أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

النفط الإيراني ممنوع حتّى في سوريا

عقوبات أميركية تستهدف القطاع بمزيد من التشديد

تلقّى النفط الإيراني ضربة جديدة، بعد أن شدّدت الولايات المتّحدة عقوباتها على القطاع، الذي يمثّل المورد الرئيس للدولة العضو في أوبك.

وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الإثنين، عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني، بما في ذلك المبيعات إلى سوريا وفنزويلا.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، إن شبكة مدعومة من فيلق القدس شحنت أكثر من 12 ناقلة نفط، في ربيع 2019 – معظمها إلى سوريا، حيث تدعم إيران الرئيس بشار الأسد، وبهذه العقوبات الجديدة، سيتقلّص دور النفط الإيراني في سوريا، الفترة المقبلة.

وبدءًا من 2018، فرضت إدارة ترمب على إيران عقوبات قاسية، تهدف إلى تجفيف موارد صادراتها النفطية، ومعاقبة أيّ دولة تشتري النفط الإيراني.

وبموجب الإجراءات الجديدة، قالت الإدارة، إنّها ستضع شركة النفط الوطنية الإيرانية ووزارة النفط الإيرانية وشركة الناقلات الوطنية الإيرانية تحت سلطة مكافحة الإرهاب، ما يعني أن أيّ إدارة مستقبلية ستحتاج إلى اتّخاذ تدابير قانونية لتلغي ذلك.

وأصدرت وزارة الخزانة العقوبات عبر ربط الكيانات الثلاثة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري، والذي صنّفته الولايات المتّحدة، في وقت سابق، “منظّمة إرهابية”، وقُتل قائده قاسم سليماني في هجوم أميركي قرب مطار بغداد، في كانون الثاني/يناير.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين، في بيان: “يواصل النظام الإيراني إعطاء الأولويّة لدعم الكيانات الإرهابية، وبرنامجه النووي، على حساب احتياجات الشعب الإيراني”.

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان، إن العقوبات هي بمثابة رسالة تحذير “إلى الجهات القليلة التي تواصل شراء الخام الإيراني”. وأضاف أن فرض عقوبات على هذه الجهات “خطوة مهمّة تندرج في إطار حملة الضغوط القصوى الرامية للحدّ من قدرة النظام الإيراني على تهديد دول الجوار، وزعزعة الشرق الأوسط”.

في المقابل، ندّد بالعقوبات وزير النفط الإيراني، بيغن زنغنة، وعَدَّها “ردّ فعل سلبي على فشل سياسة واشنطن خفض صادرات النفط الخام الإيراني إلى الصفر”. وجاء في تغريدة أطلقها زنغنة الذي شملته العقوبات “لا أملك أيّ أصول خارج إيران يمكن أن تشملها العقوبات. أضحّي بحياتي وممتلكاتي وسمعتي من أجل إيران”.

وأطلق وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تغريدة ندّد فيها بالعقوبات، واصفاً الولايات المتّحدة بأنّها “مدمنة على العقوبات” ومطالبًا إيّاها بـ”الإقلاع عن هذه العادة”.

وبالإضافة إلى تصنيف كيانات إيرانية تحت بند “الإرهاب”، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على رجل الأعمال الإيراني المقيم في بريطانيا، محمود مدنيبور، وعلى شركات ذات صلة به، وذلك بسبب تعاملاته مع فنزويلا. واتّهمته وزارة الخزانة بترتيب شحن عشرات الآلاف من الأطنان المترية من البنزين إلى فنزويلا، التي يحاول ترمب عزل رئيسها اليساري نيكولاس مادورو.

كما فرضت الولايات المتّحدة عقوبات على حكومة مادورو، ونجحت، في وقت سابق من هذا العام، بمصادرة شحنات أربع ناقلات نفط قادمة من إيران، ومتّجهة إلى فنزويلا التي تعاني نقصًا كبيرًا في الكهرباء، رغم وفرة النفط لديها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى