تقارير الغازتقارير النفطسلايدر الرئيسيةغازنفط

لقاءات قمة قريبًا.. استثمارات الطاقة تعيد الحيوية لعلاقات قطر وغايانا

محادثة هاتفية بين الأمير والرئيس لبحث التعاون في النفط والغاز

ترجمة: كريم الدسوقي

شهد هذا الأسبوع تنشيطًا للعلاقة بين قطر وغايانا، بعد 5 سنوات من الخمول، حيث أجرى رئيس غايانا الجديد، محمد عرفان علي، محادثة هاتفية، الثلاثاء الماضي، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني؛ لتوسيع العلاقات الاقتصادية، لاسيما في مجال الطاقة.

وحسب بيان صادر عن مكتبه، ناقش علي، خلال المحادثة، عدة مجالات رئيسية للتعاون، فيما انتهز أمير القطر هذه الفرصة للتعبير عن تهانيه للرئيس بمناسبة تنصيبه، وأعرب عن التزامه بمساعدة غايانا، وفقًا لموقع "مينافن" المهتم بشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا.

وحدد الزعيمان مجالات التعاون في قطاع الزراعة والتوسع في برنامج الإسكان، وتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ودعم القطاعات الحيوية الأخرى، بما في ذلك الطاقة والنفط والغاز والبنية التحتية.

وأكد بيان مكتب علي، أن الشيخ تميم ملتزم بتزويد غايانا بالمعدات التي تشتد الحاجة إليها بما في ذلك المستشفيات العسكرية المتنقلة، وأجهزة التنفس؛ ما سيعزز قدرات الدولة في مكافحة وباء كورونا إلى حد كبير.

وفور انتهاء المحادثة، تعهد كل من الرئيس والأمير، بتجهيز الفرق الفنية من كلا البلدين، على أن تضم وزيري الخارجية ووزير الطاقة القطري ووزير الموارد الطبيعية ووزير الزراعة في غايانا.

واتفق الزعيمان على تبادل الزيارات لمناقشة فرص توسيع الشراكة بين البلدين، ومن المتوقع أن يزور أمير قطر غايانا، بعدما قام الرئيسان السابقان للبلد الواقع على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية، بهارات جاغديو، وشيدي جاغان، بزيارة قطر قبل ذلك.

وعلى صعيد متصل، التقى وزير الدولة والمبعوث الرئاسي في غايانا، جورج حلاق، في اليوم السابق لمحادثة الزعيمين (الإثنين)، النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، محمد بن أحمد بن طوار الكواري، ورئيس جمعية رجال الأعمال القطريين، فيصل بن قاسم آل ثاني، في مقر الغرفة.

وقال الكواري إن غرفة قطر على استعداد لتقديم كل الدعم لتعزيز التعاون بين قطر وغايانا، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، وعدّ هذا الاجتماع بدايةً لمرحلة جديدة من التعاون بين الجانبين، خاصة في ظل اهتمام رجال الأعمال القطريين باستكشاف الفرص الاستثمارية في الخارج؛ تماشياً مع استراتيجية التنويع الاقتصادي للدولة.

فيما دعا مبعوث غايانا الرئاسي، رئيس جمعية رجال الأعمال القطريين، لزيارة بلاده، مؤكداً أهميتها في بحث سبل التعاون بين البلدين، والعمل على تنشيط العلاقات الاقتصادية والتجارية.

وتستهدف حكومة غايانا الحصول على حصة من موارد صندوق قطر للتنمية، في وقت تتجه فيه الدوحة لفرص الاستثمار في غايانا، لا سيما مع الازدهار الاقتصادي الذي تشهده بعد التنقيب عن النفط، ومشاريع الدولة لتطوير قطاعي البنية التحتية والكهرباء، وتوافر فرص الاستثمار.

وينمو تطوير "مربع ستابروك" في غايانا بنجاح حتّى الآن، فقد أثبت 18 اكتشافًا لشركة "إكسون موبيل" أن المنطقة تحوي أكثر من 8 مليارات برميل نفط مكافئ.

ووافقت غايانا على 3 مشروعات تطوير في المربّع، هي: "ليزا 1" و"ليزا 2" و"بايارا"، وبدأ عمل "ليزا 1" في ديسمبر/كانون الأوّل 2019، قبل الموعد المحدّد لتشغيله.

وقد حُدِّد موعد أوّل ضخّ نفط لمشروعي "ليزا 2" و"بايارا" في عامي 2022 و2024، على التوالي، وستصل مشروعات التطوير الثلاثة في غايانا إلى ذروة طاقتها الإنتاجية البالغة 560 ألف برميل يوميًا.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى