تقاريررئيسيةعاجلمنوعات

بعد معركة دامت 10 سنوات.. “أداني” تنتصر على نشطاء البيئة في أستراليا

اقرأ في هذا المقال

  • الشركة تعلن توفير أكثر من 1500 فرصة عمل لقاطني "كوينزلاند"
  • "بوشوف": نتطلع لرؤية عملية تصدير أول شحنة من الفحم
  • الوقفات الاحتجاجية لحركة "أوقفوا أداني" لم تفلح في حماية البيئة
  • في مايو الماضي شهدت أستراليا هدم محطة "هازلوود" ذات الثماني مداخن

أكّدت شركة أداني الهندية للتعدين، أنّها انتصرت على نشطاء البيئة في أستراليا، بعد اعتراضهم على تنفيذ منجم “أداني للفحم”.

ويأتي هذا الانتصار بعد إعلان الشركة عن توفير أكثر من 1500 وظيفة لقاطني ولاية كوينزلاند، في أثناء بناء المنجم.

وبعد معركة دامت 10 سنوات بين الشركة المملوكة لمجموعة هنود، والذين عقدوا العزم على وضع حدّ لها، قال الرئيس التنفيذي لـ”أداني” ديفيد بوشوف: إن “منجم الفحم سيُستَكمَل، سواء أُعجبوا بذلك، أم لا”، وفقًا لوكالة أنباء شينخوا الصينية.

وأضاف: “حركة أوقفوا أداني، قالت، إن مشروعنا لن يمضي قُدمًا، وسوف يتوقّف، ولن يخلق فرصة عمل واحدة.. لقد أثبتنا أنّهم مخطئون، وذلك بالإعلان عن توفير أكثر من 1500 فرصة عمل”، مضيفًا أن المشروع لايزال في مرحلة التنفيذ، والوظائف المؤقّتة المعنيّة حيوية، للحفاظ على الاقتصاد من تداعيات تفشّي فيروس كورونا.

أوضح بوشوف، أن التعدين خفّف اقتصادات كوينزلاند أستراليا الغربية من أسوأ الآثار الاقتصادية المدمّرة، بسبب الإغلاق لمنع تفشّي كورونا، “وأداني فخورة بأنّها جزء من ذلك”.

وأصبحت حركة “أوقفوا أداني” اسمًا مألوفًا في أستراليا وخارجها، على حدّ سواء، بسبب تخطيط المنجم وبنائه على خلفية القلق المتزايد بشأن تغيّر المناخ، بالإضافة إلى ذلك، فإن قرب المشروع من الحاجز المرجاني العظيم الثمين في أستراليا، يعني أنّه سيدفع لزيادة حركة الشحن عبر المنطقة.

وأكّدت حركة “أوقفوا أداني” أن الفحم المستخرج من المنجم الذي يذهب معظمه إلى الهند، سيسهم بـ4.6 مليار طنّ من تلوّث الكربون في الغلاف الجوّي .

وقال بوشوف: “نتطلّع إلى اليوم الذي سنحتفل فيه بنجاحنا مع شركائنا وموظّفينا في كوينزلاند، بينما نشاهد أوّل شحنة من الفحم يجري تصديرها، وعلينا العمل بأقصى سرعة لتحقيق ذلك”.

جدير بالذكر أن حركة “أوقفوا أداني” نظّمت أكثر من 100 وقفات احتجاجية، للاعتراض على تنفيذ منجم الفحم، وشارك أكثر من 5 آلاف شخص في تلك الوقفات، رافعين لافتات مكتوب عليها “أوقفوا أداني”، و”لا للفحم”.

وفي 25 مايو/أيّار الماضي، شهدت أستراليا هدم محطّة لتوليد الطاقة من الفحم، وُصفت بأنّها “الأقذر” في البلاد، والتي كانت مسؤولة عن 3% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ومحطّة “هازلوود” ذات الثماني مداخن، كان يبلغ ارتفاعها 137 مترًا، وتوجد في منطقة “لاتروب فالي” على بعد 160 كيلومترًا شرق ملبورن.

وبثّت شركة “إنجي” الفرنسية -مالكة المحطّة- عملية الهدم على الهواء مباشرة، بينما تجمّع مئات الأشخاص لمشاهدة الحدث من مسافة آمنة، في ظلّ القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا المستجدّ.

وفي فبراير/شباط 2014، هُدمت مدخنة يبلغ ارتفاعها 200 متر في مدينة ولنغونغ، جنوب مدينة سيدني الأستراليّة، حيث راقب الحدث حينها الآلاف، وجرى إجلاء نحو 250 شخصًا من سكّان المنطقة المحيطة، اتّباعًا لإجراءات الصحّة والسلامة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى