أخبار النفطالتقاريرتقارير النفطسلايدر الرئيسيةنفط

كبرى شركات النفط تعلّق آمالها على الهند للتعافي من تداعيات كورونا

واحدة من أكبر أسواق الطاقة في العالم

أحمد صقر

تسعى بريتيش بتروليوم "بي بي" البريطانية، وتوتال الفرنسية، إلى توسيع وجودهما في سوق تجارة الوقود بالتجزئة في الهند، حبث يراهن العالم على نيودلهي -ثاني أكبر مستهلك للنفط في آسيا- لقيادة التعافي في الطلب على الطاقة، في سيناريو ما بعد أزمة فيروس كورونا (كوفيد -19).

وقال الرئيس التنفيذي لـ "بي بي"، برنارد لوني، إن المشروع المشترك لشركته مع ريلينس إندسترس، سيضيف على مدى السنوات المقبلة نحو 5500 منفذ لبيع الوقود، وستوفر حلول تنقّل حديثة مثل مرافق الشحن للسيارات الكهربائية.

وأكد في تصريحات لمنتدى الطاقة الهندي (أسبوع سيرا)، أن الهند لديها أجندة مقنعة وطموحة لخفض الانبعاثات، مضيفًا أن خطة التوسع ليست جديدة، إذ تم توضيحها في وقت الإعلان عن المشروع المشترك مع "ريلينس" لبيع وقود المحركات والطائرات في أغسطس/آب 2019.

من جانبه، قال وزير النفط الهندي، دارمندرا برادان: إنه "يتعين علينا تقييم تأثير الاضطرابات التي يقودها فيروس كورونا على سلاسل التوريد لقطاع الطاقة العالمي، ومعايرة نهجنا نحو تعزيز قطاع الطاقة في البلاد".

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة توتال، باتريك بويان، أن الهند واحدة من أكبر أسواق الطاقة في العالم، مشيرًا إلى أن نصيب الفرد من الاستهلاك يصل لـ 30% من المتوسط العالمي؛ ما يوفر إمكانات هائلة.

وأضاف أن المجموعة الفرنسية تستثمر في محطة الغاز المسال وشبكات غاز ومشروعات الطاقة المتجددة في البلاد.

وتشير تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة بي بي، ونظيره في توتال، إلى أن صناعة النفط العالمية تعلق آمالها على الهند للتعافي من تأثير جائحة (كوفيد -19) على الطلب على الطاقة.

وتسبب ارتفاع الطلب على الوقود تدريجيًا الفترة الماضية، في زيادة عمليات تشغيل مصافي التكرير الهندية، ومشتريات النفط الخام، وقد بدأ الطلب الإضافي على الخام الفوري الظهور في المصافي الهندية، وسط أنباء عن شراء المزيد من المنتجات.

وقالت مصادر في السوق -وفق وكالة “إس آند بي غلوبال بلاتس”- إن الزيادات المتوقعة في معدلات تشغيل المصافي، على خلفية ارتفاع الطلب المحلي على المنتجات النفطية في نهاية العام، قد حفزت شراء النفط الخام من المصافي الهندية خلال الأسابيع الأخيرة.

وتتطلع المصافي إلى رفع معدلات تشغيلها في الربع الأخير من العام الجاري، حيث من المتوقع انتعاش الطلب على الديزل والبنزين، مع تخفيف القيود المفروضة على الحركة وموسم الأعياد القادم.

وتوقّعت الهند، زيادة استهلاكها من الطاقة إلى الضعفين تقريبًا، في المدى البعيد، وأن تقود الطلب العالمي على الطاقة خلال السنوات المقبلة.

وقال رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، في الكلمة الافتتاحية لمنتدى الطاقة الهندي (أسبوع سيرا)، إن بلاده ستكون المحرّك الرئيس للطلب العالمي على الطاقة في السنوات المقبلة، لكنّها ستكبح انبعاثات الكربون حتّى مع زيادة استهلاكها للطاقة.

وأضاف: "تهدف خطّة الطاقة الهندية إلى ضمان عدالة الطاقة. مع الوفاء الكامل بالتزاماتنا العالمية لنموّ مستدام. وهذا يعني مزيدًا من الطاقة لتحسين حياة الهنود، لكن مع انبعاثات كربون أقلّ”.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى