أخبارالتقاريرتقاريرسلايدر الرئيسيةنفط

إجلاء الموظّفين وإخلاء المصافي.. عاصفة جديدة تضرب خليج المكسيك

وحالة طوارئ في ولاية لويزيانا

أعلنت عدد من شركات النفط، إخلاء منصاتها في خليج المكسيك، قبل وصول العاصفة الاستوائية “سالي”، التي من المتوقّع أن تتطوّر لتصبح إعصارًا شديدًا.

وقال المركز الوطني للأعاصير في الولايات المتّحدة، إن العاصفة سالي اشتدّت قبالة الساحل الغربي لفلوريدا، أمس السبت، ومن المتوقّع أن تتحوّل إلى إعصار من الفئة الأولى، يجلب رياحًا شديدة وأمواجًا غزيرة وسيولًا مفاجئة على ساحل خليج المكسيك.

ومن المتوقّع أيضًا أن تسقط أمطار سالي ما بين 6 و 12 بوصة (15-30 سم) على طول ساحل الخليج الأوسط، وقد تتسبّب في فيضانات مفاجئة من فلوريدا عبر لويزيانا -وفق ريتشارد باش خبير الأرصاد في المركز الوطني للأعاصير-.

وتبلغ الطاقة القصوى لإنتاج النفط في خليج المكسيك، قرابة مليوني برميل يوميًا، كما تتمّ من خلاله أغلب واردات النفط، وأغلب صادرات النفط والمشتقّات الأميركية.

من جهتها، تستعدّ شركة “مورفي أويل كورب”، لإجلاء موظّفيها غير الأساسيّين من منشآتها الشرقية، مشيرةً إلى مراقبة تطوّر العاصفة، ومدى التأثير على الممتلكات الأخرى.

وبدأت شركة النفط الأميركية شيفرون، إجلاء جميع موظّفيها من منصّتي “بترونيوس” و”بليند فيس”، إلى جانب اتّخاذ إجراءات الإغلاق، بينما لم يتأثّر الإنتاج في منصّاتها البحريّة الأخرى.

بينما أكّدت شركات “رويال داتش شل، بي بي، بي إتش بي، هيس”، أنّها تراقب العاصفة، “وستّتخذ إجراءات إذا لزم الأمر”.

وإعصار سالي، هو الثاني خلال شهر، حيث سبقه “لورا”، الذي ضرب خليج المكسيك قبل 3 أسابيع، بسرعة رياح تبلغ 150 ميلًا في الساعة (240 كم/ساعة)، وتسبّب في إغلاق مئات المنشآت النفطية البحريّة، وتوقّف معظم إنتاج النفط.

يقول جيم فورستر، كبير خبراء الأرصاد الجوّية في شركة “دي تي إن” DTN المتخصّصة في بيانات الطاقة والطقس، إنّه “من غير المتوقّع أن تقترب العاصفة الاستوائية سالي، من حجم أو شدّة إعصار لورا”.

فيما أعلن حاكم ولاية لويزيانا “جون بيل إدواردز”، حالة الطوارئ، داعًيا السكّان الذين ما زالوا يتعافون من العاصفة الأخيرة والقيود الوبائية، للاستعداد إلى العاصفة، وتوخّي الحذر.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى