أخبار النفطالتقاريررئيسيةعاجلنفط

%15 تراجعا في أرباح ريلاينس الهندية بسبب النفط

"جيو" النقطة المضيئة في لإيرادات الشركة

أحمد صقر

تراجعت أرباح شركة ريلاينس إندستريز الهندية، بنحو 15% خلال الربع الثالث من 2020 المنتهي في 30 سبتمبر/أيلول الماضي؛ بسبب نتائج انتشار فيروس كورونا التي أثرت سلباً في الأنشطة النفطية للشركة.

وقالت ريلاينس، التي يديرها موكيش أمباني، أغنى رجل في آسيا، إن أرباحها الموحدة تراجعت إلى 95.67 مليار روبية (1.29 مليار دولار) في الأشهر الثلاثة حتى 30 سبتمبر /أيلول 2020، بالمقارنة مع نحو 112.62 مليار روبية قبل عام. وأظهرت بيانات رفينيتيف أن المحللين توقعوا أرباحاً في المتوسط ​​85.48 مليار روبية.

وأعلنت ريلاينس -التي تدير أكبر مجمع لتكرير النفط في العالم- اليوم الجمعة، أن إيرادات التكرير تراجعت بنحو 36%، فيما انخفضت عائدات البتروكيماويات بنسبة 23%.

وانخفض الطلب على النفط بسبب القيود التى ألحقتها جائحة فيروس كورونا المستجد على السفر والأعمال العالمية؛ ما أضر بمبيعات المنتجات المكررة مثل: البنزين، والديزل، ووقود الطائرات.

وانخفض هامش التكرير الإجمالي إلى 5.7 دولار للبرميل، بالمقارنة مع نحو 6.3 دولار خلال الربع الثاني من 2020 و 9.4 دولار في العام السابق.

وفي الوقت نفسه، كانت وحدة الاتصالات جيو -التابعة لشركة ريلاينس والأكبر من حيث العملاء في الهند- النقطة المضيئة في إيرادات الشركة؛ إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 33%، وتجاوز عدد المشتركين فيها 400 مليون مشترك.

ووحدة الاتصالات "جيو" هي جزء من الذراع الرقمية للشركة، التي جمعت أكثر من 20 مليار دولار منذ أبريل/نيسان، نصفها -تقريبًا- من فيسبوك وغوغل.

وعانى قسم التجزئة في ريلاينس -الذي يبيع كل شيء من الخضراوات إلى الملابس- انخفاضًا بنسبة 4.9% في الإيرادات؛ إذ أدت الأزمة الصحية إلى إبعاد المتسوقين. ومع ذلك، كان التراجع أقل سوءًا من الانخفاض الذي بلغ 17% في الربع السابق.

وتراجعت الإيرادات -بشكل عام- من عمليات شركة ريلاينس -التي يقع مقرها في مومباي- بنسبة 24% لتصل إلى 1.16 تريليون روبية.

ويعد موكيش أمباني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ريلاينس، أغنى رجل في آسيا، وسادس أغنى رجل في العالم بثروة تقدر قيمتها بنحو 76.8 مليار دولار.

الوسوم
اغنى رجال العالمالطلب على النفطتكرير النفطريلاينسريلاينس الهندفيروس كوروناكوروناموكيشن امبانى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى