أخبار التكنو طاقةتقارير التكنو طاقةتكنو طاقةسلايدر الرئيسيةعاجل

السيارات الكهربائية في أميركا تحتاج استثمارات ضخمة للحياد الكربوني

مرافق الخدمات ستكون عنصر التمكين الأساس للبُنية التحتية

ترجمة: محمد زقدان

"إذا كان يُنتظر أن تُسهم المركبات الكهربائية في الحياد الكربوني في أميركا بجميع قطاعات الاقتصاد، فإن ذلك يتطلّب استثمارات ضخمة لقطاع الطاقة في البلاد".

هذا ما خلص إليه متحدّثون خلال مشاركتهم في فعالية لمعهد أبحاث الطاقة الكهربائية (EPRI)، أمس الإثنين، عبر الإنترنت.

يأتي ذلك استنادًا إلى توقّعات بأن المركبات الكهربائية سوف تشكّل 40% من مشتريات السيارات الجديدة، بحلول عام 2030، في أميركا، ارتفاعًا من 2%.

وقال نائب الرئيس الأوّل لإمدادات الطاقة وحلول العملاء بمعهد أبحاث الطاقة الكهربائية، روب تشابمان: "مع الانخفاض السريع في أسعار شرائها وتوفّر مجموعة واسعة من النماذج، فمن المتوقّع أن تحظى المركبات الكهربائية بقبول واسع في السنوات المقبلة، بصفتها خيارات نقل ذات تكلفة تنافسية وعالية الأداء ومنخفضة الكربون".

وأضاف أن مرافق الخدمات ستكون عنصر التمكين الأساس للبُنية التحتية، وستحتاج إلى الدعم من المنظّمين والمجالس البلدية.

وأوضح تشابمان أن المرافق هي نقطة الارتكاز، ويجب تمكينها لدعم عملية تحوّل النقل بطريقة اقتصادية.

تخزين الطاقة وشبكات الكهرباء

إلى جانب كون مساهمة المركبات الكهربائية في الحياد الكربوني تتطلّب استثمارات ضخمة بالبُنية التحتية، فإن المركبات الكهربائية تتداخل أيضًا مع إمدادات شبكة الكهرباء المحلّية في البلاد.

لذا، فإن القائم بأعمال نائب مساعد وزير النقل بالإدارة الأميركية، مايكل بيروب، يرى أن تخزين الطاقة هو التحدّي الأكبر، ويؤكّد أن البطاريات تمثّل المهمّة الرئيسة لوزارة الطاقة الأميركية.

وأوضح بيروب أن تكاليف بطاريات المركبات الكهربية تنخفض بشكل كبير، لكن هناك المزيد من التخفيض في المستقبل.

وأضاف أن وزارة الطاقة الأميركية أنشأت تحالفًا (كونسورتيوم) فيدراليًا للبطاريات، من المتوقّع أن يطوّر إستراتيجية وطنية بشأن استخدام الموادّ الخام.

وأكّد أن وزارة الطاقة تبحث بشكل متزايد في قضايا نهاية عمر بطاريات الليثيوم أيون، ولاحظت أن هناك ابتكارات ناشئة في إعادة تدوير البطاريات.

بدوره، يعتقد مدير الاستخدام الأمثل للطاقة في معهد أبحاث الطاقة الكهربائية، دان بويرماستر، أن تأثير زيادة شحن بطاريات المركبات الكهربائية على شبكة الكهرباء سيظهر بشكل تدريجي، وليس دفعة واحدة.

واعترف بأن المرافق ستضيف جيلًا لشحن المركبات الكهربائية، ولكن هذا ليس وضعًا مثيرًا للقلق، كما يقول بعض الناس.

خطّة جديدة

توقّعت مديرة التنقّل الإلكتروني وإمداد المباني بالكهرباء في شركة إديسون جنوب كاليفورنيا (SCE)، كاتي سلون، أن يكون هناك 80 غيغاواط من الكهرباء، و30 غيغاواط من التخزين، لدعم عملائها المتوقّعين، والمقدَّر احتياجهم بـ 26 مليون مركبة كهربائية، وخطّة لمدّ النقل العامّ بالكهرباء، في 2045.

وأضافت أنه "في الوقت الحالي، لدى الشركة ما يقرب من 800 مليون دولار لبرامج الاستثمار في المركبات الكهربائية".

وقال مدير تكنولوجيا التنقّل الإلكتروني والهندسة بهيئة الكهرباء في نيويورك، جون ماركويتز، إن من بين الأهداف المناخية للولاية أن يكون هناك 3 ملايين مركبة كهربائية على الطرق، بحلول 2030، ما يعني نحو 850 ألف مركبة، في غضون خمس سنوات فقط.

وأشار إلى أن النقل هو القطاع الذي يحتوي على أعلى مستويات انبعاثات للغازات الدفيئة أكثر من قطاع المرافق والبناء، علاوةً على أن الكمّية الإجمالية لانبعاثات الكربون من قطاع النقل في نيويورك آخذة بالازدياد.

وأضاف أن السببين الرئيسيين وراء صعوبة الوصول إلى أهداف التحوّل للسيارات الكهربائية يتمثّلان في مخاوف مشتري المركبات المحتملين بشأن كيف ومتى سيكون الشحن متاحًا على المسافات الطويلة، وأيضًا نطاق البطارية المحدود.

وأوضح أن هناك حاجة لأجهزة شحن تصل طاقتها إلي 150 كيلوواط، وربّما 350 كيلوواط، وليس 50 كيلوواط الموجودة حاليًا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق