نفطأخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجل

باركيندو: تحالف أوبك + ملتزم بتحقيق استقرار سوق النفط

12 تريليون دولار احتياجات استثمارية للقطاع حتّى 2045

حياة حسين

شارك الأمين العامّ لمنظّمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك"، محمد باركيندو ، في مؤتمر نيجيريا السنوي للنفط والغاز، وذلك عبر تقنية الفيديو.

وحسب الموقع الرسمي لأوبك، انتُخب باركيندو رئيسًا شرفيًا للمؤتمر، اليوم الثلاثاء.

وألقى الأمين العامّ، في كلمته الافتتاحية، الضوء على أهمّية المؤتمر، قائلًا: إنه "تطوّر عبر السنين ليصبح واحدًا من أهمّ مؤتمرات الطاقة في نيجيريا وأفريقيا والعالم".

وأثنى على المشاركة الإيجابية من رئيس نيجيريا محمد بخاري في أنشطة أوبك، خاصّةً بشأن اتّفاق خفض الإنتاج، وميثاق التعاون.

عضو مؤثّر

قال باركيندو: إن "نيجيريا عضو مؤثّر في أوبك، ومساهماتها مهمّة لدعم توازن السوق"، مشيدًا بمجهوداتها لمواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية جائحة لكورونا في البلاد.

باركيندو
محمد بخاري رئيس نيجيريا

وتابع: "لقد ارتقت مجهودات أبوجا -عاصمة نيجيريا- لتواكب صعوبة الحدث، وعملت على زيادة وعي سكّانها بآثار الوباء المدمّرة، كما عملت على دعم الفئات الأكثر احتياجًا اقتصاديًا".

وحول وضع قطاع النفط النيجيري، أشار باركيندو إلى انخفاض أرباح الصادرات بنسبة 77%، خلال الشهور الـ 3 الأولى من العام الجاري (يناير/كانون الثاني إلى بداية أبريل/نيسان).

شهد القطاع تعافيًا تدريجيًا منذ هذا الوقت، وارتفع في نوفمبر/تشرين الثاني مقارنة بمستواه في أبريل/نيسان، بنسبة 116%، "لذلك يجب الإشادة باستجابة الحكومة السريعة والقوية" حسب باركيندو.

وعلى مستوى سوق النفط العالمية، نوّه باركيندو بجهود الدول الأعضاء في أوبك وحلفائها من غير الأعضاء، عبر اتّفاقية خفض الإنتاج لمواجهة صعوبات غير مسبوقة، الفترة الماضية.

التزام بالتعاون

أشار باركيندو إلى تجديد أعضاء أوبك+ التزامهم بالتعاون للحفاظ على استقرار السوق، وذلك في الاجتماع الوزاري الذي عُقد الخميس الماضي.

وخلص الاجتماع إلى زيادة الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يوميًا، حيث تقلّ الكمّية المخفضة من 7.7 مليون برميل إلى 7.2 مليون برميل يوميًا، بحلول يناير/كانون الثاني المقبل.

وأشار الأمين العامّ إلى عقد اجتماع وزاري لأوبك+ على أساس شهري، لمراجعة حالة السوق.

وقال، إن التعدّدية والتعاون في الحوار بين كلّ الأعضاء "ضرورية لمواجهة أزمة كوفيد-19"، مضيفًا أن هذه المبادئ هي أساس اتّفاقية خفض الإنتاج، التي دُشِّنت في ديسمبر/كانون الأوّل من عام 2016.

سنة التفاؤل

أبدى باركيندو تفاؤله بعام 2021، على خلفية إعلان بعض الشركات التوصّل إلى لقاحات فعّالة لكورونا، قائلًا: "العام المقبل سيكون أكثر إشراقًا، حيث تسهم اللقاحات في عودة نموّ الاقتصاد العالمي والطلب على النفط".

وأكّد أن النفط سيظلّ لفترة طويلة المصدر الرئيس لتغطية الاحتياجات من الطاقة، وحتّى عام 2045، سيمثّل 28% من مزيج الطاقة العالمي.

استثمارات مطلوبة

بناءً عليه، دعا باركيندو إلى ضخّ استثمارات في قطاع النفط لضمان مستقبل يلبّي احتياجات العالم بشكل آمن ومستقرّ.

وأوضح أنه وفقًا للتقديرات، "ستنخفض استثمارات القطاع بنسبة 30%، هذا العام، تضاف إلى خسائر عامي 2015 و2016".

وأضاف أن توقّعات أوبك تشير إلى أن الاحتياجات الاستثمارية للقطاع تبلغ 12 تريليون دولار، حتّى عام 2045، محذّرًا من ظاهرة سحب رؤوس الأموال من الصناعة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى