أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

غايانا تحدّد موعد التوقيع على اتّفاق مشروع بايارا 

من المقرّر انطلاق التشغيل عام 2023

ترجمة- كريم الدسوقي

حسمت حكومة جمهورية غايانا، مصير مشروع “بايارا” رسميًا، بإعلان توقيع اتّفاق مع شركة “إكسون موبيل”، غدًا الجمعة، ما يفسح المجال أمام ثالث مشروعات تطوير إنتاج النفط من مربّع ستابروك (ليزا 2) لإنتاج النفط من المياه العميقة للدولة، التي تقع على الساحل الشمالي لأميركا الجنوبية.

وبذلك بات الطريق ممهّدًا أمام طاقة إنتاجية تبلغ 220 ألف برميل نفط يوميًا، وفقًا لما نقلته وكالة “أرغوس ميديا” المعنيّة بشؤون الطاقة، عن وزير الموارد الطبيعية في غايانا “فيكرام بهارات”.

وتعدّ الموافقة على خطّة إكسون موبيل لـ “بايارا” علامة فارقة لغايانا، بعد شهور من حالة عدم اليقين بشأن المشروع، إثر أزمة سياسية أشعلتها الانتخابات المتنازع عليها، في مارس/آذار الماضي.

فعلى مدى 5 أشهر، عرقلت الأزمة حسم اعتماد إرساء مشروع التطوير رسميًا، إلى أن انتهت أخيرًا، في أغسطس/آب الماضي، بتشكيل حكومة جديدة بقيادة الرئيس “عرفان علي”.

غير أن “إكسون موبيل” أعلنت، في 8 سبتمبر/أيلول الماضي، وقف العمل في منصّتها البحريّة لإنتاج وتخزين وتفريغ النفط، المخصّصة لـ”بايارا”، بانتظار الموافقة الحكومية على خطّتها الخاصّة بالتطوير.

وواجه المشروع تحدّيًا آخر، تمثّل في تأجيله، بسبب تنازع غايانا مع “إكسون موبيل” حول غرامات قرّرت الحكومة فرضها على الشركة، بسبب ارتفاع معدّل حرق الغاز الطبيعي المصاحب لاستخراجها النفط البحري، وإلقائها للمياه غير المعالجة في مربّع ستابروك.

وتشير التقارير إلى أن غايانا ستخسر 1.5 مليار دولار من إيرادات النفط سنويًا، إذا استمرّ تأخير “بايارا”.

ولم تعلّق الشركة على تصريح “بهارات” بشأن الاتّفاق، لكنّها “حريصة على المضيّ قُدمًا في المشروع”، حيث يظلّ “أولوية قصوى في خطط نموّها العالمية”، حسبما قال رئيسها في غايانا “أليستير روتلدج”، الأسبوع الماضي.

ويعدّ “بايارا” مركزًا لاستهداف “إكسون موبيل” الوصول إلى طاقة إنتاجية من مربّع ستابروك، بواقع 750 ألف برميل يوميًا، بحلول عام 2025، ومن المقرّر مبدئيًا انطلاق تشغيله، عام 2023.

وتدير “إكسون موبيل” مساحة 6.6 مليون فدّان في المربّع، وحصّة 45% من مشروع “ليزا 2″، الذي تتشارك فيه أيضًا شركة “هيس” الأميركية المستقلّة، بنسبة 30%، والنسبة المتبقّية (25%) تملكها لسينوك نيكسن الصينية، المملوكة للدولة.

وبدأ الإنتاج في ستابروك في ديسمبر/كانون الأوّل 2019، بنحو 85 ألف برميل يوميًا، حتّى نهاية أغسطس/آب الماضي، وهو أقلّ من توقّعات سابقة بإنتاج 120 ألف برميل يوميًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى