تقاريررئيسيةعاجلنفط

انتعاشة مرتقبة في مصافي التكرير الهندية وشراء النفط الخام

ارتفاع الطلب على الوقود يعزز من العمليات

تسبب ارتفاع الطلب على الوقود في زيادة عمليات تشغيل مصافي التكرير الهندية، ومشتريات النفط الخام، وقد بدأ الطلب الإضافي على الخام الفوري الظهور في المصافي الهندية، وسط أنباء عن شراء المزيد من المنتجات.

وقالت مصادر في السوق -وفق وكالة “إس آند بي غلوبال بلاتس”- إن الزيادات المتوقعة في معدلات تشغيل المصافي، على خلفية ارتفاع الطلب المحلي على المنتجات النفطية في نهاية العام، قد حفزت شراء النفط الخام من المصافي الهندية خلال الأسابيع الأخيرة.

عمليات شراء النفط الخام

وأوضحت المصادر أن هناك أنباء تشير إلى أن شركة النفط الهندية “إنديان أويل” اشترت مليوني برميل من درجات البترول الخام فى غرب أفريقيا، تسليم ديسمبر/كانون الأول، في مناقصة هذا الشهر، بينما ترددت أنباء على أن شركة بهارات بتروليوم اشترت ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من مختلف درجات النفط الخام.

وأضافت المصادر أن الأنباء ترددت -أيضًا- حول شراء شركة إتش بي سي إل “ميتال إنرجي المحدودة” ما لا يقل عن مليون برميل من النفط الخام العماني، وحجم مماثل من خام الشاهين القطرى.

وهناك تلميحات حول شراء شركة ريلاينس قرابة 4 ملايين برميل من خام الشرق الأوسط للتحميل في ديسمبر/كانون الأول.

وقال تاجر نفط خام: “نحن نرى -بالتأكيد- بعض عمليات الشراء من المصافي الهندية لبراميل التسليم في ديسمبر/كانون الأول”.

المصافي تتطلع لرفع معدلات التشغيل

أوضحت مصادر لوكالة “إس آند بي غلوبال بلاتس”، أن المصافي الهندية تتطلع إلى رفع معدلات تشغيلها في الربع الأخير من العام الجاري، حيث من المتوقع انتعاش الطلب على الديزل والبنزين، مع تخفيف القيود المفروضة على الحركة وموسم الأعياد القادم.

وفي سبتمبر/أيلول، تحسن متوسط تشغيل جميع فئات المصافي الهندية إلى 86% مقارنة بـ 76% في الشهر السابق.

وأشارت المصادر إلى أن المصافي الهندية قد تزيد معدل تجهيزها إلى 90% بحلول الشهر المقبل، و100% -أو أكثر- بحلول ديسمبر/كانون الأول.

وقال مسؤول في وزارة النفط: “نتوقع أن يصل الطلب على النفط والمصفاة إلى مستويات ما قبل كورونا (كوفيد- 19)، في الربع الأول من عام 2021”.

ودخلت الهند -ثاني أكبر مستهلك للنفط في آسيا- حالة إغلاق مع تفشي فيروس كورونا على مستوى البلاد، بدءاً من 25 مارس/آذار، لمدة شهرين ونصف، ثم بدأت تخفيف إجراءات الإغلاق في يونيو/حزيران، مع السماح بمعظم الأنشطة الاقتصادية مع بروتوكول التباعد الاجتماعي.

الاستهلاك المحلى من الوقود

وصل الاستهلاك المحلي للبنزين في الهند إلى أعلى مستوى له في 7 أشهر عند 2.45 مليون طن متري في سبتمبر/أيلول، بزيادة تصل إلى 2.91% للشهر الثاني على التوالي.

وذكرت مصادر صناعية أن تخفيف القيود المتعلقة بفيروس كورونا ساعدت نحو تحفيز الطلب على نواتج التقطير الوسطى؛ ما أدى إلى عودة استهلاك زيت الغاز إلى الارتفاع فوق مستوى 5 ملايين طن، بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى له منذ 4 أشهر فى الشهر السابق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى