أخبارسلايدر الرئيسيةنفط

بعد ارتفاع الإنتاج لـ 700 ألف برميل.. افتتاح أوّل حقل نفطي بنالوت الليبيّة

مخاوف بشأن بالطلب بسبب قيود موجة ثانية من فيروس كورونا المستجدّ

كريم الدسوقي

أعلن رئيس المؤسّسة الوطنية للنفط في ليبيا “مصطفى صنع الله”، اليوم الجمعة، افتتاح حقل نفطي في نالوت، غربي البلاد، لتتحوّل إلى مدينة منتجة للنفط.

 ويعدّ “سيناون” أوّل حقل يُفتتح في المدينة، التي تبعد 276 كيلومترًا عن العاصمة (طرابلس)، وفقًا لما أوردته شبكة أخبار ليبيا.

 يأتي ذلك بعدما ارتفع إنتاج الخام في ليبيا إلى نحو 700 ألف برميل، مقابل أقلّ من 100 ألف برميل، في مطلع سبتمبر/أيلول، على خلفية اتّفاق نهائي لوقف إطلاق النار بين طرفي الأزمة في البلاد، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ الأميركية عن مصدر مطّلع بقطاع النفط.

 وتعدّ هذه زيادة بأكثر من الثلث على مستوى الإنتاج الليبي، في وقت سابق هذا الشهر، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز.

 وفي السياق، أعلنت المؤسّسة الوطنية للنفط رفع حالة القوّة القاهرة عن حقل الفيل، والانتهاء الشامل للإغلاقات في الحقول والموانئ الليبيّة كافّةً، وذلك بعد توقّف استمرّ أكثر من عام.

 وأعطت المؤسّسة تعليمات للشركة المشغّلة “مليتة” بمباشرة الإنتاج من “الفيل”، وعودة خام مليتة تدريجيًا إلى معدّلاته الطبيعية.

 وعلّق “صنع الله” على هذه الخطوة، بقوله: “لقد فهم الليبيّون أن الحصار كان سلبيًا للغاية على حياتهم اليومية، وهم يدعمون بقوّة عودة الإنتاج على أسس صحيحة”، وفقًا لما أوردته الوكالة الأميركية.

 وحثّ “صنع الله” على ضرورة ضبط الخطاب الإعلامي المتعلّق بالإنتاج الليبي، مؤكّدًا أن المصدر الوحيد الموثوق للإعلان عن كمّيات الإنتاج المتوقّعة يصدر عن إدارة الإنتاج في المؤسّسة الوطنية للنفط، تمشّيًا مع الترتيبات المعمول بها في اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج بمنظّمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) وحلفائها في مجموعة (أوبك+).

 وتسبّبت زيادة الإنتاج من ليبيا بالضغط على أسعار الخام، في ظلّ مخاوف متنامية متعلّقة بالطلب، بسبب قيود بدأت حكومات فرضها لمكافحة موجة ثانية من فيروس كورونا المستجدّ.

 ومن المتوقّع أن تهيمن التوقّعات حول انخفاض الطلب والإنتاج الليبي على محادثات في اجتماع لدول “أوبك+”، يومي 30 نوفمبر/تشرين الثاني، و1 ديسمبر/كانون الأوّل المقبلين.

 وكانت المجموعة قد خفضت إنتاجها بمقدار 7.7 مليون برميل يوميًا، لكن من المتوقّع أن تقلّل التخفيضات بنحو مليوني برميل يوميًا، بدءًا من يناير/كانون الثاني المقبل، وسط تساؤلات بشأن تأثير ذلك في أسعار النفط العالمية، في ظلّ حالة الطلب القائمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى