ذكرته شركة أي دي تيك إكس.

في شهر أبريل/نيسان، بدأت تويوتا وباناسونيك للبطاريات -التي تقودها شركة بريمي بلانيت للطاقة- خطة إنتاج بطاريات لـ 500 ألف سيارة هجينة بدءًا من عام 2022.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة بريمي بلانيت “هيرواكي كودا”: نحن في طريقنا لصنع البطاريات للسيارات الهجينة.

وأضاف أن التحول في الصناعة إلى السيارات الكهربائية الكاملة أو خلايا الوقود، يتطلب المرونة وبعض التغيير في الاتجاه.

نمو متوقع مع تحول أذواق المستهلكين

علامات استفهام عديدة أثارت أذهان بعض المحللين: هل سيؤدي ربط رأس المال الكثير في إمدادات السيارات الهجينة إلى عرقلة قدرة شركات صناعة السيارات على الاستثمار في السيارات الكهربائية؟

من المتوقع أن يرتفع نمو السيارات الهجين إلى 64 مليون وحدة من نحو مليوني وحدة في المبيعات السنوية على مدى العقدين المقبلين، مع انخفاض تكاليف البطارية وتحول أذواق المستهلكين.

وقال رئيس قطاع النقل المتقدم في بلومبرغ لتمويل الطاقة الجديد، كولين ماك كيراشر، إن “ارتفاع أسعار النفط وأنظمة الاقتصاد الصارم في استهلاك الوقود يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مبيعات السيارات الهجينة”.

ومن المقرر أن تتوقف هوندا عن بيع السيارات التي تقتصر على الغاز والديزل في أوروبا بحلول عام 2022، حسبما قال نائب رئيس هوندا أوروبا إيان هاولز، لشركة أوتو كار في مقابلة نشرت الأسبوع الماضي، ما يشير إلى تحول أكثر حسمًا إلى السيارات الهجين.

خطط استثمارية للتوسع فى الفترة المقبلة

يقول رئيس تحليل النقل في “بلومبرغ إن إي أف”، ماك كيراشر، إن تويوتا -التي لم تصدر سيارة كهربائية شاملة في أي سوق رئيسي باستثناء الصين- يتعين عليها تغيير خطتها بسرعة، وبيع المزيد منها أو المخاطرة بالتراجع عن لوائح الاتحاد الأوروبي بشأن انبعاثات الأسطول بحلول عام 2025.

يأتي ذلك بينما ترى تويوتا أن السيارات الهجينة تشكل ربع مبيعاتها.

وقال كبير مسؤولي المنافسة، شيجيكي تيراشي، في مؤتمر صحفي، إن تويوتا تستثمر بكثافة في السيارات التي تعمل بخلايا الوقود والسيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات، لكن حتى تنضج هذه التقنيات تكون السيارات الهجينة أكثر عملية.

ومن المتوقع أن تستثمر تويوتا 13.5 مليار دولار حتى نهاية العقد في تزويد سياراتها بالكهرباء، حيث تستهدف مبيعات تبلغ 4.5 مليون سيارة هجينة، ومليون سيارة كهربائية بالكامل تعمل بخلايا الوقود سنويًا بحلول عام 2030 أو قبل ذلك.

إقرأ أيضاً:

الوسوم
أميركاالاتحاد الأوروبىالاستثمار فى السيارات الكهربائيةالبنزينالسيارات الكهربائية فى الصينالسيارات الهايبردالسيارات الهجينةالطاقةالغازالمكونات الهجينةالوقودالولايات المتحدةاليابانتويوتاتيسلاسيارات كهربائيةسيارة هايبردسيارة هجينةصانعى السياراتفوردمصنعى السيارات الكهربائيةهوندا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى