أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلغاز

أذربيجان وأرمينيا.. صراع عسكري يهدّد استقرار أسواق الطاقة (فيديو)

تهديدات بضرب محطّة أرمينيا للطاقة الذرّية

أثارت المواجهات العسكرية بين أذربيجان وأرمينيا، والتي اندلعت أمس الأحد، تساؤلات عدّة بشأن مصير أسواق الطاقة، وانعكاس ذلك على مدى استقرارها، خاصّةً مع تهديدات متواصلة بضرب محطّة أرمينيا للطاقة الذرّية.

ونشرت منصّة “الطاقة”، بتاريخ 22 يوليو/تمّوز الماضي، تقريرًا يشرح مخاطر النزاع بين البلدين على أسواق الطاقة، ومقابلة مع خبيرة متخصّصة، لتوضيح الانعكاس الحقيقي للأزمة على أسعار النفط.

“الطاقة” تعيد نشر الموضوعين، بعد الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا، أمس الأحد، وتجدّد الصراع العسكري بين الذي سبق  أن انخرط فيه البلدان، في مواجهة امتدّت لعقود.

وبدت “باكو” و”يريفان” على وشك الانخراط في حرب، بعدما اندلعت مواجهات عنيفة، أمس، بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليّين الأرمينيّين، في منطقة ناغورني قره باغ، أدّت إلى سقوط عسكريّين ومدنيّين من الجانبين، بينهم طفل على الأقلّ.

وزادت أسوأ اشتباكات، منذ العام 2016، احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا، اللتين انخرطتا على مدى عقود في نزاع للسيطرة على ناغورني قره باغ.

النفط

طريق أذربيجان الرئيسي لصادرات النفط هو خط أنابيب باكو-تفليس-جيهان، الذي ينقل نحو 80% من صادراتها من النفط ويمر في جورجيا ومنها إلى الساحل التركي على البحر المتوسط، وتبلغ طاقته الاستيعابية 1.2 مليون برميل يوميًا، أو أكثر من 1% من إمدادات النفط العالمية.

وتصدر حاليا أكثر من نصف مليون برميل يوميا من النفط. وتصدر أذربيجان أيضًا النفط عبر روسيا من خلال خط أنابيب باكو-نوفوروسيسك وعبر جورجيا بالقطارات وأيضا في خط أنابيب باكو-سوبسا.

والصراع في ناجورنو قرة باغ، يثير قلق المجتمع الدولي، لأن المنطقة تشكل ممرا لخطوط أنابيب رئيسية تنقل النفط والغاز إلي أسواق العالم، مما يهدد الاستقرار العام.

 الغاز

لدى أذربيجان خطط لزيادة صادرات الغاز الطبيعي إلى أوروبا. وتقود بي.بي اتحاد شركات دولي يطور حقل شاه دنيز في أذربيجان والذي من المتوقع أن يرسل أولى شحناته إلى أوروبا في وقت لاحق من العام الجاري.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لحقل شاه دنيز 1، الذي يضخ الغاز منذ عام 2006، ثمانية مليارات متر مكعب، بينما من المتوقع أن يصل إنتاج حقل شاه دنيز 2 إلى 16 مليار متر مكعب سنويا، منها عشرة مليارات متر مكعب مخصصة لأوروبا وستة مليارات لتركيا.

وقالت وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيفات الائتمانية، وفق رويترز، إنها تعتبر أن الصراع في حالة “اشتعال بطئ” دون تهديدات لإمدادات الطاقة في الوقت الراهن. وأضافت قائلة “سنتابع التداعيات على الأوضاع المالية للدول وتدفقات الطاقة وسيولة الشركات في حالة تفاقم الصراع أكثر”.

وفي يوليو/تمّوز الماضي، أدّت مواجهات على الحدود بين البلدين إلى سقوط 17 جنديًا -على الأقلّ- من الطرفين، وهدّدت أذربيجان، حينها، بضرب محطّة أرمينيا للطاقة الذرّية، إذا هاجمت يريفان منشآت إستراتيجية.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى