أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

تحديث – ارتفاع أسعار النفط.. والخام الأميركي فوق 41 دولارًا

عكست أسعار النفط اتجاهها مساء اليوم الإثنين، حيث ارتفعت بدعم من أنباء إيجابية لاجتماع اللجنة الوزارية لتحالف “أوبك +”، الذي لايزال جاريًا حتى كتابة هذه السطور.

وبحلول الساعة 06:10 بتوقيت غرينتش، صعدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.12% إلى 42.98 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 0.94% إلى 41.08 دولار للبرميل.

وفيما يتعلق باجتماع اللجنة الوزارية، فقد أكّد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، عزم تحالف “أوبك +” مواصلة الإستراتيجية التي بدأها، قائلًا: “هذا ما يجب أن نبقيه نصب أعيننا، ربمّا نرضى بعض الشيء عن الوفاء بالالتزامات والنجاح الذي أنجزناه، لكن علينا المواصلة”.

وقال في كلمته بالاجتماع الـ 23 اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة خفض الإنتاج بتحالف “أوبك +”، اليوم الإثنين: “لا ينبغي أن يساور أحد أيّ شكّ بشأن التزام أوبك + بتحقيق الاستقرار في أسواق النفط”.

كانت أسعار النفط تراجعت في أوّل جلسات الأسبوع، اليوم الإثنين، بعد بيانات نموّ أقلّ من المتوقّع في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم.

نما ثاني أكبر اقتصاد في العالم 4.9% على أساس سنوي، في الربع الثالث، بينما توقّع المحلّلون نموّه 5.2%، حسبما أظهرته البيانات الحكومية. وكبحت شركات التكرير في الصين -ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم- معدّلات معالجة الخام، في سبتمبر/أيلول.

وبحلول الساعة 08.26 بتوقيت غرينتش، كان خام برنت، تسليم ديسمبر/كانون الأوّل، منخفضًا 20 سنتًا، بما يعادل 0.5%، إلى 42.73 دولارًا للبرميل.

وسجّل الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني، 40.69 دولارًا للبرميل، متراجعًا 19 سنتًا. ويحلّ أجل العقد غدًا الثلاثاء.

كان برنت زاد 0.2%، الأسبوع الماضي، في حين ارتفع غرب تكساس 0.7%، بعد تراجع مخزونات النفط الخام ومنتجاته في الولايات المتّحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم.

ويركّز المستثمرون على اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة المنبثقة عن مجموعة أوبك+، والمقرّر في وقت لاحق اليوم.

وقد تُقرّر اللجنة تأجيل خطط تخفيف تخفيضات المعروض الحاليّة البالغة 7.7 مليون برميل يوميًا، بمقدار مليوني برميل يوميًا، من يناير/كانون الثاني.

كان اجتماع اللجنة الفنّية المشتركة للمجموعة، الأسبوع الماضي، قد رسم توقّعًا قاتمًا للطلب على الوقود، بسبب المخاوف من موجة ثانية طويلة الأمد من جائحة كوفيد-19، وقفزة في الإنتاج الليبي، بما قد يوجد فائضًا في السوق، العام القادم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى