أخباررئيسيةنفط

ماراثون بتروليوم الأميركية تسرّح 2050 موظفًا

نتيجة تداعيات أزمة كورونا

كريم الدسوقي

 تتّجه “ماراثون بتروليوم” -أكبر شركة لتكرير النفط في أميركا- إلى الاستغناء عن جزء من العاملين لديها، في ظلّ ضعف الطلب العالمي على الوقود، إثر تفشّي فيروس كورونا (كوفيد -19).

وقرّرت الشركة، اليوم الأربعاء، الاستغناء عن 2050 عاملًا -يمثّلون 12% من قوّتها- بوحدتها التشغيلية في الولايات المتّحدة، نتيجة تباطؤ الطلب في مصافي “مارتينيز” في كاليفورنيا، و”جالوب” في نيو مكسيكو، وفقًا لوكالة رويترز.  

وتوقّعت الشركة تحمّل رسوم تتراوح بين 125 و175 مليون دولار، في إطار تكاليف إنهاء خدمة الموظّفين، وهو ما سيدخل حيّز التنفيذ، في أكتوبر/تشرين الأوّل الجاري.

واتّجهت “ماراثون بتروليوم” لخفض العمالة وتقليص التكاليف، في مسعى للتعامل مع الهبوط الملحوظ لأسعار الوقود، جراء تداعيات كورونا على الاستهلاك.

كانت الشركة قد سرّحت 6% من موظّفي التكرير في 9 مصانع أميركية، حسبما أفادت رويترز في وقت سابق.

وبينما أعلنت عملاق النفط “شل”، أمس الأربعاء، عن خطّة لتسريح 9 آلاف موظف، بما يعادل 10% من قواها العاملة، اعتمدت شركات نفط أميركية أخرى، مثل “إكسون موبيل” و”شيفرون”، إعادة هيكلة أعمالها لوقف الخسائر.

وأفادت “شل”، الثلاثاء (29 سبتمبر/أيلول)، بأن مصافيها عملت بـ 64% من طاقتها، في الربع الثالث من العام الجاري، وهو معدّل منخفض للغاية.

ومن المتوقّع أن تسجّل “ماراثون بتروليوم” خسارة قدرها 623 مليون دولار، في الربع ذاته، وفقًا لما رصدته “ريفينيتيف” للبيانات الماليّة.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى