أخبارتقاريررئيسيةعاجلغاز

معارضة شرسة لمشروع غاز نارا بري الأسترالي

انتقادات مستمرة لشركة "سانتوس"

محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • حقل الغاز تمت الموافقة عليه رغم عدم اليقين بشأن تأثيره على البيئة
  • شركة سانتوس لم تحدد بعد موقع الحفر فى غابة بليغا
  • التنوع البيولوجى سيتم حمايته بالشروط التي تحددها الحكومة الاسترالية

يواجه مشروع غاز نارا بري الأسترالي -الذى تنفّذه شركة سانتوس للغاز- اعتراضات وانتقادات كبيرة.

ويرى المعارضون أن الشركة لم توضح أيّ أجزاء من غابة بليغًا سيجري تطهيرها، وأن حفر الآبار يهدّد الحياة البرّية وإمدادات المياه، ويزيد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وقالت وزيرة البيئة الأسترالية سوزان لاى، يوم الثلاثاء الماضي، إن الحكومة وافقت على هذا التطوير المثير للجدل الذي يشمل حفر ما يصل إلى 850 بئر غاز في أراضي الغابات شمال نيو ساوث ويلز -حسب صحيفة الغارديان الأسترالية-.

حماية التنوّع البيولوجي

أوضحت الوزيرة، أنها مقتنعة بأن التنوّع البيولوجي في غابة بليغا سيتم حمايته بالشروط التي تحدّدها السلطات الفيدرالية وسلطات الولايات.

كانت موافقتها العقبة التنظيمية الرئيسة الأخيرة للمشروع، لكن سانتوس قالت، إن الأمر سيستغرق ما بين 12 و18 شهرًا قبل أن تكون مستعدّة لاتخاذ قرار نهائي بالاستثمار في المشروع.

في هذا السياق، قالت مجموعة مكافحة التعدين “لوك زاجيت” وأفراد المجتمع المعارضون للمشروع، إن حقل الغاز جرت الموافقة عليه، على الرغم من استمرار عدم اليقين بشأن تأثيره على البيئة.

وقال كارمل فلينت، أحد كبار الناشطين في الحملة، إن الحكومة لم تتمكّن من التعامل مع مخاوف التأثير على المياه الجوفية والتنوّع البيولوجي.

ووصف الظروف البيئية الاتحادية -التي تعكس إلى حدّ كبير تلك التي وضعتها نيو ساوث ويلز- بأنها “ضعيفة”.

غموض “سانتوس”

أوضح فلينت، أن شركة سانتوس لم تحدّد بعد موقع الحفر في غابة بليغا، ما يعني أن الآثار الدقيقة على الغابات المعتدلة والأنواع المهدّدة لم تتّضح .

وكان مطلوبًا من سانتوس وضع خطة لإدارة التنوّع البيولوجي لمعالجة هذا الأمر.

يقول فلينت: إن الشروط التي وضعتها “سوزان لاي” لا تتطلب من الحكومة الفيدرالية الموافقة على هذه الخطة، ما يعني أنها سوف تُترك لسلطات الولايات.

قلق متزايد

قال فلينت وملّاك الأراضي في المنطقة، إنهم قلقون أيضًا من أن الحكومة الفيدرالية لم تضع شرطًا يتطلب من سانتوس الحصول على موافقة الكومنولث (رابطة الشعوب)، لخطّة لإدارة المياه تحدّد كيفية إدارة الآثار على الموارد المائية.

وقالت مارغريت فليك -وهي مزارعة لحوم البقر في ليفربول بلينز- لصحيفة الغارديان: إن “الموافقة البيئية لا تؤكّد للأشخاص الذين يعتمدون على المياه الجوفية أن احتياجاتهم ستكون محمية”.

ويرى بريندان دوبي، من مكتب المدافعين عن البيئة، أن “المجتمع أعرب عن مخاوفه القوية بشأن مساهمة المشروع في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وسحب المياه الجوفية في منطقة زراعية كبيرة، وتطهير الغابات السليمة ذات القيمة البيئية العالية”.

وتابع: “بالنظر إلى المخاوف التي لا تزال قائمة فيما يتعلق بموافقة نيو ساوث ويلز، وحقيقة أن هذه الموافقة هي في الحقيقة مجرد صدى لظروف الدولة، فإنني أشكّ في أن تلك المخاوف ستظل محسوسة بقوّة كبيرة في المجتمع”.

الوسوم
إنتاج الغازاسترالياالطاقةالغازسانتوسفيروس كورونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى