منوعاتأخبار منوعةرئيسية

جلينكور تغلق 4 مناجم فحم أسترالية في هذا الموعد

لتقليص معدّل الانبعاثات

محمد فرج

تعتزم شركة جلينكور إغلاق 4 مناجم فحم في أستراليا، بحلول عام 2023، لتقليص معدّل الانبعاثات إلى 112 مليون طن من نحو 140 مليون طن.

والمناجم المقرّر إغلاقها هي "ليدل" بطاقة 4.5 مليون طن سنويًا، و"إنتيجرا" بطاقة 2 مليون طن سنويًا، و"غلينديل" بطاقة 3.7 مليون طن سنويًا.

وكلّ المناجم موجودة في منطقة هانتر فالي بولاية نيو ساوث ويلز، ومنجم نيولاندز الحراري وفحم الكوك بطاقة 5.5 مليون طن سنويًا في حوض بوين الشمالي في كوينزلاند.

إغلاق نهائي

أنتجت المناجم الأسترالية الأربعة -التي ستُغلق بشكل نهائي عام 2023- نحو 13.1 مليون طن فحم، العام الماضي، وفقًا لموقع جلينكور.

وسيجري تعويض أيّ انخفاض في صادرات الفحم الأسترالية من إغلاق هذه المناجم جزئيًا، من قبل مشروع وامبو يونايتد المشترك، البالغة طاقته 5 مليون طن سنويًا، ومن المقرّر بدء الإنتاج الفترة المقبلة.

وتوقّفت جلينكور -وهي شركة بريطانية سويسرية متعدّدة الجنسيات- عن تشغيل حفّارتين من 5 في غلينديل، خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بسبب أسعار الفحم المنخفضة، التي أجبرتها بالفعل على الإغلاق لفترة تتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع لمعظم عملياتها الأسترالية، في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأوّل.

خيارات مفتوحة للإنتاج

تخطّط جلينكور لإبقاء خياراتها مفتوحة للإنتاج الاحتياطي في غلينديل على المدى القصير، إذا طلب السوق ذلك.

ولا تزال الشركة أيضًا تسعى إلى خيارات لتمديد عمر مناجم غلينديل، إلى ما بعد عام 2023، وقد قدّمت إلى حكومة نيو ساوث ويلز، بداية العام الجاري، طلبًا لتوسعة طاقة غلينديل إلى 10 ملايين طن سنويًا، وتمديد عمر المنجم 20 عامًا أخرى، حتّى عام 2044.

تقييم الفحم الحراري

وفق منصّة آرغوس ميديا المعنيّة بشؤون الطاقة، جرى تقييم الفحم الحراري الأسترالي عالي الجودة عند 70.33 دولارًا أميركيًا، يوم 4 من الشهر الجاري، ارتفاعًا من 59.38 دولارًا أميركيًا لكلّ طن، في 20 من نوفمبر/تشرين الثاني، ومن أدنى مستوى أخير بلغ 46.18 دولارًا أميركيًا لكلّ طن، في 4 من سبتمبر/أيلول.

كما جرى تقييم الفحم منخفض الدرجة عند 46.89 دولارًا أميركيًا لكلّ طن، في 4 من الشهر الجاري، ارتفاعًا من 37.66 دولارًا للطن، في يوم 20 من الشهر الماضي، و 35.04 دولارًا للطن، في 4 سبتمبر/أيلول.

2.6 مليار دولار خسائر صافية

وسجّلت جلينكور خسارة صافية بلغت 2.6 مليار دولار، في النصف الأوّل من العام الجاري، مقابل أرباح صافية، في النصف الأوّل من 2019، بنحو 226 مليون دولار.

وراهنت الشركة بشدّة على النفط عندما انهارت الأسعار، في وقت سابق من هذا العام، ما أدّى إلى تحقيق مكاسب قياسية، ولكن أيضًا ارتفاع كبير في ديونها.

وقد أدّى ذلك -جنبًا إلى جنب، مع عدم اليقين بشأن التوقّعات على المدى القريب- إلى اتّخاذ قرار بإلغاء توزيع الأرباح.

الشركة تخلّت عن توزيع الأرباح السنوية

تخلّت جلينكور عن توزيعات الأرباح السنوية بعد ارتفاع صافي الدين، لأن عملاق السلع الأساسية ضخّ الأموال في أعمالها التجارية، للاستفادة من تقلّبات الأسعار.

وقال الرئيس التنفيذي إيفان غلاسنبرغ، في بيان صحفي سابق: إن “التوقّعات لا تزال غير مؤكّدة، على المدى القصير”.

وعلى الرغم من التدفّق النقدي الإيجابي لـ جلينكور” والسيولة الوفيرة، قال غلاسنبرغ: “لقد خلص مجلس الإدارة إلى أنّه سيكون من غير المناسب توزيعها على المساهمين، في عام 2020″، وبدلًا من ذلك ستقوم الشركة بسداد ديونها، التي ارتفعت خلال النصف الأوّل من العام.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق