التقاريرتقارير النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

زيادة إنتاج النفط الروسي في سبتمبر.. وارتفاع أوبك للشهر الثالث

تراجع صادرات العراق التزامًا باتّفاق "أوبك +"

زاد إنتاج روسيا من النفط والغاز والمكثّفات، في سبتمبر/أيلول المنصرم، إلى 9.93 مليون برميل يوميًا، مقارنةً بـ 9.86 مليون برميل يوميًا، خلال أغسطس/آب، وفق تصريحات مصدرين مطّلعين لوكالة رويترز، اليوم الخميس.

يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفع فيه إنتاج "أوبك" للشهر الثالث على التوالي، خلال سبتمبر/أيلول، حسب مسح أجرته رويترز.

وتعهّدت موسكو -في جزء من اتّفاق -أوبك +" لخفض الإنتاج، إثر انهيار الأسعار- بإنتاج 9 ملايين برميل نفط يوميًا، في الفترة من أغسطس/آب، وحتّى نهاية 2020، مع استبعاد مكثّفات الغاز.

وعلى صعيد منظّمة البلدان المصدّرة للبترول، فقد أظهر مسح "رويترز" مؤخّرًا، ارتفاع إنتاج "أوبك"، تزامنًا مع رفع الحصار عن المنشآت النفطية الليبيّة، وإعادة تشغيل بعضها، وأيضًا زيادة الصادرات الإيرانية، ما عوّض أثر الالتزام القوي لأعضاء آخرين، باتّفاق خفض المعروض الذي تقوده المنظّمة.

وضخّت 13 دولة في أوبك، 24.38 مليون برميل يوميًا، في المتوسّط، على مدار سبتمبر/أيلول، بزيادة 160 ألف برميل يوميًا عن أغسطس/آب، وذلك في صعود جديد من أدنى مستوى في 3 عقود، المسجّل في يونيو/حزيران 2020.

وتراجعت أسعار النفط 10%، في سبتمبر/أيلول، إلى قرابة 40 دولارًا للبرميل، بفعل زيادة معروض أوبك، منذ أغسطس/آب، وضعف الطلب على الوقود، مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ (كوفيد -19).

تراجع صادرات العراق

بينما انخفضت صادرات العراق، في سبتمبر/أيلول، حسب الإحصائية الأوّلية الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، اليوم الخميس.

وبلغت كمّية الصادرات من النفط الخام 78 مليونًا و388 ألفًا و619 برميل نفط، مقارنةً بـ 80 مليونًا و494 ألفًا و536 برميل، في أغسطس/آب.

وأشارت وزارة النفط العراقية، إلى تسجيل الصادرات إيرادات بلغت 3 مليارات و167 مليونًا و434 ألف دولار، في سبتمبر/أيلول، مقارنةً بإيرادات 3 مليارات و492 مليونًا و164 ألف دولار، في أغسطس/آب.

وبلغ إجمالي الكمّيات المصدّرة من النفط الخام، لشهر سبتمبر/أيلول، من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق 75 مليون برميل، أمّا من حقول كركوك عبر ميناء جيهان، فبلغت الكمّيات 3 ملايين و133 ألفًا و834 برميلًا، والكمّيات المصدّرة إلى الأردن 254 ألفًا و785 برميلًا.

أمّا المعدّل اليومي الكلّي للصادرات، فقد بلغ (2) مليونًا و(613) ألف برميل، حيث كان المعدّل اليومي من موانئ البصرة (2) مليونًا و(500) الف برميل، ومن جيهان (104) آلاف برميل، ومن الأردن (8.5) ألف برميل يوميًا.

وشرعت "أوبك+"، منذ مطلع مايو/أيّار، في خفض غير مسبوق بلغ 9.7 مليون برميل يوميًا، بما يعادل 10% من الإنتاج العالمي، ومنذ أغسطس/آب، بدأت المجموعة ضخّ المزيد، مقلّصةً الخفض المستهدف إلى 7.7 مليون برميل يوميًا، في ضوء تعافٍ جزئي للطلب.

بينما تبلغ حصّة أوبك من مستوى الخفض الجديد 4.868 مليون برميل يوميًا.

وفي سبتمبر/أيلول، بلغت درجة التزام دول أوبك بالاتّفاق نحو 101%، حسب نتائج المسح الذي أجرته رويترز، ارتفاعًا من 100%، في أغسطس/آب.

بينما قال وزير النفط العراقي، إحسان عبدالجبار -في تصريحات منتصف سبتمبر/أيلول المنصرم-: "نسبة الالتزام، خلال شهر أغسطس/آب الماضي، بحسب المصادر الثانوية المستقلّة، بلغت 102%، وهي نسبة جيّدة تؤثّر إيجابًا في واقع السوق النفطية".

وتعني زيادة الإنتاج، في سبتمبر/أيلول، أن أوبك تضخّ نحو مليوني برميل يوميًا، فوق مستوى يونيو/حزيران، الذي كان الأدنى منذ عام 1991، بناءً على مسوح سابقة لرويترز، وبيانات أوبك.

الإنتاج الليبي

بلغت إيرادات صادرات النفط والغاز والمكثّفات الليبيّة، في يوليو/تمّوز الماضي، 38.2 مليون دولار، مسجّلةً بذلك تراجعًا كبيرًا، مقارنةً بإيرادات الشهر نفسه من عام 2019، والتي بلغت 2.1 مليار دولار أميركي.

ورغم ذلك، فإن الإنتاج الليبي في تزايد، بعد إعلان قائد الجيش خليفة حفتر، في 18 سبتمبر/أيلول، رفع الحصار على إنتاج النفط وتصديره.

بينما كشف المسح الذي أجرته رويترز، عن زيادة الإنتاج 70 ألف برميل يوميًا، في المتوسّط، خلال سبتمبر/أيلول.

وفي أغسطس/آب الماضي، سجّلت المؤسّسة الوطنية الليبية للنفط، ارتفاعًا طفيفًا في الإيرادات، بعد وقف الحصار، والسماح لها بشحن كمّية من النفط الخام من الخزّانات الموجودة في ميناء السدرة، ما يفسّر تسجيل إيرادات خلال الشهر، فاقت بقليل 90 مليون دولار، مقارنةً بـ 2 مليار دولار، في أغسطس/آب 2019.

واستطاعت فنزويلا -عضو أوبك الثالث المعفي من خفض المعروض- زيادة صادراتها، في سبتمبر/أيلول، رغم العقوبات الأميركية، وتراجع ممتدّ في الإنتاج.

وبين دول أوبك المقيّدة باتّفاق المعروض، سجّلت أنغولا أكبر زيادة، في سبتمبر/أيلول، بلغت 60 ألف برميل يوميًا، بسبب ارتفاع الصادرات.

وجاء أكبر انخفاض من الإمارات، التي ضخّت أكثر من حصّتها، في أغسطس/آب، حيث قالت مصادر لرويترز، إن التراجع يشير إلى تعويض أبوظبي عن زيادة أغسطس/آب.

في حين استقرّ إنتاج السعودية -أكبر مصدّر للنفط في العالم- عند 9 ملايين برميل يوميًا.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى