أخباررئيسيةعاجلغاز

شل تبيع حصّة بمشروع كوينزلاند للغاز مقابل 2.5 مليار دولار

لتحقيق هدفها السنوي بالتخلص من الأصول غير الأساسية

محمد زقدان

باعت شركة شل حصّة بنسبة 26.25% في مشروع منشأة كوينزلاند كورتيس للغاز الطبيعي المسال، إلى شركة غلوبال إنفراستركشر بارتنرز أستراليا.

وأوضحت الشركة في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أن قيمة الصفقة تصل إلى 2.5 مليار دولار -وفق وكالة رويترز-.

وتساعد الصفقة الشركة على تحقيق هدفها السنوي في تصفية الاستثمارات غير الأساسية.

وقالت البيان، إن قرار البيع يتماشى مع إستراتيجيتها لبيع الأصول غير الأساسية، لتحقيق مزيد من الجودة وتبسيط محفظتها الاستثمارية.

التخلص من الاستثمارات غير الأساسية

تهدف الشركة إلى جمع 4 مليارات دولار سنويًا من مبيعات الأصول غير الأساسية.

وتضع الصفقة شل على الهدف المحدّد، لهذا العام، بعد سحب استثماراتها من مصفاة "مارتينيز" وأصول "أبالاتشيا" للغاز الصخري.

ومنشأة كوينزلاند كورتيس للغاز الطبيعي المسال، مملوكة لشل، مع حصص أقلّية للمؤسّسة الوطنية الصينية للنفط البحري، وشركة طوكيو للغاز.

وفي مقابل عمليات البيع الأخيرة، استحوذت شل، في أكتوبر/تشرين الأوّل، بالكامل على مشروع مشترك لمحطّات الغاز في الصين.

ووفق ممثّلها، فقد اشترت شل الحصّة التي لم تكن تمتلكها في شركة تشونغتشينغ دوين شل للنفط والكيماويات، ودفعت قرابة 149 مليون دولار مقابل الاستحواذ على 51% من المشروع المشترك.

وكان ذلك بمثابة خروج كامل لمجموعة تشونغتشينغ دوين، من سلسلة محطّات الوقود، التي تأسّست عام 2006.

خطوة مماثلة

باعت شركة إكسون موبيل أصولها النفطية والغازيّة التي تُقدَّر بمليارات الدولارات، في مضيق باس الأسترالي، خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إثر تضرّرها بسبب وباء كورونا وتراجع أسعار النفط.

وقال متحدّث باسم إكسون موبيل الفرعية التابعة لشركة إيسو الأسترالية، إن إكسون موبيل قرّرت الإبقاء على الأصول المنتجة التي تشغّلها في حوض جيبسلاند، بعد استكمال تقييم شامل للسوق.

وتابع: "نعتقد أن حوض جيبسلاند أكثر قيمة بصفته جزءًا من محفظتنا، وسنواصل العمل بدلًا من تصفية الاستثمارات”.

وجاءت خطوة إكسون موبيل بعد أيّام من إعلانها إلغاء خطط لبناء محطّة غاز طبيعي مسال في باكستان.

اقرأ أيضًا..

الوسوم
إكسون موبيلاستحواذبيع حصصتصفية الاستثماراتشلفيروس كورونامنشأة كوينزلاند كورتيس للغاز الطبيعي المسال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى