أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلمنوعات

أكبر 17 شركة سيّارات في العالم تخسر 13 مليار دولار في 3 أشهر

تيسلا الرابح الأكبر

تكبّدت شركات السيّارات حول العالم، خسائر بالمليارات، نتيجة أزمة كورونا (كوفيد -19)، إذ أظهرت دراسة حديثة أن إجمالي الخسائر التشغيلية لأكبر 17 شركة سيّارات في العالم، بلغت 12.9 مليار دولار، في الربع الثاني -فقط- من العام الجاري.

ونتيجة الإجراءات الاحترازية التي أجبرت المواطنين على التزام منازلهم خشية تفشّي فيروس كورونا، انخفض الطلب على شراء السيّارات، ما كبّد القطاع خسائر بالمليارات.

في هذا السياق، أظهرت الدراسة التي أجرتها شركة الاستشارات الاقتصادية “إرنست أند يونغ”، أن إجمالي الخسائر التشغيلية لأكبر 17 شركة سيّارات بلغت، في الربع الثاني من هذا العام، نحو 11 مليار يورو (12.9 مليار دولار)، مقابل أرباح بلغت قيمتها 22 مليار يورو (25.9 مليار دولار)، في الربع الثاني من العام الماضي.

وحسب الدراسة، فإن 6 شركات فقط لم تتكبّد خسائر، وكانت “تيسلا” الأميركية لصناعة السيّارات الكهربائية هي الوحيدة التي حققت نتائج أفضل، خلال الفترة من أبريل/نيسان، إلى يونيو/حزيران الماضي، مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، لتقفز بذلك إلى قائمة الشركات الأكثر ربحًا، وفق “إرنست أند يونغ”.

ولم تستطع أيّ من الشركات المصنّعة إنقاذ نفسها من انخفاض المبيعات في الربع الثاني، حيث بلغت إجمالي الخسائر في المبيعات نحو 177 مليار يورو (208 مليارات دولار)، بتراجع قدره 41%، مقارنةً بالربع الثاني من العام السابق.

وتراوحت خسائر المبيعات من 5% لدى “تيسلا”، إلى 57% لـ”ميتسوبيشي”، وسجّلت الشركات الألمانيّة الثلاث، فولكس فاغن (37-%)، ودايملر (29-%)، وبي إم دبليو (22-%)، خسائر متوسّطة في المبيعات.

قال رئيس قسم السيارات والنقل في “إرنست أند يونغ”، كونستانتين إم. جال، اليوم الأربعاء: إن “هذا التراجع في المبيعات والأرباح غير مسبوق.. لقد أدّت الجائحة -تقريبًا- إلى توقّف صناعة السيّارات العالمية في بعض الأحيان، ما أسفر عن عواقب وخيمة على المبيعات والأرباح”.

وفيما يتعلّق بسوق التصريف، أثبتت الصين أنّها أهمّ دعامة للمصنّعين الألمان، في الربع الثاني، حيث قال جال: “تمكّنت جميع شركات السيّارات الألمانيّة الثلاث من تحقيق نموّ في الصين، خلال الربع الثاني، بينما تراجعت المبيعات في المناطق الأخرى، وارتفعت حصّة بكين من المبيعات العالمية لشركات صناعة السيّارات الألمانيّة، من 33 إلى 51%”.

وعلى الرغم من توقّع تحسّن النتائج، في الربع الثالث، على نحو ملحوظ، مقارنةً بالربع الثاني، لا يتوقّع خبراء “إرنست أند يونغ” عودة أرقام المبيعات إلى مستويات ما قبل أزمة كورونا، وذلك حتّى عام 2022، على أقرب تقدير.

وأشار الخبراء إلى أنّه لا مناص من إغلاق مصانع وفقدان وظائف في القطاع، لكن لم يحن الوقت بعد.

وقال خبير السيّارات في “إرنست أند يونغ”، بيتر فوس: إن “اليقظة الكبرى لن تأتي -على الأرجح- إلّا بحلول العام المقبل. سيحدث حينها انتقاء قاسٍ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى