التقاريرتقاريرسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةعاجل

المدير الإقليمي لـ”ستيرلينج ويلسون”: كورونا فرصة لتكثيف مشروعات الطاقة في أفريقيا

الشركة تسعى للتوسّع في الطاقة الشمسية.. وتحالفات عالمية في مصر

أجرى المقابلة: محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • مليار دولار حجم أعمال الشركة فى الشرق الأوسط وافريقيا
  • أوشكت الشركة على توقيع عقد تنفيذ محطّة طاقة شمسية لصالح "أكواباور" في مصر
  • مفاوضات لتنفيذ أعمال إلكتروميكانيك مع شركتين في مصر
  • تصميم وتنفيذ أكبر مركز للبيانات في مصر تابع للشركة المصرية للاتّصالات
  • خطّة لتنفيذ مشروعات في المغرب ونيجيريا وزامبيا

استعرض المدير الإقليمي لشركة ستيرلينج آند ويلسون في مصر وشمال أفريقيا، ضياء الدين صلاح، في مقابلة خاصّة مع منصّة الطاقة، أبرز المشروعات التي تنفّذها الشركة حاليًا، واستثماراتها في القارّة السمراء، كما تحدّث عن رؤيته لتداعيات أزمة كورونا.

وستيرلينج ويلسون من أكبر الشركات الهندية المتخصّصة في تقديم الحلول المتكاملة لتوفير الطاقة، مثل الطاقة الشمسية ومراكز البيانات ومحطّات المحوّلات ذات الجهد الفائق، إلى جانب توفير الطاقة بنظام حلول التوليد المشترك.

وتمتلك الشركة أكثر من 30 مكتبًا في الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا الشمالية وأستراليا وآسيا.

وبلغ حجم أعمال الشركة فى الشرق الأوسط وأفريقيا خلال الأربع سنوات الماضية بقيمة مليار دولار. وتتوقع الشركة زيادة حجم أعمالها في العام المقبل بنسبة تتراوح بين 15 إلى 20%.

الشركة تتنافس على تنفيذ مشروعات طاقة متجددة بقدرات تصل إلى 1500 ميغاواط فى الشرق الأوسط وافريقيا.

وتأمل ستيرلينج آند ويلسون فى تدشين محطات تعمل بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح معاً بنظام”هايبرد” فى الشرق الأوسط وأفريقيا.

مسؤولو ستيرلينج آند ويلسون خلال اجتماعهم مع وزير الكهرباء المصرى

ما هي أبرز المشروعات التي تنفّذها الشركة في مصر؟

تمّ تصميم وإنشاء وتشغيل 5 محطّات طاقة شمسية في منطقة بنبان بمحافظة أسوان، قدرة 320 ميغاواط، بنظام تعرفة التغذية، مع شركات طاقة عربية إلى جانب جنرال إلكتريك، والسويدي، وهيئة كهرباء فرنسا، وشابورغي بالونغي الهندية.

المحطّات الآن تعمل بكفاءة عالية، ووُقِّعَت عقود تشغيل وصيانة مع الشركات لفترات مختلفة، كما يجري العمل على تصميم وتنفيذ أكبر مركز للبيانات في مصر، يتبع الشركة المصرية للاتّصالات، بالشراكة مع شركة شاكر غروب.

ينصّ العقد على تصميم وإنشاء 3 مراكز بيانات باستثمارات تتعدّى 1.5 مليار جنيه (95 مليون دولار)، موزّعة في أنحاء الجمهورية، وحاليًا يجري إنشاء أوّل مشروع في القرية الذكية، من المقرّر الانتهاء منه أوائل العام المقبل.

ضياء الدين صلاح فى مجمع بنبان للطاقة الشمسية

ماذا عن مشروعات الطاقة الشمسية؟

أوشكت ستيرلنج آند ويلسون على إتمام الاتّفاق مع شركة أكواباور السعودية، لتولّي الأعمال الإنشائية بمحطّة طاقة شمسية بقدرة 200 ميغاواط في مصر، وجرى الاتّفاق بنسبة 98% على تنفيذ الأعمال، وربّما يكون التوقيع خلال أسابيع.

كما إن الشركة السعودية بدأت مفاوضات معنا منذ فترة، بعد اعتذار “ماهيندرا” عن عدم استكمال العمل في المشروع، رغم اتّفاقها مع أكواباور، بداية العام الجاري.

كيف تعاملتم مع تداعيات تفشّي كورونا؟

تسبّب وباء (كوفيد -19) في توقّف المشروعات في الهند، وحدث إغلاق تامّ للبلاد، لمدّة لا تقل عن 5 أشهر، لذا جرى تركيز الأعمال على المشروعات الخارجية، ونتج عن ذلك تكثيف الأعمال في أفريقيا، خصوصًا مشروعات البُنية التحتية، مثل محطّات الطاقة الشمسية والمحوّلات والمستشفيات والسكك الحديدية وغيرها، طوال الفترة السابقة.

الشركة حافظت على جميع الموظّفين في الهند، وكلّ الموظّفين والمديرين كانوا يعملون ليلًا ونهارًا من منازلهم، بسبب تفشّي وباء كورونا.

هل هناك مفاوضات لتدشين مشروعات أخرى؟

بالتأكيد، سياسة ستيرلنج آند ويلسون في السوق المصرية بالأساس تعتمد على التحالفات مع الشركات المحلّية، خاصّةً في مجال مراكز البيانات، لذا كان تحالفنا مع شاكر غروب.

اقتنصنا بالتحالف مع شاكر غروب العديد من مراكز البيانات للمصارف، مثل بنك فيصل، وأيضًا أكبر مركز بيانات مصر التابع للشركة المصرية للاتّصالات.

كما فازت “ستيرلنج آند ويلسون” بتنفيذ محطّات المحوّلات بالتحالف مع “الإسكندرية للأعمال الهندسية”، وهي شركة متخصّصة في محطّات المحوّلات، ولها سابق أعمال في محطّات المحوّلات بمنطقة الجلالة وغاردينيا.

يقول ضياء الدين صلاح، يجري حاليًا تسجيل التحالف “ستيرلنج آند ويلسون- الإسكندرية للأعمال الهندسية” في وزارة الكهرباء المصرية، تمهيدًا للدخول في مناقصات محطّات المحوّلات ذات الجهد الفائق التابعة للوزارة، وكذلك التنافس في المناقصات الخارجية داخل أفريقيا.

أمّا في مجال أعمال الإلكتروميكانيك، فإن الشركة في مفاوضات نهائية لتنفيذ أعمال بمبانٍ إدارية ومستشفيات وفنادق مع مجموعتي الفطيم و”مصر إيطاليا”.

كيف ترى فرص التوسّع والاستثمار في السوق المصرية؟

تُعدّ مصر أكبر الأسواق الواعدة في أفريقيا، لذلك قرّرت ستيرلنج آند ويلسون أن تكون القاهرة هي المركز الرئيس لكلّ مشروعات أفريقيا، وحاليًا يجري تكوين وتدريب الكوادر المصرية المؤهّلة لذلك.

ماهي الأعمال التي تتولّى الشركة تنفيذها في القارّة السمراء ؟

حاليًا يجري تنفيذ العديد من المشروعات في أفريقيا، مثل المغرب ونيجيريا وزامبيا وغانا وتنزانيا وكينيا وجنوب أفريقيا والنيجر ورواندا وتشاد وغيرها من الدول.

حجم الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا، خلال الـ 4 سنوات الماضية، بلغ نحو مليار دولار، ونستهدف زيادة أعمالنا، في السنة المقبلة، بعد التعافي من كورونا.

الوسوم
أفريقيا أكواباور الشرق الأوسط الشركة المصرية للاتصالات الطاقة الطاقة الشمسية الطاقة المتجددة الكهرباء الهند بنبان ستيرلينج آند ويلسون شابورجى طاقة عربية مشروعات تعريفة التغذية مصر هيئة كهرباء فرنسا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى