أخبار منوعةالتقاريررئيسيةعاجلمنوعات

استمرار الاحتجاجات في أستراليا ضدّ منجم فحم "أداني"

نشطاء يغلقون الطريق المؤدّي للمشروع

ترجمة - محمد فرج

تواجه ذراع التعدين التابع لمجموعة أداني في أستراليا، احتجاجات مستمرّة لا تتوقّف، حتّى بعد زعم المجموعة الوفاء بالتزامات العمل الخاصّ بمشروع الفحم.

ونظّم مجموعة من النشطاء احتجاجًا على ممرّ السكك الحديدية التابع لمشروع كارمايكل للفحم، المملوك لشركة أداني، في وقت مبكّر من صباح اليوم الخميس، للطعن في خطّة استخدام المياه للمشروع، والتي تنطوي على ضخّ المياه من نهر سوتور.

وقام أحد المتظاهرين بتقييد نفسه بالسلاسل على طول الطريق، بالقرب من ممرّ السكك الحديدية الملحق بالمشروع، لتعطيل العمل.

وقالت شركة أدانى للتعدين في تصريحات لصحيفة "إيكونوميك تايمز"، إن بعض الناشطين المناهضين للفحم دخلوا مع سيّارات المرافق التي تنقل العمّال إلى موقع بناء السكك الحديدية في وسط كوينزلاند، وتعرّض الموظّفون للهجوم والترهيب، ورافقت الشرطة فيما بعد النشطاء الذين كانوا يغلقون الطريق بعيدًا.

"أداني" تستنكر محاولات تعطيل العمل

أضافت أداني ردًّا على استفسار من "إيكونوميك تايمز"، أن "وجهات نظر هذه المجموعة الصغيرة من المتطرّفين لا تمثّل وجهات نظر غالبية سكان كوينزلاند الذين يريدون فقط أن يكونوا قادرين على العمل، والبدء في القيام بعملهم، وكسب لقمة العيش، ومساعدة الاقتصاد على التعافي من الركود الذي شهده بسبب كورونا (كوفيد-19)".

وقالت الشركة، إن هذا مثال آخر على حركة "أوقفوا أداني" و"فرونت لاين أكشن أون كول" ضدّ المشروع، مستشهدةً بأن هذه الإجراءات معادية للمجتمع وخطيرة.

وتابعت: "غير مقبول أن يقوم نشطاء مناهضون للفحم بمضايقة شعبنا، ومحاولة إلحاق الضرر بسيّاراتهم في أثناء سفرهم إلى العمل".

أعمال بناء المناجم ما زالت جارية

في سبتمبر/أيلول المنصرم، قالت أداني: إن بناء المنجم والسكك الحديدية لا يزال جاريًا، حيث "أوفت بالفعل بالتزاماته تجاه كوينزلاند، من خلال توظيف أكثر من 1500 شخص، ومنح أكثر من 1.5 مليار دولار أسترالي (قرابة 7900 كرور روبّية) في عقود على مشروع منجم كارمايكل والسكك الحديدية".

وواجه المشروع احتجاجات وخلافات منذ ما يقرب من عقد من الزمان، بسبب المخاوف من أنّه قد يُلحق ضررًا بالغًا بالحاجز المرجاني العظيم، ويمكن أن يشكّل تهديدًا لبعض الأنواع المحلّية، لكنّه وجد الدعم من الحكومة الأستراليّة، نظرًا لالتزام القائمين عليه بخلق مزيد من فرص العمل، بينما تهدف أداني إلى إنتاج الفحم، العام المقبل.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى