أخباررئيسيةعاجلمتجددة

الهند ترى أن الوقت حان لتخفيف الاعتماد على الفحم

تسعى الهند لتقليل اعتمادها على الفحم في توليد الطاقة، والاتّجاه إلى تنويع مزيج الطاقة من مصادر أخرى، كـ”المتجدّدة”.

يعدّ الفحم أحد أهمّ 5 سلع أوّلية تستوردها الهند، ثانية أكبر مستهلك ومستورد ومنتج لهذا الوقود بعد الصين، في العالم.

ويُستخدم الفحم فيما يقرب من ثلاثة أرباع توليد الكهرباء في الهند، ونصف إجمالي الطاقة المستهلكة.

وتقدّر الحكومة أن البلاد ستحتاج إلى 892 مليون طنّ من الوقود، الفترة المقبلة، أي أكثر بقرابة 40٪ من المستويات الحاليّة لتوليد الطاقة.

وقال وزير الفحم الهندي، أنيل كومار جاين: “حان الوقت لتنويع مصادر الطاقة، خاصّةً مع ظهور التكنولوجيا الجديدة في هذا الإطار، يمكن أن يكون للفحم عدد من الاستخدامات البديلة في المستقبل، بخلاف توليد الطاقة”.

من جانبه، أكّد وزير النفط الهندي، دارميندرا برادان، في تصريحات، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تهدف لتشغيل 50% من محطّات الوقود المملوكة لشركات النفط في القطاع العامّ، بالطاقة الشمسية، في غصون 5 سنوات، في إطار مسعى للحكومة لتعزيز الطاقة الصديقة للبيئة.

وأضاف أن شركات التجزئة الثلاث للوقود -التي تدعمها الدولة في الهند، وتشغّل قرابة 63 ألفًا و150 محطّة وقود في أرجاء البلاد- تتحرّك لنشر ألواح شمسية في مختلف عملياتها.

وبتشجيع من الحكومة، تتحوّل شركات النفط والغاز الهندية إلى الاستثمار في الطاقة الصديقة للبيئة، مثل المصادر المتجدّدة والوقود الحيوي والهيدروجين، لتقليل انبعاثات الكربون في البلاد.

وحدّد ثالث أكبر اقتصاد في آسيا، هدفًا لأن يكون لديه سعة للطاقة المتجدّدة، قدرها 175 غيغاواط، بحلول عام 2022، وسيشمل ذلك 100 غيغاواط من الطاقة الشمسية، ارتفاعًا من قرابة 35 غيغاواط حاليًا.

ويريد رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، أن تصبح الهند -التي تملك رابع أكبر احتياطيات من الفحم في العالم- مصدّرًا صافيًا للفحم.

وهبط الطلب على الفحم الحراري في الهند، هذا العام، بسبب الانكماش الاقتصادي الناتج عن إجراءات العزل العامّ، الرامية لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجدّ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى