التقاريرتقارير منوعةسلايدر الرئيسيةعاجلمنوعات

ترمب: اتّفاق المناخ يقتل الاقتصاد الأميركي

في كلمته أمام قمّة مجموعة العشرين

واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، انتقاده لاتّفاق باريس للمناخ، قائلًا لقادة العالم في قمّة افتراضية، إن الاتّفاق يهدف إلى "شلّ الاقتصاد الأميركي، وليس إنقاذ الكوكب".

وأضاف في بيان مصوّر من البيت الأبيض أمام قمّة مجموعة العشرين التي تستضيفها السعوديّة: "لحماية العمّال الأميركيّين، انسحبت الولايات المتّحدة من اتّفاق باريس المناخي غير العادل والمتحيّز.. إنّه عمل غير عادل للغاية بالنسبة للولايات المتّحدة".

كان الرئيس المنتخب جو بايدن، الذي يتولّى منصبه في يناير/كانون الثاني المقبل، قد قال، إنّه سينضمّ مرّة أخرى إلى الاتّفاقية العالمية التي ساعدت الولايات المتّحدة في إبرامها قبل 5 سنوات.

وعاد ترمب ليقول، إن الاتّفاق الدولي لم يكن يهدف إلى إنقاذ البيئة.. "لقد صُمِّم لقتل الاقتصاد الأميركي".

وتابع: "منذ انسحابها من اتّفاقية المناخ، خفضت الولايات المتّحدة انبعاثات الكربون أكثر من أيّ دولة".

وأضاف: "أميركا لديها انبعاثات خام من ثاني أكسيد الكربون الضارّة بالمناخ، تسعى لخفضها أكثر بكثير من أيّ بلد آخر، باستثناء الصين".

وقد صادقت أكثر من 180 دولة على الاتّفاقية التي تهدف إلى الحفاظ على الزيادة في متوسّط درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم، لتكون أقلّ بكثير من درجتين مئويتين مقارنةً بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

يقول علماء، إن أيّ ارتفاع يتجاوز درجتين مئويتين يمكن أن يكون له تأثير مدمّر على أجزاء كبيرة من العالم، ما يرفع من مستويات سطح البحر، ويؤجّج العواصف الاستوائية، ويفاقم الجفاف والفيضانات.

وخلال المناقشات التي جرت في جلسة المناخ، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ، إنّه ينبغي على مجموعة العشرين الاستمرار في أخذ زمام المبادرة في التصدّي لتغيّر المناخ، والدفع من أجل التنفيذ الكامل لاتّفاق باريس.

وتابع: "منذ وقت ليس ببعيد، أعلنتُ مبادرة الصين لتوسيع إسهاماتها المحدّدة وطنيًا، والسعي بجدّ لذروة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060".

بدوره، قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي: "يجب مكافحة تغيّر المناخ، ليس في الصوامع، لكن بطريقة متكاملة وشاملة".

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق