أخباررئيسيةنفط

ليبيا.. “الوطنية للنفط” تطلق شركة تشغيل مشتركة عقب عودة الإنتاج

الهروج تشرع في تصدير الخام لأوّل مرّة منذ يناير/كانون الثاني

كريم الدسوقي

أعلنت المؤسّسة الوطنية للنفط في ليبيا، إطلاق شركة تشغيل مشتركة تحت اسم شركة “السرير”، وذلك بعد عودة إنتاج البلاد إلى السوق العالمية.

وأوضحت المؤسّسة، في بيان أصدرته أمس الخميس، أن “فنترسهال الألمانيّة” هي شريك “السرير” الثاني، مشيرةً إلى أن عمليات التشغيل استمرّت خلال الفترة الماضية، تحت إشراف الشركة الألمانيّة، حتّى انتهاء عمليات إتمام إجراءات الإنشاء والتسجيل الرسمي لـ “السرير”.

ووفقًا لبيان المؤسّسة، فإنّها باشرت مفاوضات مع الشركة الألمانيّة على مدى 30 شهرا، أسفرت عن إبرام اتّفاقية بناءً على مذكّرة تفاهم بينهما، اعتُمدت في ديسمبر/كانون الأوّل 2019.

جاء ذلك فيما أبلغ مهندس في “شركة سرت للنفط” الليبيّة وكالة رويترز، بأن إنتاج الخام بالشركة التابعة للمؤسّسة الوطنية للنفط، بلغ أعلى مستوى في 7 سنوات، عند 80 ألف برميل يوميًا، من إجمالي 700 ألف برميل بلغها الإنتاج الإجمالي للبلاد، على خلفية اتّفاق نهائي لوقف إطلاق النار بين طرفي الأزمة في البلاد، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ الأميركية، أمس الخميس، عن مصدر مطّلع بقطاع النفط.

وفي السياق، أعلنت شركة الهروج للعمليات النفطية شروعها في تصدير النفط الخام لأوّل مرّة، منذ يناير/كانون الثاني الماضي، عبر ميناء رأس لانوف، وذلك بعد رفع مؤسّسة النفط حالة القوّة القاهرة عن الميناء، قبل نحو أسبوعين.

وقالت “الهروج”، عبر منصّاتها الرسمية، إن الناقلة “ماليبو” رست على أرصفة الميناء، وشرعت بشحن مليون برميل دون ذكر وجهة التصدير.

وكانت الشركة ذاتها قد أعلنت، يوم الثلاثاء الماضي، عن تمكّن الفرق الفنّية والهندسية والعناصر المساعدة من تشغيل حقل “الغاني”، وأوضحت عبر منصّاتها الرسمية أنّها أسهمت بشكل ملموس  برفع الإنتاج النفطي العامّ في ليبيا.

وتسبّبت زيادة الإنتاج من ليبيا في الضغط على أسعار الخام، في ظلّ مخاوف متنامية متعلّقة بالطلب، بسبب قيود بدأت حكومات فرضها لمكافحة موجة ثانية من فيروس كورونا المستجدّ.

 ومن المتوقّع أن تهيمن التوقّعات حول انخفاض الطلب والإنتاج الليبي على محادثات في اجتماع مجموعة منظّمة الدول المصدّرة للنفط وحلفائها “أوبك+”، يومي 30 نوفمبر/تشرين الثاني و1 ديسمبر/كانون الأوّل، المقبلين.

 وكانت المجموعة قد خفضت إنتاجها بمقدار 7.7 مليون برميل يوميًا، لكن من المتوقّع أن تقلّل التخفيضات بنحو مليوني برميل يوميًا، بدءًا من يناير/كانون الثاني المقبل، وسط تساؤلات بشأن تأثير ذلك بأسعار النفط العالمية، في ظلّ حالة الطلب القائمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى