أخبار النفطرئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

كورونا يجبر بتروبراس على تخفيض استثماراتها حتّى 2024

أعلنت شركة بتروبراس البرازيلية تخفيض نفقاتها الرأسمالية المتعلّقة بالتنقيب عن النفط وإنتاجه، خلال السنوات الأربع المقبلة، بسبب أزمة فيروس كورونا المستجدّ.

قالت الشركة في بيان، إنّها ستنفق 40 مليار دولار فقط، بين 2021 و2025، مقارنةً بتقدير أوّلي يبلغ 64 مليار دولار، للفترة من 2020 حتّى 2024.

وأسهم ضعف الريال البرازيلي في انخفاض توجيه الاستثمار بالدولار، وكذلك انخفاض أسعار خام برنت بشكل عامّ، وفقًا لما ذكرته بتروبراس.

35 دولارًا للبرميل

تركّز الشركة البرازيلية -حاليًا- على مشروعات نفطية لن تخسر أموالا عند سعر 35 دولارًا للبرميل.

ووفقًا لمؤسّسة (ريستاد إنرجي) لبحوث الطاقة والاستشارات، يبلغ متوسّط ​​تكلفة إنتاج النفط في البرازيل 35 دولارًا للبرميل الواحد.

ومع ذلك، تختلف تكاليف شركة بتروبراس -التي تديرها الدولة- بين مشاريع نفط ما قبل الملح، التي تبلغ التكلفة فيها 6 دولارات لكلّ برميل، و تكلفة مشروعات ما بعد الملح، التي تبلغ 12 دولارًا لكلّ برميل، فيما تبلغ تكلفة نفط المياه الضحلة 30 دولارًا للبرميل، والإنتاج البرّي عند 18 دولارًا للبرميل.

وفي يناير/كانون الثاني، بلغ إنتاج البرازيل 3.17 مليون برميل يوميًا، 97% منه جاء من الحقول البحريّة، وفقًا للوكالة البرازيلية الوطنية للبترول والغاز الطبيعي والوقود الحيوي.

يتوقّع محلّلون أن البرازيل قد تكون رابع أكبر منتج للنفط في العالم، بحلول عام 2029، وعام 2024، ويمكن أن تكون من بين أكبر خمس دول مصدّرة للنفط والغاز.

حقل بوزيوس

من المقرّر أن تخصّص بتروبراس نحو 71% من الاستثمارات لبوزيوس، وهو حقل بالمياه العميقة فيما تسمّى منطقة نقل الحقوق، التي أصبحت ذات أهمّية متزايدة لشركة بتروبراس.

في سياق متّصل، تخطّط بتروبراس -أيضًا- لمبيعات أصول جديدة، بسبب أزمة فيروس كورونا، وهي جزء من حملة أوسع لسحب الاستثمارات، تهدف إلى تقليل الديون. بيد أن الشركة البرازيلية لم تحدّد الأصول التي ستبيعها.

وبالرغم من التداعيات السلبية لتفشّي فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد – 19) على صناعة النفط عالميًا، فإن إنتاج بتروبراس ارتفع بنحو 11.9%، خلال النصف الأوّل من العام الجاري، بالمقارنة مع الفترة نفسها من عام 2019.

وبلغ متوسّط إنتاج شركة النفط البرازيلية المملوكة للدولة، نحو ​​2.806 مليون برميل يوميًا، بزيادة تُقدَّر بنحو 11.9% عن العام السابق.

كما بلغ إجمالي الإنتاج المحلّي للشركة في الربع الثاني -بما في ذلك الغاز الطبيعي- 2.757 مليون برميل يوميًا، بانخفاض 3.5٪ مقارنةً بالربع الأوّل، ولكن بارتفاع 8% عن العام السابق.

وأدّى الطلب القويّ على الوقود البحري المنخفض الكبريت، والانتعاش الاقتصادي في الصين، التي تعدّ الوجهة الرئيسة لصادرات النفط الخام في البرازيل، إلى الحفاظ على استقرار إنتاج النفط والغاز للشركة في الربع الثاني، ورفع معدّلات الاستخدام في مصافيها المحلّية، بحسب تقرير لوكالة أرغوس ميديا المعنيّة بالطاقة.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى