التقاريرتقاريررئيسيةسلايدر الرئيسيةمتجددة

حتى بدون بايدن.. قطار الطاقة المتجددة يواصل الرحلة

ترمب يدعم الوقود الأحفوري لكن الطاقة الخضراء لم تسقط من حساباته

حازم العمدة

لا نتيجة سيئة للطاقة النظيفة في سباق الرئاسة الأميركية المقبل، بالرغم من اختلاف رؤيتَيّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.. المعادلة الأساسية في هذا الصدد أننا بين بلاء حسن خلال السنوات الأربع الماضية وبين أداء أفضل حال فوز بايدن.. وما بين هذا وذاك تجد الولايات المتحدة نفسها في هذا “الماراثون” أمام تحديات بالنسبة لصناعة الطاقة المتجددة ووتيرة التحول باتجاهها.

هذه هي النتيجة التي خلص إليها موقع “غرين تيك ميديا” المعني بالطاقة المتجددة، الذي يحاول من خلال هذا التقرير -واستناداً إلى آراء خبراء بارزين- تناول قضية الطاقة النظيفة بشكل هادئ بعيداً عن التصريحات الرنانة، والمواقف السياسية المسبقة، ورصد التحديات التي تواجه هذه الصناعة الحيوية خلال السنوات المقبلة.

بالنسبة لموارد الطاقة النظيفة -الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة- يمتد نطاق الاحتمالات على مدى السنوات الأربع المقبلة من تصنيف جيد فقط إلى ما هو “رائع”.

يرى خبراء أن مصادر الطاقة المتجددة ستستمر في الازدهار بغض النظر عن النتائج النهائية لانتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني، مدفوعة بتنافسية التكلفة والدعم السياسي الواسع.

سياسات ترمب تفشل في وقف المسيرة بفضل ضغوط الولايات والنشطاء

ورغم سياساته المعادية للبيئة التى وصفها كثير من النشطاء بأنها تسير بممحاة على أهداف سلفه باراك أوباما الطموحة نحو التحول إلى طاقة صديقة للبيئة، حققت مصادر الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة طفرة، وفشلت سياسات دونالد ترمب في وقف المسيرة نحو الطاقة الخضراء، في ظل الوعي العام المتنامي لدى الأميركيين بأهمية هذا الاتجاه، والضغوط من قبل عدد من الولايات الأميركية والنشطاء للمضي في هذا الطريق.

في هذا السياق، يقول دان شريف، الخبير في مؤسسة وود ماكنزي لاستشارات الطاقة: “كانت الأمور جيدة في ظل إدارة ترمب.. جيدة بشكل غريب.. لقد بذلت قصارى جهدها لمحاولة دعم الوقود الأحفوري، لكن ذلك لم يحدث في الواقع على حساب مصادر الطاقة المتجددة”.

100% طاقة نظيفة.. هدف بايدن بحلول 2035

ويبدو أن ساحة المعركة الانتخابية الرئيسية لسياسة الطاقة والمناخ ستكون مجلس الشيوخ، حيث سيجري التنافس على ثلث المقاعد، ويحتفظ الجمهوريون بمعظمها. وعد جو بايدن بوضع البلاد على المسار الصحيح لإزالة الكربون من قطاع الطاقة بحلول عام 2035، لكن خياراته للتقدم الكفيل بتغيير قواعد اللعبة ستكون محدودة إذا ظل السيناتور عن ولاية كنتاكي، ميتش مكونيل -المحب للفحم- زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ.

سيبذل بايدن قصارى جهده لإيجاد حل وسط، وإلا فإنه سيضطر لفرض التغيير من خلال أوامر تنفيذية؛ ما يسهل بناء مشاريع الطاقة المتجددة على الأراضي والمياه الفيدرالية، على سبيل المثال، أو مطالبة الوكالات الحكومية ببذل الجهود من أجل الحصول على المزيد من طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

ويمكن أن تصبح الأمور مثيرة للغاية بالنسبة للطاقة النظيفة إذا تولى الديمقراطيون مجلس الشيوخ والبيت الأبيض. ويتطلب تحقيق هدف بايدن لعام 2035 سوقًا سنويًة لمصادر الطاقة المتجددة تبلغ 100 غيغاواط أو أكثر في بعض السنوات، مقارنة بـ 30 غيغاواط أو نحو ذلك من الطاقة المتجددة الجديدة المتوقع بناؤها عام 2020 (وهو في حد ذاته أعلى مستوى على الإطلاق).

وفي ورقة بحثية حديثة لمؤسسة وود ماكنزي، يقول شريف، الذي حلّل الآثار المترتبة على فوز بايدن، إن هناك “فرقًا كبيرًا” بين بايدن في البيت الأبيض ومجلس شيوخ يسيطر عليه الجمهوريون أو الديمقراطيون.

تحديات وصعوبات تواجه الصناعة الحيوية خلال السنوات المقبلة

وقبل أقل من شهرين على انطلاق سباق الانتخابات، يتناول موقع “غرين تيك ميديا” الإلكتروني الصعوبات والتحديات التي تواجه قطاعات الطاقة النظيفة: الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة وصناعة الطاقة الأوسع.

تحديات مرافق الطاقة

شهد قطاع الطاقة في الولايات المتحدة تغييرات كبيرة على مدى السنوات الأربع الماضية، ليس -فقط- من النوع الذي وعد به الرئيس ترمب.

سحب ترمب البلاد من اتفاقية باريس للمناخ؛ ما أضر بمكانتها الدولية في مكافحة تغير المناخ. وفككت إدارته خطة الطاقة النظيفة، وهي سياسة أوباما المميزة لخفض الكربون في قطاع الطاقة، واستبدلتها بمعيار أضعف كثيراً يسمى “قاعدة الطاقة النظيفة ذات التكلفة المعقولة”.

لكن هذا لم يمنع محطات الطاقة التي تعمل بالفحم من الإغلاق بوتيرة أسرع خلال السنوات الأربع الماضية مما كانت عليه خلال فترة ولاية أوباما الثانية. تقدمت شركات الفحم والمرافق الأكثر دعمًا لرؤية ترامب بطلب إفلاس، بما في ذلك شركة  (فرست إنرجي سوليوشنز) ومقرها أوهايو (تعرف حاليا باسم إنرجي هاربور) وشركة (موراي إنرجي). وجرى التخلي عن مشاريع خطوط أنابيب غاز طبيعي ونفط رئيسية أو توقفت بسبب الطعون القانونية.

اقرأ المزيد:

في الوقت ذاته، شهد تخلي الحكومة الفيدرالية عن سياسة الحد من الكربون الصارمة مواجهة من خلال إجراءات على مستوى الولايات.. فقد وضعت ولايات عديدة أهداف التحول إلى الطاقة المتجددة بنسبة 100% بحلول منتصف القرن الحالي.

ومن المؤكد أن إدارة ترمب ألقت العديد من العقبات في طريق الولايات التي تدعم الطاقة المتجددة. فقد فرض الجمهوريون المعينون في اللجنة الفيدرالية لتنظيم الطاقة سياسات على مؤسسة الطاقة (بي جيه إم) -في إقليم الأطلسي الأوسط الذي يضم ثلاث ولايات هي: نيويورك، ونيوجيرسي وبنسلفانيا- من شأنها أن تضر بموارد الطاقة النظيفة المدعومة في مواجهة المنافسين الذين يعتمدون على الوقود الأحفوري في سوق يبلغ حجمها عدة مليارات من الدولارات.

كما منعت اللجنة الفيدرالية مشغل شبكة نيويورك NYISO من تغيير قواعد سوق الطاقة لدعم نمو الطاقة النظيفة في الولاية.

ودفن المعينون من قبل ترمب في وزارة الطاقة دراسة حول قيمة ربط نظام نقل الطاقة بين الولايات، والذي يُطلق عليه اسم SEAMS؛ بسبب تقويضها رؤية الإدارة المعادية لمصادر الطاقة المتجددة كبديل موثوق به لمحطات الطاقة التي تعمل بالفحم.

المعادلة الأساسية تنحصر بين أداء مقبول وآخر أفضل

تعد كل هذه الخطوات بمثابة دليل على ما يمكن أن تفعله ولاية ترمب الثانية بسياسة الكهرباء. لكن ما الذي سيجلبه فوز بايدن؟

تحدد خطة بايدن للوصول إلى طاقة نظيفة بنسبة 100% بحلول عام 2035 هدفًا أكثر قوة من أي من أهداف البلاد المعلنة اليوم؛ ما يجبر المرافق على الاستجابة بسرعة. فقبل أسبوعين، نشرت شركة دوك إنرجي بولاية نورث كارولينا خطة جديدة للموارد المتكاملة، تشمل ستة سيناريوهات مختلفة للوصول إلى أهداف الحد من الكربون.

وفيما يتعلق بهذا النهج متعدد المسارات، يقول شريف: “أعتقد أنكم سترون الكثير من ذلك.. إذا استيقظت مرافق الطاقة في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني ووجدت أن جو بايدن هو الرئيس الجديد وأن الديمقراطيين اكتسحوا الانتخابات، فإنها ستسارع في تنفيذ خطة الموارد المتكاملة”.

تعهُّد بايدن بتخصيص تريليوني دولار لجهود إزالة الكربون في السنوات الأربع الأولى من توليه منصبه سيكون أمرًا حاسمًا ومهما لبدء النمو الهائل في طاقة توليد الطاقة المتجددة وقدرة شبكات الكهرباء على تحقيق التوازن.

والحقيقة أن هدف بايدن الخاص بالطاقة النظيفة بنسبة 100 %هو مهمة ضخمة، إذ تتوقع وود ماكنزي أن تبلغ تكلفتها الإجمالي 4.5 تريليون دولار لإنجازها على مدى السنوات العشر المقبلة، مع زيادات يصعب تخيلها في قدرة التوليد الخالية من الكربون ودعم البنية التحتية لنقل الطاقة وتخزينها. ولكن قد تكون هناك بدائل أقل تكلفة.

وتحدد دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا ونشرت هذا العام، مسارًا لشبكة خالية من الكربون بنسبة 90% بحلول عام 2035 والتي يمكن أن تقلل تكاليف الكهرباء مقارنة بالوضع الحالي من خلال ترك هامش من توليد الطاقة بالغاز الطبيعي وعدم اللجوء تماما للوقود الأحفوري. ولكن حتى هذا السيناريو المنخفض التكلفة سيتطلب إضافة حوالي 70 غيغاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية الجديدة كل عام.

تحديات الطاقة الشمسية

ازدهرت سوق الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع الماضية، ومن المتوقع أن تضيف الصناعة أكثر من 18 غيغاواط عام 2020، وهو رقم قياسي جديد. تم تحقيق ذلك كله بالرغم من الرسوم التي فرضتها إدارة ترمب على واردات الخلايات الشمسية وغيرها من المعدات، وتراجع الإعفاءات الضريبية التي تشجع على الاستثمارات في هذا المجال، ناهيك عن الضبابية وعدم اليقين التي تحكم التحول نحو الطاقة المتجددة.

ألواح لإنتاج الطاقة الشمسية
ألواح لإنتاج الطاقة الشمسية

وفي هذا السياق، تتوقع وود ماكنزي أن يستمر نمو سوق الطاقة الشمسية، لتصل إلى 20 غيغاواط في عام 2022، ولكن إذا تم تطبيق برنامج بايدن الانتخابي تماما، فإنه يتوقع أن تتضاعف هذه الطاقة بشكل كبير.

كانت أهم سياسة في صناعة الطاقة الشمسية هي الاعفاءات الضريبية بنسبة 30% لتشجيع الاستثمار في هذا المجال، ويسعى المطورون جاهدين لإطلاق مشروعات في السنوات المقبلة قبل أن تتراجع هذه الإعفاءات المؤقتة لتصبح 10% بشكل دائم.

في العام الماضي، رفض أعضاء الكونغرس تمديد الإعفاءات الضريبية للطاقة الشمسية، حتى مع تمديد الإعفاء الضريبي لاستثمارات طاقة الرياح لمدة عام واحد.

وفي هذا الصدد، وعد بايدن “بإصلاح وتوسيع” الإعفاءات الضريبية لتشجيع استثمارات الطاقة النظيفة، والتي يمكن أن تخفف من تداعيات الأزمة التي غالبًا ما ستظهر بعد انتهاء هذه الإعفاءات.

إن 100 غيغاواط -أو أكثر- من إضافات الطاقة الشمسية السنوية التي قد تحتاجها الولايات المتحدة للوصول إلى هدف بايدن لإزالة الكربون. لن تتطلب جهود تطوير هائلة فقط، ولكن تتطلّب -أيضًا- سلسلة توريد أميركية أكثر قوة يمكنها دعم بعض هذا الطلب على الأقل.

ولكن في ظل فترة ولاية ثانية لإدارة ترمب، ستستمر الصناعة في مواجهة تحديات السياسة غير المتسقة، مثل التراجع عن الإعفاءات الضريبية والتفضيل الواضح للرئيس بالنسبة لدعم الوقود الأحفوري.

وبغض النظر عمن سيفوز في الانتخابات، ستصبح الطاقة الشمسية -بشكل متزايد- المصدر الأول لإنتاج الطاقة للمرافق وتهديدًا للمصادر الأخرى في أسواق الطاقة التجارية.

تحديات طاقة الرياح

ستكون هيمنة طاقة الرياح كمصدر رئيسي للطاقة المتجددة في الولايات المتحدة قصيرة الأجل. لقد انتزعت تاج العرش من الطاقة الكهرومائية العام الماضي، وستفقده بسبب الطاقة الشمسية في عشرينيات القرن الحالي. لكن الرياح ماتزال لديها أوراق قوية تصب في مصلحتها؛ فهي طاقة رخيصة للغاية، وتحظى بدعم سياسي واسع وسوق جديدة واعدة تتشكل في الخارج، ومن ثم فإن الانتخابات ستؤثر في كيفية اللعب بهذه الأوراق.

واعتمادًا على مشهد ما بعد نوفمبر/تشرين الثاني، قد تكون هناك دفعة قوية تحقق تكافؤ الفرص في الدعم الفيدرالي للطاقة النظيفة، ومن ثم ستستفيد طاقة الرياح بشكل كبير.

حصلت صناعة طاقة الرياح على تمديد لمدة عام واحد في الإعفاءات الضريبية في أواخر عام 2019، وهي ميزة فقدتها استثمارات الطاقة الشمسية. ولكن في حين أن إعفاءات الطاقة الشمسية ستتراجع إلى 10% فقط، فإن إعفاءات طاقة الرياح ستتوقف تماماً، وهي ميزة للطاقة الشمسية على المدى الطويل.

ويمكن لآلية دعم محايدة -سواء كانت إعفاءات ضريبية أو مزايا أخرى- أن تحد بعض الشيء من تفوق الطاقة الشمسية على طاقة الرياح في عشرينيات القرن الحالي.

ومن شأن التقدم الذي طال انتظاره في التحول أن يحقق فوائد مماثلة. لا يوجد شكل من أشكال توليد الطاقة أرخص اليوم من إنشاء مزرعة رياح جديدة في السهول الوسطى. التحدي الذي نما بسرعة في السنوات الأخيرة هو إيصال هذه الطاقة إلى السوق.

تميل مزارع الرياح الأكثر تنافسية إلى أن تكون كبيرة وتقع بعيدًا عن المدن. لكن تطوير مشاريع نقل رئيسية بين الولايات الأمريكية لتوصيل طاقة الرياح إلى المراكز السكانية أصبح أمرًا صعبًا للغاية ويستغرق وقتًا طويلاً.

قد يساعد العمل الفيدرالي، ربما من خلال حزمة البنية التحتية، في الخروج من عنق الزجاجة بالنسبة لانتقال الطاقة، ويمكن تصور تقدم في ظل مجلس الشيوخ يسيطر عليه الجمهوريون. تتمتع صناعة طاقة الرياح بدعم سياسي واسع النطاق، ويرجع الفضل في ذلك -جزئيًا- إلى تركزها في الولايات ذات الميول المحافظة، بما في ذلك تكساس وأيوا وكانساس.

وهناك سوق سنوية متعددة الغيغاواط تتشكل على ساحل المحيط الأطلسي، حيث تواصل سوق الرياح البحرية الأمريكية اكتساب الزخم تحت رئاسة ترمب، بالرغم من أن التأخير غير المتوقع في مشروع Vineyard Wind الرائد هز تلك الصناعة.

وتستطيع الحكومة الفيدرالية أن تتخذ نهجًا مختلفًا للرياح البحرية في ظل إدارة بايدن، مع احتمال حدوث عواقب كبيرة بالنظر إلى التطور الناشئ للسوق، كما يرى شريف الخبير البارز في وود ماكنزي. يمكن أن تأتي تصاريح المشروع بشكل أسرع، ومع جداول زمنية أكثر قابلية للتنبؤ، ويمكن للحكومة أن تتحرك بقوة أكبر عندما يتعلق الأمر بتأجير مناطق تطوير جديدة.

وكما هو الحال مع قضية انتقال الطاقة، يمكن أن تأتي التطورات في مزارع الرياح البحرية في ظل سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ. فمجرد تزويد وكالات -مثل مكتب إدارة طاقة المحيطات- بمزيد من التمويل والموارد يمكن أن يساعد الأمور على التحرك بسرعة أكبر.

تحديات تخزين الطاقة

لم يدّعِ دونالد ترمب الفضل في ذلك، لكن إدارته أشرفت على أفضل أربع سنوات في تاريخ صناعة بطاريات التخزين.

ومن عام 2017 إلى عام 2020، تضاعفت بطاريات تخزين الطاقة سنوياً بأكثر من خمس مرات، وهي زيادة أكبر قليلاً مما كانت عليه في الولاية الثانية لرئاسة باراك أوباما.

ومع ذلك، فإن نمو بطاريات التخزين حدثٌ خالٍ -تقريبًا- من التدخل الفيدرالي النشط خلال هذا الوقت. واصلت الاستثمارات البحثية قبل سنوات في دفع الأرباح، ودفع الأمر رقم 841 من اللجنة الفيدرالية لتنظيم الطاقة أسواق البيع للسماح للبطاريات بالمنافسة. وتسهم الإعفاءات الضريبية التي مددها الكونغرس عام 2015 في تحسين اقتصاديات البطاريات المقترنة بالطاقة الشمسية.

وبدلاً من ذلك، يعود الفضل في تسريع نمو البطاريات إلى سياسات ولايات مثل كاليفورنيا وهاواي ونيويورك وماساتشوستس.

وظهرت المرافق الإبداعية في صدارة سياسات ولايات أريزونا وكولورادو ونيفادا، ووعدت بأشياء كبيرة في فلوريدا وكارولينا. وحفزت ديناميكيات السوق التنافسية طفرة في البطاريات في تكساس.

ماذا تعني الانتخابات الرئاسية المقبلة بالنسبة للبطاريات؟

لا يقدم موقع حملة ترامب على الإنترنت أي مقترحات سياسية، ولا تقول “وعوده التي تم الوفاء بها بشأن الطاقة” شيئًا عن تخزين الطاقة.

وفي غياب الأفكار الجديدة، فإن فوز ترامب يعني السير على الدرب نفسه. ويكمن الخطر الرئيسي في أن اللجنة الفيدرالية لتنظيم الطاقة قررت جعل التنافس على الموارد الخالية من الكربون أكثر صعوبة، كما حدث في سوق مؤسسة بي جيه إم في إقليم الأطلسي الأوسط ونيويورك.

في المقابل يذكر برنامج بايدن الانتخابي “تخزين الطاقة” على وجه التحديد. ومع ذلك، فإنه يؤطر التخزين كشيء يحتاج إلى تمويل للبحث والتطوير، ويجمعه مع تقنيات ما قبل التجارة مثل الهيدروجين الأخضر، واحتجاز الكربون.

لن يقول أي مطور تخزين “لا لانخفاض التكلفة الإضافية”، لكن هذا الإطار لا يوضح شيئاً يُذكر عما يحققه التخزين من أوضاع تنافسية اليوم.

يعد بايدن أيضًا “باستثمار تاريخي” في بطاريات التخزين، ولكن مايزال الدور المحدد للحكومة الفيدرالية في تلك الاستثمارات ضبابيًا، بالرغم من أن بايدن يريد تشغيل عمليات الحكومة بالطاقة النظيفة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى