أخباررئيسيةمنوعات

صندوق أسترالي يدعو جلينكور للتخلّي عن الاستثمار في منجم فاليريا

يُنتج 20 طنًّا سنويًا

ترجمة - محمد زقدان

دعا صندوق التقاعد الأسترالي “يوني سوبر”، شركة جلينكور للتعدين والتجارة، إلى التخلّي عن خطط بقيمة 1.5 مليار دولار أسترالي (مليار دولار أميركي)، لتطوير منجم فحم فاليريا في ولاية كوينزلاند، لأسباب اقتصادية وبيئيّة، على الرغم من احتواء المنجم على الفحم الحراري وفحم الكوك.

ويمتلك يوني سوبر -الذي يدير صناديق التقاعد في الغالب للأكاديميّين الأستراليّين- 15% من مشروع فاليريا، الذي يُنتج 20 مليون طنّ سنويًا، ويمكنه الاستمرار في الإنتاج لـ35 عامًا، وفقًا لحكومة ولاية كوينزلاند.

وقال جون بيرس، كبير مسؤولي الاستثمار في “يوني سوبر”، لأعضاء الصندوق الذي يبلغ حجمه 80 مليار دولار أسترالي، إن “الفحم الحراري لم يعد استثمارًا مجديًا، لذلك أخبرنا شركاءنا في المشروع المشترك، رسميًا، أنّنا لن ندعم تطوير منجم الفحم هذا (في إشارة إلي فاليريا)، حسبما نقل موقع أرغوس ميديا، المعني بشؤون الطاقة.

ووفقًا لشركة جلينكور، فإن موافقة يوني سوبر، كونه مساهم أقلية، ليست مطلوبة للمُضي قُدمًا في تطوير المنجم.

تُضاف معارضة يوني سوبر الصريحة لتطوير منجم فاليريا -استنادًا لحجج اقتصادية وبيئيّة– إلى مجموعة متزايدة من المؤسّسات الماليّة التي تُفضّل الابتعاد عن استثمارات الفحم.

كان منجم فاليريا يعدّ  استثمارًا أكثر أمانًا، لاحتوائه على فحم كوك، لكن المؤسّسات أصبحت تتجنّب -بشكل متزايد- جميع أنواع فحم الكوك، باستثناء النقي وعالي الجودة منها، خشية معارضة أصحاب المصلحة، استنادًا إلى تغيّر المناخ.

كما تتطلّع شركات التعدين الكبيرة، مثل “بي إتش بي”، إلى تصفية جميع أصول فحم الكوك، باستثناء عالي الجودة، لإرضاء المساهمين والمقرضين.

ووفق مدير شركة دينهام كابيتال، بيرت كوث، فإن صناعة الفحم لا تقوم بدور كافٍ لشرح الفرق بين فحم الكوك والفحم الحراري.

 وتمتلك شركة الأسهم الخاصّة الأميركية “دنهام”، مشروعًا لتعدين فحم الكوك “أوليف داونز” في كوينزلاند، من خلال شركة بيمبروك ريسورسز التابعة لها.

وقال كوث: “نعرف أن صناديق الثروة السيادية لا يمكنها الاستثمار مع أيّ جهة مرتبطة بالفحم الحراري، بما في ذلك شركات الهندسة والتأمين التي تقدّم الخدمات”.

واستطرد: “لكننا بحاجة إلى تذكير الناس بأن فحم الكوك ضروري لصنع الفولاذ لتوربينات الرياح والألواح الشمسية، وأيضًا بحاجة لشرح الفرق بين فحم الكوك والفحم الحراري”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى