أخبارسلايدر الرئيسيةنفط

سلطنة عمان توقّع اتفاقية مع شركة النفط الصخري “إي أو جي” الأميركية

لتطوير حقل شبيه بالصخري في الربع الخالي

أحمد صقر

وقّعت سلطنة عمان أمس الخميس، اتفاقية للتنقيب عن النفط  والغاز في منطقة الامتياز رقم 36، مع شركة إي أو جي ريسورسيس الأميركية لتطوير حقل نفط في الربع الخالي.

يأتي توقيع هذه الاتفاقية بعد التنازل الكلي من شركة أي بي أي إكس عمان (APEX عمان)، عن كامل حقوقها والتزاماتها في اتفاقية الاستكشاف والإنتاج الموقعة مع الحكومة بتاريخ 10 أغسطس/آب 2011. وتأتي هذه الاتفاقية ضمن سياسة عمان التي تركز على الاستفادة الكاملة من مصاردها الطبيعية في الوقت الذي تركز فيه على تنويع مصادر الدخل.

ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء العمانية، وقّع الاتفاقية نيابة عن حكومة السلطنة وزير الطاقة والمعادن د. محمد بن حمد الرمحي، ومن جانب شركة أي يو جي ريسورسيس، ويليام ر. بيل توماس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة.

تبلغ مساحة المنطقة الواقعة في حوض الربع الخالي في المنطقة الجنوبية الغربية من السلطنة حوالي 18556 كم2.

وتخطط الشركة لحفر بئرين على الأقل لاستكشاف أهداف الموارد النفطية بحلول منتصف عام 2022. وكانت شركة “أي بي أي اكس عمان” قد اكتشفت حقلاً من النفط الخفيف في منطقةٍ كتيمةٍ تشبه طبقات النفط الصخري في الولايات المتحدة؛ لهذا فإن أهمية الاتفاق تكمن في أن شركة أو إي جي الأميركية شركة رائدة في هذا المجال، ولديها الخبرات والتكنولوجيا، خاصة في مجال الحفر الأفقي والتكسير المائي.

وقال وزير الطاقة والمعادن في سلطنة عمان محمد بن حمد الرمحي: “تمثل هذه الاتفاقية الخطوة التالية للسلطنة لتحديد إمكانات الموارد لحوض الربع الخالي”.

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أي يو  جي ريسورسيس، ويليام ر. بيل توماس: “نحن سعداء  لفرصة تقييم هذا الحوض الغني بالنفط من أجل التنمية الأفقية المحتملة، ونتطلع إلى العمل جنبًا إلى جنب مع الوزارة لتوسيع إمكانات الموارد النفطية العمانية”.

وفي سبتمبر/أيلول 2011، مُنحت APEX حصة عمل بنسبة 100% وتشغيل بلوك 36 في سلطنة عمان، إلا أنها تخلت عنها مؤخراً.

وتكمن المشكلة الأساسية في هذا الحوض في تكاليف الإنتاج؛ لهذا فإن تعبير الوزير الرمحي كان دقيقاً عندما قال إن الهدف هو “تحديد إمكانات الموارد”.

إنتاج سلطنة عمان من النفط

بلغ إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية نحو 720.300 ألف برميل خلال شهر أغسطس/آب الماضي، مقارنة بـ 671.275 ألف برميل في يوليو/تموز السابق له، بحسب بيانات وزارة النفط والغاز العُمانية.

ووفقا للبيانات، انخفضت كميات النفط الخام والمكثفات المصدرة يومياً للخارج بنسبة 4.28% في أغسطس/آب، إلى 744.7 ألف برميل يومياً، من 778 ألف برميل في الشهر السابق له.

وتعد سلطنة عمان مُصدراً صغيراً للنفط، وبلداً غير عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، لكنها تشارك ضمن تحالف أوبك+ الذي قرر خفض الإنتاج في مايو/أيار الماضي بمقدار 9.7 ملايين برميل يومياً حتى نهاية يوليو/تموز، وتم تقليص الخفض إلى 7.7 ملايين برميل يومياً مطلع أغسطس/آب حتى نهاية 2020.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى